الطفيلة: صعوبة الحصول على حقن الأنسولين الأنبوبية معاناة لمرضى السكري

حقن الأنسولين- (تعبيرية)
حقن الأنسولين- (تعبيرية)

فيصل القطامين

الطفيلة –  يعاني مصابون بمرض السكري في مناطق بالطفيلة من صعوبة الحصول على حقن الأنسولين الأنبوبية، التي تعتبر الأسهل عند أخذ الحقنة المقررة، بسبب صغر الإبرة، كما أنهم يواجهون مشكلات في تعاطي الحقن العادية لما لها من تأثير سلبي على مناطق الجسم المختلفة التي يأخذون الدواء من خلالها بواسطة الإبر.  اضافة اعلان
وأشاروا إلى أن بعض مرضى السكري  يتطلب منهم أخذ حقن عديدة في الأسبوع بما يترك أحيانا آثارا جانبية تظهر على سطح الجسم وتتسبب بآلام لهم، عدا عن أهمية السرعة في أخذها خاصة في حالة السكري المتقدم.
وبين جمال محمود أن من الصعوبة الحصول على حقن السكري الأنبوبية لزوجته التي تعاني من مرض السكري منذ عدة أعوام ، والتي تتأثر سلبا في حال أخذ الحقن العادية.
ودعا إلى توفير حقن السكري الأنبوبية، أو "القلم" بسبب سهولة استخدامها وعدم وجود آثار سلبية لها، عدا عن السرعة في أخذها وبسهولة كبيرة بما يريح المريض.
وقال خالد القطامين إن الحصول على حقن الأنسولين الأنبوبية من المراكز الصحية في الطفيلة غاية في الصعوبة ، لافتا أن أخذ حقنة الأنسولين بواسطة القلم أو الأنبوب يختصر الوقت لدى المريض الذي يكون أحيانا بحاجة ماسة لأخذها بوقت قصير لا يتطلب تأجيلا خصوصا في بعض حالات السكري المتقدم ، الذي يتسبب نقصه بمضاعفات خطيرة كالغيبوبة عند ارتفاع السكر في الدم أو انخفاضه.
ولفت القطامين إلى أن سعر الدواء في صيدليات القطاع الخاص مرتفع، حيث تباع العبوة المؤلفة من خمس حقن بنحو خمسة وعشرين دينارا، بما يفوق قدرات العديد من المواطنين الذين يعانون ظروفا اقتصادية صعبة.
ودعا إلى توفيره في صيدليات المراكز الصحية، ليستفيد منه المشتركون بنظام التأمين الصحي الحكومي، والذين يحرمون من هذا النوع من الحقن، لافتا ان عدم صرفه لهم يشكل معاناة صحية مستمرة لاضطرارهم لأخذ الحقن العادية.
من جانبه قال مدير الصحة لمحافظة الطفيلة الدكتور حمد الربيحات إن علاج الأنسولين لمرضى السكري يعطى على شكلين: الحقن العادية التي تستخدم فيها الإبر من خلال شفط الدواء من القارورة المخصصة له بواسطة إبرة عادية أو من خلال الحقن الأنبوبية " القلم".
وبين أن مادة الأنسولين هي نفسها إلا أن أسلوب الحقن يختلف فالأنبوبية تعطى بواسطة حقنة "القلم" وهي جاهزة بشكل مباشر ومحددة الكمية، فيما تحدد كمية الحقنة العادية تدريجا على نفس الإبرة وفق الكمية التي يخصصها الطبيب، وبحسب الحالة سواء كانت متقدمة أو بسيطة.
وبين الربيحات أن تعليمات من وزارة الصحة وضحت كيفية صرف الحقن العادية والأنبوبية، حيث تصرف الأولى للفئات بين 15 عاما ولغاية 60 عاما، وأقل من 15 عاما أي الأطفال وفوق 60 عاما تصرف لهم الحقن الأنبوبية لكونها أسهل في عملية الحقن والاستخدام.
وأكد أن مفعول الدواء واحد إلا باختلاف كميته التي يصفها الطبيب للمريض أو وفق مستوى المرض لديه، ويمكن للطبيب أن يصف للمرضى الحقن الأكثر ملاءمة وهي الحقن الأنبوبية.