للعمل بمهنة السباكة.. إطلاق مشروع نساء قياديات بلا حدود في الأردن

جانب من إطلاق مشروع "نساء قياديات بلا حدود"
جانب من إطلاق مشروع "نساء قياديات بلا حدود"
أطلق أمين عام سلطة المياه المهندس وائل الدويري والسفير الكندي طارق علي خان، اليوم الأحد، مشروع (نساء قياديات بلا حدود) والذي يهدف إلى تسهيل دخول الفئات المهمشة، وبشكل خاص الأشخاص المكفوفين، وذوي الإعاقة، والنساء، والشباب، إلى قطاع السباكة المهنية والذي سيتم تنفيذه من قبل جمعية السباكات الرائدات النسائية التعاونية.اضافة اعلان

جاء ذلك بحضور ممثلين عن جهات كندية، وجمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا، وممثلي الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وسلطة المياه وعدد من المشاركات .

وأكد الدويري أن الوزارة/ سلطة المياه تولي موضوع تدريب المرأة أهمية خاصة؛ لما لها من دور فاعل في المجتمع، وكذلك بهدف تعزيز مهارات المرأة الأردنية والمقيمين لمواجهة التحديات التي يواجهها الأردن ضمن الجهود المتواصلة للوزارة في مواكبة التطورات في مجال قطاع المياه وتطوير المهارات المعرفية والعملية للتعامل مع قضايا المياه، إذ سيساهم مشروع تأهيل العاملات في مجال السباكة والتمديدات الصحية بتقليل الفاقد المائي ومنع تسريبات المياه في الخزانات والعوامات والنياجرا داخل المنزل وبالتالي توفير كميات مياه إضافية وخفض قيمة فاتورة المواطن.

وأضاف الأمين العام أن مشاركة المرأة في مجال تعلم مهنة السباكة ودخولها المنازل بأريحية للقيام بأعمال الصيانة المنزلية اللازمة يعتبر تجربة فريدة يعد الأردن من الدول الرائدة على مستوى المنطقة والعالم فيها، مؤكدا أن تعزيز الدور المؤسسي لدور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات، وبخاصة جمعية السباكات الرائدات النسوية التعاونية تعد من الجمعيات الرائدة في هذا المجال من خلال الترويج لخدماتها المتمثلة في رفع مستوى الكفاءة المائية والحد من الفاقد جنبا إلى جنب إلى تعزيز دور المرأة من خلال تسليط الضوء على مكانتها في مجتمعنا والدور الرائد الذي تقوم به، سواء في المنزل أو خارجه، ما يشجع على نقل قصص النجاح إلى المجتمعات المحلية المختلفة في جميع المناطق وإزالة العوائق أمام المرأة لخوض غمار هذه التجارب التي حققت فيها المرأة نجاحا لا يقل درجة عن دور الرجال وإزالة التخوفات من وصف هذه المهنة كمهن خطرة.

وأعرب الدويري عن شكره للحكومة الكندية ممثلة بدعم السفير وطاقم السفارة الكندية، مؤكدا أهمية التعاون الأردني الكندي في دعم البرامج الرائدة في الأردن، داعياً إلى المزيد من التعاون في دعم المشاريع التي تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الخبرات العالمية، خصوصا ما يساهم في مواجهة التحديات المائية التي تواجه قطاع المياه في الأردن.

بدوره، أشاد السفير الكندي طارق علي خان بأهمية التعاون المشترك بين البلدين في مجال دعم المشاريع التي تهدف إلى تقليل الفاقد وتمكين النساء القياديات وإدخالهن إلى عالم المهن كمهنة السباكة، خاصة النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة تمكينهن وانخراطهن في المجتمع وسوق العمل.

من جهته، أكد المساعد لشؤون الإعلام والاتصال عمر سلامة أن السباكة تُعد صناعة حيوية للوظائف البيئية والاستدامة البيئية من خلال برامج تدريب مصممة خصيصًا بهدف تمكين هؤلاء الأفراد في متابعة مسارات مهنية ناجحة في مجال السباكة، داعياً إلى استمرار قطاع المياه في دعم برامج التدريب التي ينفذها المركز.

وبينت مديرة جمعية السباكات الرائدات النسائية التعاونية تهاني الشطي دور الجمعية في تدريب النساء على مهارات السباكة والتمديدات الصحية خاصة للمكفوفين في مختلف محافظات المملكة.

وقامت متدربة مستفيدة من البرنامج التدريبي سماح الغراغير من ذوي الاحتياجات الخاصة بعرض حي يبين المهارات التي اكتسبتها من الدورات التدريبية من فك وتركيب الحنفيات، وعبرت عن شكرها للجهات الداعمة وفرحها وفخرها بالوصول لمثل هذه المهارات.