الربيعة: مؤتمر الاستجابة جاء في وقته لمساعدة غزة

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
عمان- أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله الربيعة، أن مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة الذي عقد في الأردن أول من أمس، بشراكة بين الأردن ومصر، والأمم المتحدة، جاء في وقت مهم وحساس، نظرا لما يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من تحديات، جراء الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.اضافة اعلان
وفي حديثه لوسائل الإعلام، قدم الربيعة، الشكر لجلالة الملك عبدالثاني، ولسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وللحكومة، على تنظيم واستضافة الأردن لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة أول من أمس.
وأضاف "كذلك كان هنالك حضور على مستوى من عدة دول عديدة، وشاركت السعودية بوفد عالي المستوى المؤتمر، وأكدت في كلمتها خلاله، وقوفها سياسيا وإنسانيا مع الشعب الفلسطيني، وحرصها على وقف هذه الحرب بشكل عاجل، وإعادة  تقديم المساعدات الإنسانية بدون قيود، وفتح جميع المعابر. 
وأتم: إن توصيات هذا المؤتمر جاءت في وقتها، معبرا عن أمله بأن تترجم على أرض الواقع بشكل عاجل وفوري، مؤكدا أنه فيما يخص عمل السعودية الإنساني جهة غزة، فمنذ اليوم الأول، جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، بأن تطلق حملة شعبية وصلت حتى اليوم لـ700 مليون ريال سعودي، كما دشنت المملكة جسرا جويا أرسل عبره 52 طائرة، تحمل مساعدات إغاثية، كما دشن جسرا بحريا.
واستكمل، وحاليا يجري التنسيق والدعم من الحكومة الأردنية لإدخال المساعدات عبر الأردن، والمساهمة في الإنزالات الجوية، وهذا جزء من برنامج متكامل لدعم أهلنا في غزة، الذين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يخفف عنهم هذه الأزمة وهذه الحرب التي شنت عليهم، وأن نستطيع إدخال المساعدات من جميع المعابر إليهم. 
ودعا لزيادة الصغط الدولي على إسرائيل عبر وسائل الإعلام المتعددة لفتح المعابر، مؤكدا أن لا شيء يغني عن المعابر البرية ودخول المساعدات للقطاع، إذ توجد مئات القوافل والشاحنات الموجودة الآن في رفح.
وأشار إلى وجود برنامج آخر الآن، يرتب عبر الأردن، نأمل عبره أن تصل المساعدات لمستحقيها.