أمام المسجد الحسيني.. مسيرة شعبية حاشدة تضامنا مع أهل غزة

مسيرة في وسط البلد-(أرشيفية)
مسيرة في وسط البلد-(أرشيفية)

في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، انطلقت أمس من أمام المسجد الحسيني مسيرة شعبية حاشدة تعبيرا عن التضامن مع أهل غزة وللمطالبة بوقف العدوان الغاشم وكسر الحصار الظالم وحرب التجويع المتواصلة على القطاع وأهله منذ 168 يوما.

اضافة اعلان


وصلى إمام الجامع الحسيني صلاة الغائب على شهداء فلسطين وغزة، ودعا لهم برفع الظلم عنهم.


وأكد المشاركون في المسيرة، التي دعت لها الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، تحت شعار "من الكرامة إلى غزة… المقاومة خيارنا"، إن المقاومة عنوان التحرير، مطالبين بوقف العدوان وفك الحصار المطبق عن الشعب الفلسطيني في غزة.


وأدان المشاركون في المسيرة التي دعت لها ايضا فعاليات حزبية ووطنية وشعبية، محاولات تجويع سكان غزة لجعلهم يتنازلون عن ثوابتهم ودفعهم للهجرة لتصفية القضية الفلسطينية، مطالبين بفتح جسرٍ بري وجوي لإغاثة الغزيين، وإيصال المساعدات الإنسانية والحاجات الأساسية العاجلة وإنقاذ أطفال غزة الذين باتوا يموتون من الجوع وقلة الغذاء.


وأكد المشاركون على ان المقاومة ستبقى عنوان التحرير، وعلى الدعم الشعبي الأردني المتواصل لحقوق الشعب الفلسطيني.


وشدد المشاركون، على ضرورة التحرك العربي والإسلامي العاجل لوقف العدوان الهمجي المتواصل على قطاع غزة، والذي راح ضحيته عشرات آلاف الشهداء والجرحى على مرأى ومسمع العالم، الذي ما يزال يقف صامتا إزاء المجزرة التي ترتكب بحق أهل غزة.


وجدد المشاركون في المسيرة، دعمهم لصمود أهل غزة والمقاومة والمرابطين في المسجد الأقصى، ومطالبين كسر الحصار عنهما.


وهتف المشاركون "ادعي ربك وانت صايم ... للطفل الي بغزة يقاوم"، "والي ساكت ساكت ليش..  ليصير الشهداء قديش"، "شعب الاردن يا جبار غاز العدو استعمار"، "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، "بالروح بالدم نفديك يا اقصى"، "قالوا مبارح بالاخبار عسقلان تحت النار".


وحمل المشاركون علمي الأردن وفلسطين بالمسيرة.


وردد المشاركون هتافات، " تحية أردنية.. للمقاومة الشعبية"، " بالروح بالدم.. نفديك يا اقصى"، " من عمان تحية.. لغزتنا الأبية"، "الشعب يريد تحرير فلسطين"، "طالع لك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع".


في الاثناء، ندد المتظاهرون باتفاقية وادي عربة، كما وجهت هتفات ضد الإدارة الأميركية والمطالبة بإغلاق سفارة العدو الصهيوني في عمان.


وأكدوا على الواجب العربي في كسر الحصار واسناد غزة بجسور الإغاثة، بخاصة ونحن في شهر رمضان، محذرين من المشاريع التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، خصوصا في ظل محاولات تقليص الدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، حيث نسبت اتهامات باطلة للوكالة بهدف إنهاء عملها.


ولفت المشاركون، إلى أن المجتمع الدولي أصم ويكيل بمكيالين ولا يلتفت للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وأنه ينظر إلى العدوان الصهيوني بمباركة وصمت.


وطالبوا بفتح الحدود مع فلسطين، من أجل نصرة المقاومين، ودعم صمودهم، وفتح جسر لشمال غزة وكسر الحصار الظالم المفروض على القطاع.


واعتبروا أن العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة لم يكن ليستمر لولا مباركة الولايات المتحدة وقيادتها التي أعلنت دعمها الواضح والصريح للجرائم التي ترتكب ضد قطاع غزة.


وطالب المشاركون الحكومة بالتوقف الفوري عن كافة أشكال العلاقات مع الاحتلال، بما في ذلك إلغاء معاهدة اتفاقية وادي عربة، وإلغاء اتفاقيات الغاز والماء، كما طالبوا بضرورة اتخاذ قرارات حازمة، إزاء ما يجري من جرائم وحشية تجاه الأبرياء والمدنيين في قطاع غزة، مشددين على ضرورة أن تتخذ دول العالم مواقف صلبة وقوية حيال هذه الجرائم التي تعدت كل الحدود.


وجددوا تضامنهم مع قطاع غزة، في ظل سياسة الاحتلال الممنهجة في تهجير الفلسطينيين والإبادة الجماعية، رافعين الإعلام واليافطات المنددة بالعدوان.


وكدوا أهمية، إن يكون هناك تحرك الدولي وللمنظمات الأنسانية الدولية لايقاف المجازر والهجمات الإجرامية وحرب الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال في غزة.

 

اقرأ المزيد : 

مسيرات تدعم الأهل في غزة وتحيي صمودهم الأسطوري