الطفيلة: مطالب بإنارة المنطقة الممتدة بين قرية أبو بنا وبلدة العيص

دوار العيص بالطفيلة - (الغد)
دوار العيص بالطفيلة - (الغد)

فيصل القطامين  

الطفيلة - يطالب سكان ومستخدمو الطريق الواصلة بين قرية أبو بنا والعيص بإنارتها، اذ تتواجد تجمعات سكانية كبيرة في المنطقة، علاوة على انها الطريق الواصلة بين الطفيلة والكرك وتشهد حركة سير كثيفة. اضافة اعلان
وأشار سكان إلى أهمية إنارة الطريق التي تقع على جانبيها العديد من التجمعات السكانية، والعديد من الدوائر الحكومية والمدارس.
ولفت المواطن أحمد السعايدة من سكان المنطقة الى ان الحاجة لإنارة الطريق بين منطقتي أبو بنا والعيص أصبحت ضرورية، في ظل وجود العديد من المساكن، والدوائر الحكومية المختلفة.
وأشار السعايدة إلى العديد من المطالبات التي قدمها السكان لوزارة الأشغال العامة لإنارة الطريق التي تمتد لأكثر من 4 كلم. 
وبين المواطن علي الصوا، أن الطريق بين العيص وأبو بنا تعتبر من الطرق الخارجية الواصلة بين محافظتي الطفيلة والكرك، غير ان هناك تجمعات سكانية منتشرة على امتداد الطريق ما يستوجب إنارته.
ولفت الصوا إلى أهمية إنارة الطريق كونها يعتبر مدخلا مهما لبلدة العيص التي تحتضن الجامعة، والتي يجب أن تكون في أفضل صورة.
ويرى المواطن محمد الجرادين أن المنطقة الممتدة بين العيص وأبو بنا تتكاثر على جانبيها الأشجار الحرجية التي تكثر عندها أنواع الحيوانات المختلفة والتي تشكل خطورة على سالكي الطريق، سيما الذين يسيرون على أقدامهم ليلا وفي ساعات الصباح المبكر للوصول إلى أعمالهم، أو المتجهين إلى المساجد للصلاة والذين تهاجمهم في بعض الاحيان الكلاب الضالة التي تتواجد في المنطقة على شكل مجموعات.
بدوره، أقر مدير أشغال محافظة الطفيلة المهندس حسام الكركي بأهمية إنارة الطريق الممتدة بين قرية أبو بنا وبلدة العيص للعديد من الاعتبارات، كونها مناطق تتواجد فيها تجمعات سكنية وتمتد على جانبي الطريق غابات من الأشجار الحرجية، علاوة على انها طريق نافذة إلى محافظة الكرك، ومدخل مهم لجامعة الطفيلة التقنية.
وأكد الكركي  الحاجة لإنارة ذلك الامتداد بين منطقتين حيويتين، علاوة على وجود مراكز صحية وقريبا سيتم إقامة مبنى مستشفى الطفيلة الحكومي، ووجود دوائر حكومية على جانبيه.
ولفت إلى أن مشروع إنارة الطريق قد خضع للعديد من الدراسات، إلا ان مشكلة عدم وجود أعمدة ناقلة لوضع وحدات الإنارة عليها، موضحا ان هناك سعيا بالتعاون مع البلدية وشركة الكهرباء لتوفيرها، وبانتظار موازنة العام المقبل 2016 لتخصيص الكلفة المالية لتنفيذ المشروع الذي قال إنه من مشاريع الإنارة المهمة والضرورية.