توقيف 9 أشخاص جدد على خلفية أحداث جامعة الحسين

جانب من احداث عنف وقعت على احدى طرق معان عقت مشاجرة جامعة الحسين الأسبوع الماضي - (أرشيفية)
جانب من احداث عنف وقعت على احدى طرق معان عقت مشاجرة جامعة الحسين الأسبوع الماضي - (أرشيفية)

حسين كريشان

معان – أوقفت الحملة الأمنية 9 أشخاص جدد يشتبه بمشاركتهم في أحداث جامعة الحسين التي وقعت الأسبوع الماضي، وأسفرت عن وفاة 4 وإصابة 25، وفق مدير شرطة معان العميد وليد الكفاوين.اضافة اعلان
واضاف الكفاوين ان الموقوفين هم من طرفي الشجار من أفراد منطقتين مختلفتين هما معان والبادية الجنوبية، مشيرا الى ان التحقيقات جرت حتى الآن مع 23 شخصا.
وأكد على الجهود المبذولة والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها من خلال تشكيل فرق استخباراتية تنفذ عمليات بحث وتحر بمساندة من قوات الدرك بهدف سرعة القبض على المطلوبين في تلك الأحداث، مبينا أن الحملة مستمرة لملاحقة المطلوبين حتى تحقيق كامل أهدافها.
وشدد على أنه سيحال إلى القضاء كل من يثبت تورطة بتلك الأحداث وفقا للقانون بما يمنع تكرارها مستقبلا ويضمن سير العمل في المنطقة بصورة مثلى.
الى ذلك، ثمن محافظ معان عبدالكريم الرواجفة تفهم الأهالي في معان وأبناء قبيلة الحويطات، ومعالجتهم للأمور بحكمة وسرعة، ما أدى إلى احتواء الموقف من حيث ضبط النفس والهدوء، وحسن تعاملهم مع الحدث الأليم الذي يعتبر "خطأ فرديا لا يمكن تبريره أو تعميمه بأي حال من الأحوال".
وأشار إلى أن أجهزة الأمن تعمل بكل ما بوسعها لتطبيق النظام والقانون بما يوفر الراحة النفسية والأمنية للمواطنين من خلال التعاون المبني على الثقة والاحترام بين رجل الأمن والمواطن، مؤكدا ضرورة احترام القانون والنظام، خاصة في الحالات التي تتم فيها ملاحقة المطلوبين على مختلف القضايا، بحيث لا يتم التصدي لها بأعمال الفوضى والتخريب للممتلكات العامة.
وأكد على عظم انتماء أهل معان وأبناء البادية الجنوبية وولائهم للوطن والقائد، والتزامهم بالثوابت الوطنية، ورفضهم العنف، وحرصهم على حماية المكتسبات والمحافظة على الأمن والاستقرار بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وكان وزير الداخلية وزير البلديات حسين هزاع المجالي التقى السبت الماضي ممثلين عن قبيلة الحويطات وآخرين عن عشائر معان كل على حدة، ووعد شيوخ العشائر في المنطقتين إعطاء الحكومة مهلة لإلقاء القبض على المتسببين، وملاحقة المتورطين بالمشاجرة وتسليمهم للعدالة.
وكانت عشائر الحويطات جددت لـ"المجالي" تنفيذ  مطلبيها الأساسيين مقابل التهدئة ووقف مظاهر الشغب، وهما تحديد هوية مرتكبي جرائم القتل في الجامعة والقبض على المتورطين، والإفراج عن أبنائهم المعتقلين على خلفية الاحتجاجات ولم يثبت تورطهم بها.
يشار الى أن شيوخ ووجهاء من مختلف محافظات المملكة توصلوا مساء يوم الجمعة الماضي الى اتفاق مع قبيلة الحويطات في البادية الجنوبية وعشائر مدينة معان تم بموجبه منح "مهلة" لمدة شهر من عشائر معان و"مهلة" عشرة أيام من قبيلة الحويطات لوقف المظاهر الاحتجاجية وتطويق الخلافات التي نشبت بين الطرفين، على خلفية تداعيات الأحداث المؤسفة التي شهدتها جامعة الحسين بن طلال الأسبوع الماضي وأوقعت 4 وفيات وعشرات الجرحى.
وبموجب صك العشائر فإن الاتفاق يقضي بوقف أي تداعيات ومظاهر احتجاجية أو اعتداءات على الطرق والمواطنين، وإعطاء وقت كاف خلال هذه المهلة لأجهزة الأمن لكي تتحرك لمعرفة الجناة المتسببين بالمشاجرة، إلى جانب الإفراج عن المعتقلين من الطلبة من أفراد قبيلة الحويطات.

[email protected]