الدعم الطارئ للاجئين يتطلب 18.5 مليون دولار

مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق-(ارشيفية)
مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق-(ارشيفية)

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير صدر مؤخرا، إنه وبرغم أنها والحكومة، تدعمان وصول اللاجئين لخدمات الرعاية الصحية باستمرار، لكنه ما يزال هناك تحديات قائمة في هذا الجانب.

اضافة اعلان

 

وأشار التقرير إلى أن لاجئين كانوا قد لاحظوا زيادة في تكاليف الرعاية الصحية، ومع تفاقم وضعهم الاقتصادي المتردي، مبينا العديد منهم إلى أنهم خفضوا زياراتهم لمقدمي الرعاية الصحية، وأنفقوا الأموال من مدخراتهم، واقترضوا وخفضوا الأدوية أو أوقفوها.

 

وذكر التقرير، أن حصول اللاجئين على الرعاية الصحية العامة في الأردن، أصبح ممكناً إلى حد كبير، بفضل الدعم المالي المقدم من المانحين، مؤكدا ضرورة مواصلة هذا الدعم حتى يتمكن اللاجئون من الوصول للرعاية الصحية العامة بأسعار معقولة.

 

وبعد مرور حوالي عقد على الأزمة السورية، تعزز المفوضية التعاون مع الجهات الفاعلة في التنمية، ليتمكنوا من استكمال ودعم الاحتياجات الصحية للاجئين والأردنيين الضعفاء، مشيرة إلى أنه من بين الـ730 ألف لاجئ الذين تستضيفهم الأردن، هناك 20 % منهم يعانون من حالات طبية خطرة أو إعاقات.

 

وأكد التقرير، أنّ المفوضية ستستمر بدعم الحالات الطارئة للاجئين الذين يعيشون في المجتمعات المحلية والموجودين في المخيم. ما يتطلب توفير تمويل بـ18.5 مليون دولار العام الحالي. وقال التقرير، إنه جرى دمج اللاجئين بنظام الرعاية الصحية الوطني عبر التعاون الوثيق بين المفوضية ووزارة الصحة، وبدأ هذا التكامل في نيسان (إبريل) 2019 عندما تمكن اللاجئون السوريون من الوصول للرعاية الصحية العامة بأسعار أردنية غير مؤمنة. وأشارت إلى أنّه في العام 2020، وبفضل دعم الجهات المانحة توسع الوصول ليشمل اللاجئين من جميع الجنسيات.

 

وتعمل المفوضية مع "الصحة" لتعزيز وعي العاملين في مجال الرعاية الصحية، فيما يتعلق بوصول اللاجئين للخدمات، وتقوم بإجراء جلسات توعية منتظمة للاجئين لإطلاعهم على الخدمات المتاحة وكيفية الوصول إليها. وقد أدت هذه الجهود لخفض حالات حرمان اللاجئين من الرعاية الصحية، وشهدت زيادة طفيفة في عدد اللاجئين الباحثين عن مرافق رعاية صحية عامة.

 

وفي هذا النطاق، فإن توافر الأموال مقابل الخدمات الصحية الأساسية التي طورتها وحدة الصحة العامة في المفوضية، مشروط وغير مقيد للاجئين المستضعفين، وهذا بدوره، يسهل وصولهم لخدمات الولادة والرعاية الصحية الثانوية الطارئة المنقذة للحياة عبر "الصحة"، وما يتوافق مع إستراتيجية المفوضية بمعاملة اللاجئين على قدم المساواة مع المواطنين، ودعم اندماجهم بنظام الرعاية الصحية الوطني. وفي العام الماضي أجري 4,937 تحويلاً نقديًا للاجئين في المناطق الحضرية (298 لغير السوريين و4,639 للسوريين)، بميزانية قدرها 1.7 مليون دولار.

 

وفي المتوسط، يجري مخيم الأزرق 5 آلاف استشارة أسبوعياً، في حين يقدم مخيم الزعتري 4,300 مثلها أسبوعيا، وعند الضرورة، تسهل المفوضية الإحالات للمستشفيات والعيادات الخارجية. وفي الفترة بين كانون الثاني (يناير) وتشرين الأول (اكتوبر) العام الماضي، أحيلت أكثر من 5,500 حالة من المخيمات لإدخالها للمستشفى في الخارج، ويتلقى نصفها الرعاية في مرافق رعاية صحية عامة، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة. 

 

اقرأ المزيد : 

"المفوضية": إعادة توطين 10 آلاف لاجئ في الأردن عام 2023