"الأونروا": رفيق الفلسطينيين في اللجوء والنزوح.. فمن يقتل الشاهد؟ (انفوغراف)

الأونروا
الأونروا

تعد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، شاهدًا رئيسًا على احتلال الأراضي الفلسطينية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمُعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خصوصًا أن هناك 5.9 مليون شخص مسجلون رسميًا يستفيدون من خدماتها، يقطنون في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والأردن، وسورية، ولبنان.

اضافة اعلان

 
"الغد" تسلط الضوء، من خلال هذا "الانفوغراف"، على ما تقدمه "الأونروا" من خدمات تعليمية وصحية، فضلًا عن الدعم المالي للاجئين الفلسطينيين، في أقاليم عملها الخمسة، وذلك بعد أن قررت كل من: الولايات المُتحدة الأميركية، أستراليا، كندا، إيطاليا، بريطانيا، فنلندا، ألمانيا، هولندا، اليابان، فرنسا، سويسرا، السويد، وأستونيا، وقف دعمها عن هذه الوكالة.


الأردن هو المتأثر الرئيس بعيد الفلسطينيين، جراء تصفية "الأونروا"، خصوصًا إذا ما علمنا بأن عدد اللاجئين في المملكة، والمُسجلين رسميًا، يبلغ 2.4 مليون نسمة، يشكلون ما نسبته 40.7 % من إجمالي أعداد اللاجئين لدى "الأونروا"، بينما تبلغ نسبتهم في: قطاع غزة 27.1 %، الضفة الغربية (15.3 %)، سورية (9.8 %)، لبنان (8.3 %).


وعلى الرغم من أن الأردن يستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين على مستوى دول العالم، إلا أن ما يخصص له لا يتعدى الـ20.5 مليون دينار، أي ما نسبته 6.6 %، من مجمل النداء الطارئ المخصص للأردن وسورية ولبنان، والبالغ 309.7 مليون دينار، فيما تبلغ نسبة سورية 56.6 %، ولبنان 36.9 %.


وتصفية "الأونروا"، تعني توجيه ضربة قاضية للتعليم الأساسي في الأردن، الذي لديه 121 ألف طالب وطالبة، يشكلون 22%، من مجمل أعداد الطلبة، البالغ 550 ألفا، في حين تبلغ نسبتهم بغزة (53.5 %)، سورية (8.9 %)، الضفة الغربية (8.4 %)، لبنان (7.3 %).


إلى جانب إغلاق 171 مدرسة، تشكل نسبة 23.9 % من العدد الإجمالي للمدارس، البالغ 716، بينما تبلغ نسبتها في غزة 39.7%، سورية (14.2 %)، الضفة الغربية (13.4 %)، لبنان (8.8 %).


في حين يبلغ عدد المعلمين 4560، بنسبة 22.8 %، من مجمل العاملين في قطاع التعليم لدى "الأونروا"، البالغ 19975 معلمًا ومعلمة، بينما تبلغ النسبة في غزة (47.6 %)، الضفة الغربية (11.1 %)، سورية (9.5 %)، لبنان (9 %).