الاحتلال يقذف كل غزي بـ6 كيلوغرامات متفجرات

Untitled-1
أرشيفية

 منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة، بلغ حجم المتفجرات التي قذف بها الاحتلال 18 ألف طن استقبلتها بقعة من أكثر مناطق العالم اكتظاظا بالسكان.

اضافة اعلان


ومن خلال تحليل أجرته الغد اعتمد مساحة قطاع غزة البالغة 365 كيلومترا مربعا، وعدد سكان يبلغ 2.2 مليون إنسان، يتضح أن حصة كل كيلو متر مربع بلغت 50 طنا من المتفجرات. 


وإذا علمنا أن كل كيلو متر مربع يقطنه 8 آلاف إنسان، وأن كل طن يساوي 1000 كيلو غرام، يتضح أن الاحتلال خصص حتى الآن ما يزيد على 6 كيلو غرامات من المتفجرات لكل غزي.


وبحسب واشنطن بوست الأميركية فإن المتفجرات المستخدمة بقصف غزة مصنوعة من مادة RDX، التي تعادل قوتها الانفجارية زهاء مرة ونصف مقابل القوة الانفجارية لمادة الـ"تي أن تي" ما يجعل قوتها الانفجارية تعادل أكثر من 24 ألف طن من الـ"تي أن تي" على أقل تقدير.  


القنبلة النووية التي قذفت بها هيروشيما توازي قوتها التدميرية 15 ألف طن من الـ"تي أن تي"، والقوة التدميرية لقنبلة ناغازاكي تساوي 21 ألف طن من الـ"تي أن تي"، بحسب الرابطة النووية العالمية.


ويتضح مما سبق أن القوة التدميرية للمتفجرات التي سقطت على غزة حتى الآن تفوق نظيرتها في هيروشيما وناغازاكي.


وفي وقت سابق كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية استخدام "إسرائيل" عدداً مهولاً من القنابل بـ6000 قنبلة خلال الأسبوع الأول من بدء الحرب على غزة وهو ما يعادل ما استخدمته الولايات المتحدة في أفغانستان خلال عام كامل.


قصف الاحتلال على غزة يعد من الضربات الأكثر كثافة خلال القرن الحالي، وتجاوز في أسبوع، من ناحية الكثافة، الضربات التي نفذها التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة على الموصل عام 2017 (خلال شهر كامل)، بحسب نيويورك تايمز الأميركية.


واستمر قصف الاحتلال الإسرائيلي الغاشم أمس لمواقع مختلفة في غزة، وكانت أعنف فترات القصف مساء حيث نفذ طيران الاحتلال سلسلة هجمات متتالية في أحياء التفاح والزيتون والشجاعية.


ويبلغ متوسط عدد السكان في غزة 8.121 نسمة لكل كيلومتر مربع، وفقا لتقرير الديموغرافيا لعام 2023.


وتجاوز عدد الشهداء في القطاع 8300، منهم 3500 طفل، ويعاني حوالي 21 ألفا من إصابات مختلفة.


وبدأ العدوان على غزة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الحالي بعد عملية طوفان الأقصى التي اقتحمت فيها المقاومة الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة وهاجمت فرقة غزة التابعة للاحتلال الإسرائيلي وأخرجتها عن الخدمة من خلال قتل عدد كبير منها وأسر عدد آخر.


وجاءت عملية طوفان الأقصى ردا على سياسات الاحتلال المتطرفة في القدس والضفة الغربية واستفزازاته المستمرة في باحات المسجد الأقصى وإجراءاته التي تتعارض والاتفاقات الدولية والمواثيق الإنسانية.

 

اقرأ المزيد: 

حكومة غزة: أكثر من 18 ألف طن متفجرات ألقيت على القطاع