"زراعة الطفيلة" تتوقع إنتاج 670 طن زيتون بالمحافظة

فيصل القطامين

الطفيلة – توقعت مديرية زراعة الطفيلة أن يبلغ انتاج المحافظة من ثمار الزيتون للموسم الحالي  نحو 670 طنا، يتوقع أن تنتج نحو 130 طنا من الزيت، و20 طنا يخصص للكبيس، وفق مديرها المهندس حسين القطامين.اضافة اعلان
وأشار القطامين إلى أن الموسم الحالي تكاد كمياته المتوقع إنتاجها تلامس كميات انتاج الموسم الماضي، لافتا إلى الإنتهاء من تنفيذ عطاء سقاية الزيتون المعمر الرومي بكلفة 200 ألف دينار من خلال تزويد مزارع وبساتين بقنوات وخراطيم لنقل المياه لتقليص معدلات التبخر.
وبين أن المساحات القابلة للزراعة في الطفيلة تبلغ نحو 500 ألف دونم مربع، يستغل منها للأغراض الزراعية المختلفة بين 135 ألف دونم – 150 ألف دونم، وهي موزعة بين مروية بمساحة تصل بين 30 – 35 ألف دونم، كمساحات مروية، فيما بين 105 – 115 ألف دونم مساحات غير مروية. ولفت إلى أن المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في مختلف مناطق المحافظة تقدر بنحو 30 – 35 الف دونم، معظمها مروي.
وتتوفر في محافظة الطفيلة وفق القطامين كافة أصناف الزيتون كالنبالي البلدي والمحسن والجروسادي و (ك 18)، والقعيسي وأنواع بلدية أخرى.
وبين أن هذه الاصناف تعتبر من الأصناف الثنائية الاستخدام للزيت وللكبيس، فيما يعتبر زيت الزيتون في الطفيلة من أجود أنواع الزيت على مستوى المملكة بسبب نقائه ونكهته المميزة وقلة نسبة الحموضة فيه، بفضل الظروف المناخية المنوعة التي تسود المنطقة علاوة على تنوع التربة والتضاريس التي تلائم زراعته، حيث تلائمه ارتفاع المحافظة عن سطح البحر بين 600 – 800 متر، حيث يجود عطاء هذه الشجرة المباركة.
وأكد أن مديرية الزراعة انتهت خلال الموسم الماضي من رش البساتين ومنها أشجار الزيتون بالمبيدات الحشرية الضرورية، وتوزيع المصائد الفورومونية، والمصائد الأخرى العادية والتي تعتبر ضرورية لمكافحة الحشرات للتقليل من استخدام المواد الكيماوية التي تتضمن عمليات الرش بالمبيدات للتخفيف من الأضرار التي تحلق بنوعية الزيت، علاوة على عقد دورات محاضرات وندوات وورش عمل للمزارعين. وفيما يتعلق بمعاصر الزيتون، أكد أنه تم الكشف على معصرتي الزيتون الموجودتين في المحافظة والتي تم منح التراخيص اللازمة لها للبدء بالعمل، بعد التأكد من توفر النواحي الفنية فيها.
ودعا القطامين المزارعين إلى التريث في قطاف الزيتون لحين اكتمال النضج من خلال تحول أكثر من 70 % من ثماره الى اللون الأسود، لضمان زيادة كميات انتاجه من الزيت، الى جانب التأكيد على جمع الثمار في صناديق بلاستيكية لضمان عدم تعفنها نتيجة تراكم الثمار، وتوخي طرق القطاف الصحيحة التي تضمن عدم تكسير الأغصان أو تعريتها من الأوراق، وعزل الثمار المصابة عن الثمار السليمة للحيلولة دون تغير الطعم في منتج الزيت المتمثل في زيادة نسبة الحموضة أو أي طعم غير مستساغ.