المشاركون يثمنون مواقف الملك الحازمة لإنهاء العدوان على غزة

الأردنيون ينتصرون لفلسطين ويطالبون بوقف الإبادة الجماعية

1697826280912875300
المتظاهرون في عمان يثمنون مواقف الملك الحازمة لإنهاء الحرب على غزة

تواصلت احتجاجات المواطنين وتظاهراتهم، نصرة لقطاع غزة والشعب الفلسطيني في مناطق مختلفة من العاصمة عمان، لليوم الرابع عشر على التوالي، وانطلق آلاف المواطنين من مختلف شرائح المجتمع، واطيافه، بعد صلاة الجمعة في مواكب راجلة نحو الميادين والساحات وفي الشوارع، منددين بجرائم الاحتلال الصهيوني، ومنعه الغذاء والدواء والماء عن قطاع غزة، ومحاصرته لأهاليه منذ 17 عاما.

اضافة اعلان


وأعرب المشاركون في هذه التظاهرات والوقفات المنددة بالحرب على غزة، عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، الرافضة لهذه الحرب، والداعية إلى إنهائها فورا، وفتح المعابر لتزويد الأهل في غزة بالمساعدات الغذائية والصحية والاحتياجات كافة.


وحيوا جهود جلالته التي لم تتوقف، في بذل مساعيه إقليميا ودوليا لوضع حد لهذه الحرب، وإنهاء الظلم الواقع على الفلسطينيين، وتوضيح ما يقع من ظلم على الفلسطينيين.


وطالبوا شعوب العالم، بأن تنحاز للحقيقة، وأن تتوقف عن الانجرار وراء حكوماتها مستلبة الإرادة في وقوفها إلى جانب الاحتلال الصهيوني، ودعمه، والانحياز الأعمى لجرائمه التي تعد جرائم حرب وإبادة جماعية، وتتنافى مع الشرعة الدولية وحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف.


كما طالبوا بموقف عربي وإسلامي موحد، يضع حدا لانتهاكات العدو الصهيوني، داعين العالم لأن ينهي وضع الاحتلال فوق القانون الدولي، ومحاكمة مجرميه.


ففي وسط عمان، أمام المسجد الحسيني، انطلق الآلاف في مسيرة شعبية، نددت بالحرب على غزة، وبالانحياز الغربي للإجرام الصهيوني، وحيا المشاركون فيها المقاومة وأعمالها البطولية في مواجهة التحالف الصهيوني الغربي.


وهتف المتظاهرون بعبارات "الشعب يريد تحرير فلسطين"، ونموت وتحيا فلسطين"، و"يا أبو عبيدة قاوم.. احنا الحق وهمة الظالم"، و"وادي عربة احتلال.. غاز احتلال.. يا عمان بسبع جبال.. غاز العدو احتلال"، و"يا مقاوم عيد الكرة.. اقتل جندي وحرر أسرى" و"واحد اثنين.. جندنا يا أبو حسين"، و"ارفع ايدك علي الصوت.. اللي بهتف ما بموت".


كما حمل المتظاهرون يافطات كتب عليها "لا.. لا لحرب التجويع والحرمان لأطفال غزة"، و"فلسطين البوصلة ودرة تاجها القدس"، و"المقاومة جدوى مستمرة".


أمين عام الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني سلمان النقرش، شدد  على أن "الغرب لم يكتف بقلب حقيقة الصراع بل دعم إدارة الكيان الصهيوني في محاربة شعب أعزل في قطاع محاصر منذ 17 عامًا"، لافتا الى أن "غزة ستبقى تقاوم حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي"، كما قرأ المتظاهرون في المسيرة بأهازيج شعبية وطنية وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في غزة.


وشاركت في المسيرة أحزاب عديدة، من بينها الديمقراطي الاجتماعي، والبعث، والائتلاف الوطني، والعمل الإسلامي، وغيرها، بالإضافة الى فعاليات شعبية عدة، ومشاركات عفوية للجماهير.


وطالب المتظاهرون بإغلاق السفارة، وإلغاء معاهدة وادي عربة، ووقف استيراد الغاز من الاحتلال، ودعوا إلى تعزيز عمليات الدعم بمختلف الأشكال للأهل في قطاع غزة والضفة.


ودعت الأجهزة الأمنية متظاهرين إلى التوقف عن المضي في تظاهراتهم باتجاه الحدود مع الأراضي المحتلة، وفي وقت انتشرت قوى أمنية لتنفيذ هذه المهمة، والحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى المناطق الحدودية منذ مساء أول من أمس، بهدف الحفاظ على سلامتهم.


مديرية الأمن العام، قالت في بيان لها بعدم السماح بالتجمعات المتوجهة الى المناطق الحدودية، حفاظا على سلامة المواطنين، مشددة على ضرورة التقيد بالتعليمات التي ستنفذها مرتبات الأمن العام.


