سمارة: تعاقدنا مع 750 مهندسا وإداريا من غزة لحصر الأضرار في القطاع

نقيب المهندسين الأردنيين م. أحمد سمارة الزعبي يلتقي الهيئة العامة لنقابة المهندسين  في المنطقة الغربية بجدة
نقيب المهندسين الأردنيين م. أحمد سمارة الزعبي يلتقي الهيئة العامة لنقابة المهندسين في المنطقة الغربية بجدة
التقى نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية، بالمهندسين في المنطقة الغربية بجدة، بحضور عضو مجلس النقابة المهندس لؤي الرمحي وأمينها العام المهندس علي ناصر، ورئيس وأعضاء لجنة ارتباط المنطقة الغربية، حيث شارك في افتتاح اللقاء القنصل العام للمملكة الأردنية الهاشمية في جدة محمد صلاح صبحي حميد.اضافة اعلان

واستعرض سمارة جهود النقابة في تقديم العون والإسناد لأهلنا في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان غاشم منذ أكثر من أربعة شهور من خلال ترؤس نقابة المهندسين للجنة الأردنية العليا لإعمار فلسطين، مشيرا إلى جهود نقابة المهندسين في إقامة حملة "غزة معا ننصرها"، والتي حصدت حوالي 5 ملايين دولار لصالح تقديم كافة أوجه الدعم للأشقاء في قطاع غزة.

وبين أنه تم التواصل مع وزارتي الأشغال والمياه في قطاع غزة، حيث تم توزيع لغاية الآن 10 ملايين لتر من المياه من خلال التعاقد مع إحدى الشركات المحلية، كما تم شراء 7 محطات تنقية متنقلة لمياه الشرب عبر الطاقة الشمسية، كما تم تجهيز عدة مواقع بمساحة إجمالية  180 دونما بالتعاون مع بلدية رفح، لتزويد القطاع بـ2000 خيمة معزولة ومقاومة للحريق، وتم توقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة الخيرية الهاشمية، للتعاون في إدخال المساعدات وإيصالها إلى أهلنا في القطاع.

وأوضح سمارة أنه تم التعاقد مع 750 مهندسا وإداريا من قطاع غزة لحصر الأضرار وتصنيفها في غزة، حيث يجري العمل على حصر الأضرار في القطاع الصحي لتجهيز المخططات الهندسية وحساب الكلف الأولية لإعادة تأهيلها، وتم حصر أضرار حوالي 14 مستشفى بشكل أولي.

وأعلن نقيب المهندسين استمرار حملة "غزة معا ننصرها"، حيث ستنظم اللجنة العليا للإعمار في فلسطين والتي تضم نقابة المهندسين الأردنيين ونقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين يوما مفتوحا عبر إذاعة "حسنى" في السابع والعشرين من شهر شباط/ فبراير الحالي لجمع التبرعات لإسناد ودعم الأهل في القطاع تحت شعار إغاثة وإيواء.

وتطرق إلى كافة الحملات التي تقوم بها نقابة المهندسين كحملة فلنشعل قناديل صمودها لترميم منازل البلدة القديمة في القدس المحتلة، وحملة فزعة أهل لترميم منازل الأسر العفيفة في الأردن، إضافة إلى حملات لدعم الجامعات والمسؤولية الاجتماعية تجاه المدارس في المناطق النائية، وحملة الأضاحي وحملة الحقيبة المدرسية والمساعدات النقدية، مؤكدا أن هذه الحملات يتم إنجازها من أموال التبرعات.

كما استعرض نقيب المهندسين أمام الزملاء والزميلات الإنجازات التي حققها مجلس النقابة كإطلاق مركز الدراسات والبحوث الهندسية والذي يعنى بإعداد دراسات شاملة عن القضايا المتعلقة بالمهنة والقطاع الهندسي بشكل عام، وإنجازه لدراسة اللجنة الفنية للمياه والطاقة حول إعلان نوايا تبادل المياه بالطاقة والبدائل الوطنية المتاحة، إضافة إلى إطلاق مركز التحكيم الهندسي العربي ومركزه عمان.

ولفت إلى علاقات التعاون والتشارك المختلفة مع مؤسسات القطاع العام والخاص والوزارات والمؤسسات المختلفة ومجلس البناء الوطني، ودور النقابة في وضع الكودات والمشاركة في المجلس الأعلى للتنظيم ومؤسسة الإسكان والتطوير الحضري، إضافة إلى لجان التأهيل والتصنيف مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، والمشاركة في مجالس أمناء الجامعات ومجالس الكليات ولجان التحقيق المختلفة على صعيد محلي.

وبين أن النقابة وقعت العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع مؤسسات مختلفة كوزارة الطاقة والثروة المعدنية ووزارة الإدارة المحلية ومصفاة البترول وشركة البوتاس العربية وغيرها، مستعرضا دور اأاديمية المهندسين للتطوير والتدريب الهندسي والاعتمادات التي حصلت عليها من منظمات عربية ودولية، وإطلاقها مؤخرا منصة لتوفير اكثر من 8000 برنامجا ودورة تأهيلية.

كما تطرق نقيب المهندسين إلى كافة صناديق النقابة والخدمات التي تقدمها، كصندوق المسؤولية الاجتماعية وصندوق النقابة الرئيس وصندوق التأمين الاجتماعي وصندوق التكافل وصندوق التأمين الصحي، مستعرضا كافة التعديلات التي أقرت على النظام المعدل لصندوق التقاعد والذي حظي بإرادة ملكية سامية نهاية العام الماضي.