معان : وقفة تضامنية لنصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته

وقفة معان
وقفة معان
شارك الآلاف من المواطنين في مدينة معان بوقفة احتجاجية حاشده ، بعد ظهر اليوم الجمعة امام مسجد معان الكبير ، وذلك تحت شعار "تضامنا مع غزة العزة وانتصارا لفلسطين وتنديدا بحرب الإبادة والتهجير الصهيونية وإعتزازا بالمقاومة وإنجازات طوفان الأقصى"اضافة اعلان
وردد المشاركون في الوقفة التضامنية التي نظمتها فعاليات شعبية وشبابية وبمشاركة من مختلف القوى السياسية في المدينة ،  هتافات تحيي قطاع غزة والفصائل الفلسطينية المقاومة ، بينها: "من معان تحية لغزه الأبية ، و اضرب صواريخ القسام لا تخلي الصهيوني ينام،
بالروح بالدم نفديك يا أقصى" ، وسط هتافات غاضبه وداعيه لمواصلة خيار المقاومة حتى النصر ، وفلسطين لا تتحرر إلا بالقوة لأنها أخذت بالقوة .
كما وردد  المشاركون الهتافات المشيدة بالمقاومة الفلسطينية وانتصارتها في إسرائيل.  وطالبوا بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان وطرد سفيرها ، وقطع العلاقات مع إسرائيل، وسحب السفير الأردني من تل ابيب، مؤكدين  على حق الفلسطينين في الدفاع عن أنفسهم أمام الاحتلال الإسرائيلي.
وهتف المشاركون ضد اتفاقية وادي عربة واتفاقية "الغاز "مع إسرائيل ،  وسط مطالبات بفتح الحدود مع فلسطين.
وندد عدد من المتحدثين بشدة الاعتداءات التي ترتكبها   قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع  غزه ، متسببه  في سقوط الآلاف من الضحايا الأبرياء.
واكدوا ،  دعمهم ونصرتهم للشعب الفلسطيني ومقاومته  الباسله وطالبوا ، بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحماية المدنيين، منددين بالعدوان الإسرائيلي على أهالي القطاع وقتل الأطفال والنساء والابرياء ، التي تنتهك بصفة فاضحة جميع الأعراف والقوانين الدولية وأبسط القيم الإنسانية
وعبروا عن تضامنهم  الدائم مع الشعب الفلسطيني الأبي ومناصرة قضيته العادلة في إنهاء احتلال أراضية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وطالبوا ، المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية ووقف الاعتداءات والمجازر الجماعية على المدنيين الأبرياء واحترام المواثيق الدولية، في ضمان حماية دولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عن سلسلة الجرائم التي ما انفك المحتل يرتكبها في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون مساءلة أو ردع أو محاسبة.
ودعا المشاركون ، الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف صفا قويا إلى جانب الأخوة في غزة الذين ظلوا وما يزالوا ينافحون للوصول إلى انتزاع الحقوق المسلوبة.
واكدوا ، ان الشعب الاردني بكافة مكوناته المجتمعية هم الداعمين الأكبر لفلسطين وهم باقون على العهد في ان تبقى قضية فلسطين هي القضية الأولى الحاضرة في وجدان كل اردني.