الروابدة: الإصلاح يجب أن يتم بعيدا عن المحاصصة وتحول الأوطان إلى غنائم

أحمد الشوابكة

مأدبا -  قال رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة إن الإصلاح يجب أن يتم بعيدا عن المحاصصة التي تحول الأوطان الى غنائم، وبعيدا عن استغلال المواقف المفصلية لتحقيق أجندات شخصية ومصالح خارجية الوطن وفي المواقف المفصلية يحتاج الى كل جهد ولا يطالب بثمن او عوض.
وأكد في احتفال نظمته جامعة الزيتونة أمس بمناسبة عيد الاستقلال على ان الاصلاح مطلب لا يجوز ان يكون عليه خلاف وهو الاسلوب الديمقراطي الذي به تتقدم الصفوف قيادات كفؤة منتخبة بحرية تعمل بجدية واخلاص بعيدا عن الاستقواء الذي أخطاره غير محسوبة او مضمونة.
واضاف ان الاستقلال ليس وثيقة تحفظ في بطون الكتب او شهادة تتصدر الدواوين ولا هو قصيدة شعر يشيد بها الحداؤون إنما الاستقلال وقفة عز وكرامة به انعتقنا من التبعية وحررنا إرادتنا وقدمنا لأمتنا واجب الوفاء والإخلاص.
وأضاف: "نحتفل هذه الايام بعيد الاستقلال ويردفه عيد الجيش الذي كان اسمه العربي حامي حمى الوطن وذخيرة امته عند الشدائد"، لافتا الى أننا بكل فخر ونحن نرى هذا الوطن واحة أمن واستقرار في بحر متلاطم الأمواج يحيط بالأمة في معظم دولها تتلمس طريقها بين ظلم الراعي واصطراع الرعية ولا تجد سفن الاهل ميناء الأمن والأمان الا في حمى هذا الوطن.
وتابع: "نحن شعب يحب وطنه وقيادته والمسؤولية تقع على عاتقنا بأن نلفظ من بين صفوفنا كل الفاسدين والمفسدين وكل المزاودين وكل الراقصين في كل عرس الا عرس الوطن" لافتا الى ان الاسلوب الشريف هو الذي يقودنا الى الغاية النبيلة والالتزام بالقانون هو الذي يكفل سيادته على الجميع.
وأشار الروابدة الى ان قضية فلسطين هي قضية الأردن الاولى لا يتقدم علينا في خدمتها احد، فمن أجلها ضمخت دماء شهدائنا الشريفة ارضها وحمينا العزيز من ثراها الطهور، ولا يزاود علينا في حبها احد مهما ادعى فنحن لها دون منة لأن الإنسان لا يمن على نفسه ونحن معها حتى التحرير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس، واللاجئون اصحاب حق لا يمارى ولا يتنازل عنه في العودة والتعويض معا.
واستعرض رئيس الجامعة الدكتور رشدي الحسن دور آل البيت وعلى رأسهم عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق هذا الاستقلال وصونه من كل عابث، لافتا الى دور الآباء والهيئات التدريسية في تحصين الطلبة بالعلم في مواجهة التطور الهائل في المجال الاعلامي حتى نكون دائما على قدر أهل العزم.
وقال اللواء العين السابق احمد العجارمة ان الشعوب الحية وحدها تحتفل بأعيادها وعيونها على المستقبل، تعمل لحاضرها بجد وهمة عالية مستنيرة لتراكم إنجازاتها وتبقى على موعد دائم مع غد أجمل لافتا الى ان الاستقلال أمن وسيادة وانعتاق من كل تبعية.
وبين مدير ثقافة مادبا عوني أبو جريبان فضائل الاستقلال ودور القيادة والشعب في حمايته من كل عابث لافتا الا أن ما وصل اليه الأردن من اصلاح في شتى الميادين تم بفضل قيادته الهاشمية وشعبه العظيم.
وألقى الشاعر أنس الشوابكة قصيدة شعرية تغنى فيها بأمجاد الوطن وشهدائه الذين قدموا الغالي والرخيص في سبيل الوطن وعزته مبينا الدور الهاشمي في صناعة الاستقلال.
كما تضمن الاحتفال فقرات فنية وأغاني وطنية قدمتها فرقة الجامعة وفرقة الرمثا، بالإضافة إلى دبكات وأغان وطنية معبرة عن جلال المناسبة.

اضافة اعلان

[email protected]

@ataleb7