والد الشهيد سلمان: يوم استشهاد ابني من أكثر الأيام فخرا

تشييع جثمان الشهيد يزن هاني عيال سلمان في الطفيلة أمس-(الغد)
تشييع جثمان الشهيد يزن هاني عيال سلمان في الطفيلة أمس-(الغد)

 فيصل القطامين

الطفيلة – لم يدر الشهيد يزن هاني عيال سلمان الذي يبلغ من العمر 28 عاما، أن صباح يوم الأحد سيكون يوم استشهاده، حيث توضأ وصلى الفجر وودع والديه مقبلا أياديهما وزوجته وابنه ومولود آخر كان ينتظره، متوجها إلى مركز عمله في محافظة الكرك.اضافة اعلان
ولم يعرف أن عصابات الإرهاب الأسود بانتظاره لتقتله عدة رصاصات غادرة، من قبل أفراد عصابات التكفير والإرهاب، التي لا تعرف إلا القتل طريقا لفكرهم الظلامي الهدام.
ويقول والد الشهيد يزن إن ابنه كان ملتزما بواجباته الدينية ويحرص عليها كل الحرص، وبارا به وبوالدته، وأكثر ما يميزه علاقاته الطيبة مع الجميع، حيث كان مبتسما باستمرار.
وأشار إلى أنه يشعر بالفخر لأنه احتسبه شهيدا عند الله، "ومَن أفضل من هم في مرتبة الشهداء، الذين هم في عليين مع الأنبياء والصديقين، وهم أحياء عند ربهم يرزقون"، لافتا إلى أن يوم استشهاده من أكثر الأيام فخرا.
وأكد أن أبنه مع كوكبة من الشهداء هم فداء للوطن الغالي الذي نفتديه بالنفوس والدماء، وأن تراب هذا الوطن يتطلب من الجميع التضحية، ولن يكون الأردن إلا صخرة تتكسر عليها أحلام الأعداء البغيضة الغادرة وحقدهم الأسود.
وأشار إلى أن قوى الإرهاب والظلام لا مكان لها في وطننا العزيز، حيث لا حاضنة لهم فيه، بدليل هبة كل الأردنيين في مواجهته كما حدث في الكرك، لافتا إلى أن عزم الأردنيين لا يلين وسيظل عنوان الفخر والعزة والمنعة.
وأكد أننا اليوم وفي مواجهة الإرهاب سنكون صفا واحدا في ظل راية الهاشميين وعميدها جلالة الملك عبد الله الثاني، وخلف أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، وستتحطم كل قوى الظلام والإرهاب على صخرة التلاحم الوطني، بفضل انتماء الجميع لوطنهم ولقيادتهم الهاشمية الظافرة وسنظل نقدم الغالي والنفيس لأجل منعة الأردن وعزته وكرماته والدفاع عن حياضه بكل ما أوتينا.