مسيرة شموع صامتة في مادبا بعنوان "لا للعنف .. نعم لسيادة القانون"

مشاركون في مسيرة صامتة في مادبا بعنوان "لا للعنف.. نعم لسيادة القانون"-(_)
مشاركون في مسيرة صامتة في مادبا بعنوان "لا للعنف.. نعم لسيادة القانون"-(_)

أحمد الشوابكة

مادبا- دعا أبناء محافظة مادبا إلى نبذ العنف والاحتكام إلى القانون ، وذلك في مسيرة شموع صامتة بعنوان " لا للعنف .. نعم لسيادة القانون " والتي انطلقت مساء أول من أمس من ساحة السلام في وسط مدينة مادبا ،وجالت شوارع المدينة وصولاً إلى  دار المحافظة.اضافة اعلان
وحمل المشاركون، شموعا مضاءة، باتجاه دار المحافظة التي شهدت لحظات من الصمت، فيما علت يافطات ترفض العنف وتدعو لتطبيق القانون وتستذكر الضحايا.
وابدى النائب مصطفى الحمارنة ، الاستعداد الكامل للعمل لإنجاح فكرة "لا للعنف نعم للتطبيق القانون"، وتبني أية اقتراحات لتطوير الفكرة وتعميمها ومناقشتها تحت قبة البرلمان، للحد من العنف أيا كان شكله ومبرراته وان يظل تطبيق القانون هو سيد الموقف.
واعتبر أن مثل هذه المبادرات تعمق مفهوم الدولة المدنية، التي من شأنها رفع سوية حقوق المواطن السياسية والاجتماعية والفكرية.
 وقال الحمارنة إن المسيرة هي مبادرة لنبذ العنف وضد الالتفاف على القانون والمطالبة بتطبيقه لتحقيق العدالة والمساواة، مضيفاً ان كل من شارك بالتجمع يؤمن بالمواطنة وهذه المبادرة من أجل اقامة الدولة المدنية.
وسلمت لجنة المبادرة لمساعد المحافظ صالح الوخيان مندوبا عن المحافظ فاروق القاضي وثيقة اجتماعية بحيث تنطلق إلى باقي المحافظات لنبذ العنف وتعزيز سيادة القانون ، وفق مقرر المبادرة منذر الحمارنة.
وعبر المشاركون في المسيرة التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت عن رفضهم لظاهرة العنف التي باتت تحصد أرواح  أبرياء لا ذنب لهم وغضبهم من استشراء ظاهرة العنف التي كانت حصيلتها في مادبا في الفترة الأخيرة ثلاث جرائم بشعة راح ضحيتها ثلاثة شبان أدمت قلوب المجتمع المدني في المحافظة ، مطالبين بوضع حد لمثل هذه الظاهرة.
وقال المحامي خالد الشخاترة ان المسيرة التي شاركت بها اعداد كبيرة من ابناء وبنات مادبا تنم عن مدى التلاحم بين جميع الاطياف والذين تنادوا للمشاركة في المسيرة لايصال مطالبهم التي تتعلق بنبذ العنف والمناداة بسيادة القانون.
وأكد المحامي اكثم حدادين، انه لا بد من رادع قاس لجريمة القتل العمد، بحق مرتكبي جرائم العنف وخصوصا القتل بدم بارد.