التلهوني: ضرورة تعزيز حماية حقوق الإنسان وتحقيق المصلحة العليا للأردن

637e68d71d46c-6-780x470
رئيس لجنة الحريات في مجلس الاعيان د. بسام التلهوني

دعا رئيس لجنة الحريات في مجلس الاعيان د. بسام التلهوني في كلمة له بملتقى "مسارات الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان"، إلى أهمية التشارك بين مجلس الأعيان والمركز الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان وتعزيز حماية حقوق الإنسان وتحقيق المصلحة العليا للدولة.

اضافة اعلان


وأكد في الملتقى الذي عقده مركز عدالة لحقوق الإنسان أمس، تعاون المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني للنهوض بالرؤية الملكية التي صاغها جلالة الملك عبدالله الثاني في الأوراق النقاشية الملكية، وفيها يركز على تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون، وتحقيق التقدم الشامل للمجتمع. 


الرئيس التنفيذي لمركز عدالة عاصم ربابعة، بين أهمية التعاون بين السلطة التشريعية والحكومة والمجتمع المدني، في تنفيذ توصيات الاستعراض الدوري الشامل، لافتا إلى أن الملتقى منصة هامة للتفاعل وتبادل الأفكار والآراء بين أطراف المجتمعِ من مؤسسات حكومية ومجتمع مدني ووسائل إعلام، حول أفضل سبل التعاون والشراكة في مجال حقوق الإنسان، وتحديدا في سياق تنفيذ توصياتِ الاستعراض. 


وألقى المفوض العام للمركز الوطني جمال الشمايلة، كلمة دعا فيها للخروج بخطة وطنية لتنفيذ توصيات الاستعراض، تعكس رؤية الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني، مضيفا أن تقرير الحكومة المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف، خرج من الإطار الحكومي المحض وارتقى إلى جميع الأطراف الوطنية، ما يؤكد على أهمية التفاعل الوطني للوصول إلى المصلحة الوطنية العليا لحماية حقوق الإنسان. 


واستعرض مدير مديرية حقوق الإنسان برئاسة الوزراء د. خليل العبداللات، نشاط وحدة حقوق الإنسان في الرئاسة، وعملها مع القطاعات الحكومية والوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، وإنجازها للتقرير الوطني للأردن للمجلس، إذ قدم الأردن تقريره الوطني لدورة الرابعة للأردن الشهر الماضي.


وقال العبداللات إن الوحدة تتطلع لتوسيع دائرة الشراكة لتحقيق تنفيذ الالتزامات الدولية والاستعداد لمرحلة الاستعراض المقبلة، داعياً لاستدامة العمل بشكل يساعد على النهوض بحالة حقوق الإنسان في الأردن.


من جهتها قالت النائب عضو لجنة الحريات بمجلس النواب أسماء الرواحنة، أن هذا الملتقى من الأدوات الهامة لتعزيز حقوق الإنسان، وتوفير فرص لتقييم ما أحرزته المملكة من تقدم في مجال حقوق الإنسان، مشددة على أهمية احترام حقوق الإنسان كقيمة أساسية وسط الأزمات.


وعبرت الرواحنة في كلمتها عن الإدانة الشديدة للجرائم الصهيونية المرتكبة بحق الفلسطينيين، وهي جرائم حرب وإبادة جماعية وضد الإنسانية، مبينة "أن احترام حقوق الإنسان ووقف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، يمثلان أساسا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة"، داعية للعمل بجدية على وضع حد لها وتحقيق العدالة لضحايا.

 

اقرأ المزيد : 

حقوق الإنسان: ضرورة بناء سياسات لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات