المعايعة: صندوق المعونة يدرب أفراد الأسر المنتفعة في مادبا على المهن لتشغيلهم

أحمد الشوابكة

مادبا  –  أكدت مديرة مكتب صندوق المعونة الوطنية في لواء قصبة مادبا منال المعايعة ان الصندوق يعقد دورات تدريبية وتأهيلية على مختلف المهن لأبناء الأسر المنتفعة بالتعاون مع مراكز التدريب المهني لتسهيل تشغيلهم بالتعاون مع مؤسسات في القطاعين العام والخاص.اضافة اعلان
وأضافت معايعة لـ"الغد" أن الصندوق يدفع تكاليف عملية التدريب ويخصص للمتدرب مبلغا شهريا مقداره (40)دينارا.
واضافت ان الصندوق يحسم ما نسبته
25 % من إجمالي المعونة الوطنية المستحقة لكل فرد من الأسر المستفيدة من الصندوق في حالة عدم التزامها بالحاق أبنائها في المدارس أو مساعدتهم عن التسرب منها، وذلك بهدف تسليح أبناء هذه الأسر بالعلم والمعرفة.
كما اوضحت المعايعة بأن الصندوق يحسم 50 % من إجمالي المعونة المستحقة للأسرة المنتفعة عن كل مرة يضبط فرد من أفرادها متسولا بعد بدء انتفاعها من المعونة، مؤكدة ضرورة التزام المنتفعين بشروط الحماية الأسرية وعدم تعرض رب الأسرة أو أحد أفرادها للعنف أو الإيذاء.
وأكدت انه في حال صدور تقرير عن حماية الأسرة يثبت تعرض رب الأسرة لزوجته او أطفاله بالضرب او الإيذاء تحجب عنه المعونة ويحرم منها ويتم تحويلها لزوجته وأطفاله ولا يعاد النظر في القرار الا بعد مرور عام.
وقالت المعايعة إن الصندوق يقدم الدعم إلى شريحة واسعة من المجتمع المحلي وتشمل تامين الأسر العفيفه المنتفعة من الصندوق وغير القادرين والأسر الأشد فقرا صحيا بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية والمجتمع المحلي.
وبحسب المعايعة فإن عدد الحالات المستفيدة من المعونة الوطنية في قصبة مادبا بلغت 2785 أسره بمبلغ شهري 236143 دينارا، مقسمة على المعونات المتكررة
لـ 2263  أسرة بمبلغ شهري 186119 دينارا، وتخصيص مبلغ لرعاية الإعاقات بمبلغ شهري 50024 دينارا.
 وأضافت معايعة الى انه تم إيقاف المعونة عن 170 أسرة العام الحالي بسبب زواج مطلقة أو وفاة من يتقاضى المعونة او التحاقه بعمل، مشيرة إلى أنه تم تخفيض المعونة عن 21 حالة بسبب تجاوز أحد الأبناء سن 18 عاما أو تسرب أحد الأبناء من المدرسة، بالإضافة لعمل أحد الأبناء أو زواج إحدى البنات.
واوضحت ان عدد الحالات التي تم تأهيلها جسمانيا بلغ 17 حالة بمبلغ 42475 دينارا، كما تم صرف معونة طارئة للحالات التي تتعرض للحريق أو وفاة رب الأسرة أو كوارث طبيعية لـ 125 حالة بمبلغ  24210 دينارا.
وقالت انه تم ربط الصندوق الكترونيا وذلك لتحقيق العدالة ولإعطاء كل أسره استحقاقها ضمن أسس ومعايير معينة وإعداد التقارير والخطط السنوية لتطوير الأداء ورفع الكفاءة الانتاجية والقيام بزيارات ميدانية لمتابعة الأسر المستفيدة من الصندوق، بالإضافة إلى  أن هناك العديد من النشاطات والفعاليات والمحاضرات التوعوية والتثقيفية بالتنسيق مع جهات مختلفة تساهم في توعية الأسر الفقيرة والمجتمع المحلي في كيفية مكافحة ظاهرة الفقر والبطالة.