إلى ذلك، نظمت قوى شعبية في لواء ناعور، وقفة تضامنية، للتضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ضد ما يواجهه من عدوان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي والمستمر منذ 14 يوما من دون توقف، ارتكب خلالها جرائم وحشية ضد المدنيين العزل، ودمر آلاف المنازل والبنايات، وتجاوز عدد الشهداء من المدنيين أربعة آلاف، إلى جانب أكثر من 12 ألف جريح ومصاب، إلى جانب آلاف المشردين، والذين أصبحوا بلا منازل.


وأشار المتظاهرون إلى أن وحشية الاحتلال لم ترحم طفلا ولا شيخا ولا عجوزا، وان عمليات القصف التي هاجمت بيوت العبادة، وآخرها قصف كنيسة الروم الأرثوذكس في وسط غزة، والتي تعد ثالث أقدم كنيسة في العالم، دليل ساطع على وحشية الاحتلال.


وأكدوا في هتافاتهم على بشاعة الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المرضى والنازحين في المستشفى المعمداني في غزة، وراح ضحيتها أكثر من 500 شهيد، تعيد التأكيد على وحشية الاحتلال، وجبنه.


وشارك في الوقفة، الآلاف من أبناء اللواء، عبروا فيها عن وقوفهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني رافضين العدوان الغاشم على القطاع، وحيوا فيها المقاومة، ونددوا بالانحياز الغربي للكيان الصهيوني، بخاصة إعلامه الكاذب، والذي يزيف الحقائق، ويتعامى عن الحقائق الدامغة التي تدين الاحتلال.


كما نظمت الجمعية الخيرية الشركسية، بالتعاون مع المؤسسات الشركسية في عمان، وقفة احتجاجية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والشعب الفلسطيني.


وندد المشاركون في الوقفة بجرائم الاحتلال، داعين الى وقفة حقيقية دولية لوضع حد للانتهاكات الصهيوينة بحق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، مشددين على ان استمرار الانحياز الغربي للصهاينة، سيؤجج الكراهية في العالم، ما يتطلب التراجع عنه.


كما توافد الآلاف إلى محيط سفارة الاحتلال في منطقة الرابية بعمان (ساحة مسجد الكالوتي)، وهم يهتفون لنصرة الشعب الفلسطيني وقطاع غزة ومقاومتها الشريفة، مؤكدين على تلاحمهم كأشقاء مع الأهل في غزة والضفة، ومساندتهم لهم في وجه جرائم الاحتلال الصهيوني المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


وطالب المحتجون، الحكومة بضرورة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال، وإلغاء اتفاقية السلام، والتدخل الفوري لإنهاء الحرب على القطاع، وحيوا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الحازمة، في دعوته لوقف الحرب على القطاع، والتوصل لحل ينهي الظلم الواقع على الفلسطينيين.


ورفع المحتجون والمشاركون العلمين الأردني والفلسطيني، هاتفين للمقاومة ولصمود الفلسطينيين في غزة، منددين بمواقف الحكومات الغربية المنحازة للصهاينة، بخاصة الأميركية والبريطانية والفرنسية.


كما انطلقت تظاهرات في بعض أحياء عمان، ومناطقها الـ22، منددة بجرائم الاحتلال الوحشية في غزة، داعين إلى وقف هذه الجرائم، واتخاذ موقف عربي موحد، يساند الموقف الأردني الحاسم في هذا الجانب، من أجل إنهاء الحرب، وعون الغزيين بمدهم بالمساعدات، وإعادة المياه والكهرباء والمياه إلى مناطقهم، ووقف قصف المشافي والمخابز والمساكن والمرافق الصحية والغذائية.


إلى ذلك، نظم حزب الائتلاف وقفات تضامنية في عمان والزرقاء وإربد للتعبير عن وقوفه مع الأهل في فلسطين والقطاع في وجه عدوان الاحتلال الغاشم.


وندد المشاركون خلال وقفاتهم، بالموقف الدولي الصامت تجاه ما يجري من إبادة وعقاب جماعي للفلسطينيين في غزة، داعين إلى الوقف الفوري للعدوان، وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية للمحاصرين في القطاع.


ودعوا إلى موقف عربي وإسلامي موحد، ضد سياسة التهجير التي تتبعها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ورفض كل الممارسات والإجراءات العدوانية للاحتلال ضد الفلسطينيين في أرضهم.


وأعربوا عن اعتزازهم بالموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والجهود التي يقوم بها جلالة الملك منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة لحشد الموافق الدولية والعربية لوقف العدوان، وإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة على أساس حل الدولتين.

 

اقرأ المزيد : 

جرائم الإبادة الجماعية واضحة بغزة.. فمن يحاسب الاحتلال؟