وزير الخارجية: نريد الهدنة لوقف دائم لإطلاق النار ونعمل على تمديدها

الصفدي: العام الحالي الأكثر دموية على الفلسطينيين منذ أكثر من 10 أعوام

جانب من المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية وشؤون المغتربين -(من المصدر)
جانب من المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية وشؤون المغتربين -(من المصدر)

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن هذا العام هو الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أكثر من 10 أعوام، مشددا على أهمية الاستمرار بالعمل مع المجتمع الدولي لوقف العدوان على غزة.

اضافة اعلان


وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس مع نظيريه السلوفيينية تانيا فايون، والبرتغالي جواو كرافينيو، أن إسرائيل تهاجم كل من لا يتفق مع سياستها، وطالب بإيقاف إطلاق النار في غزة، إذ لا يمكن لها أن تبقى فوق القانون الدولي، مؤكدا أهمية أن يلتفت المجتمع الدولي لما يجري من تصعيد إسرائيلي ضد الفلسطينيين.


وقال إن مقاطعة إسرائيل لاجتماع الاتحاد من أجل المتوسط في مدينة برشلونة يعود لها، مشيرا إلى أنها لا تريد الاستماع، ولكن يجب أن تواجه مسؤولية جرائم الحرب المرتكبة في غزة، وهي ضمن المصطلح القانوني "الإبادة الجماعية"، لافتا إلى أن هذا العام هو الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أكثر من 10 أعوام، وأن طرد أهل غزة لن يكون حلا ولكن سيزيد الوضع سوءا.


ودعا الصفدي إلى ضرورة لجم الهجمات الاستيطانية في الضفة الغربية، وضرورة التفاف المجتمع الدولي إلى ما يحدث في الضفة، مضيفا "نحن في مواجهة كارثة في غزة والضفة"، مشددا على الحاجة للاستمرار بالعمل مع المجتمع الدولي لوقف العدوان على قطاع غزة، لافتا إلى دخول 200 شاحنة أول من أمس إلى القطاع.

 

وأشار الصفدي إلى أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بحاجة لـ800 شاحنة يوميا لتلبية احتياجات أهالي القطاع.


وقال الصفدي، نريد الهدنة أن تتحول إلى وقف دائم لإطلاق النار، ونعمل مع المجتمع الدولي لتمديد الهدنة، مؤكدا أن مجلس الأمن مسؤول عن الهمجية التي يمثلها العدوان الإسرائيلي، ونضغط لتبني مجلس الأمن قرارا لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات.


وأشاد الصفدي بجهود قطر ومصر في التوصل لاتفاق الهدنة الإنسانية في غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تنعم بالأمن بقتل الفلسطينيين، فالأمن لن يتحقق إلا بحل الصراع وحل الدولتين.


بدورها أكدت وزيرة الخارجية السلوفيينية، أهمية الدور الأردني الإستراتيجي في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة، ورفض بلادها التهجير القسري لسكان غزة، مضيفة أننا نريد وقفا دائما لإطلاق النار في غزة، والسماح بدخول أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع، مضيفة أننا نشارك الأردن والعالم المخاوف بشأن التطورات في الضفة.


وأضافت فايون، نتطلع لوقف دائم لإطلاق النار، ونريد إطلاق مباحثات سلام وصولا لحل الدولتين، لنضمن السلام الدائم والشامل في المنطقة، مؤكدة أن الصور الواردة من غزة مريعة، موضحة بأن هناك محادثات حثيثة لوقف دائم لإطلاق النار.


وقالت فايون، نتشارك مخاوفنا بشأن التطورات في الضفة وهجمات المستوطنين، مؤكدة أنه يجب ألا يسمح بتهجير أهل غزة قسريا.


من جهته، أكد وزير الخارجية البرتغالي، رفض تهجير أهالي غزة، مؤكدا أن الحلول الدبلوماسية والسياسية هي الوحيدة التي نرى من خلالها حلا للنزاع في المنطقة.


وأكد كرافينيو أن الضفة الغربية وغزة وحدة جغرافية واحدة، مشددا على أهمية تحقيق حل الدولتين، ودعم بلاده للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، ودعم بلاده لحل الدولتين، مضيفا "نحن نركز على الوضع في المنطقة بعد 7 من تشرين الثاني (أكتوبر) الماضي".


وقال "نقدر الدور الأردني في الأمم المتحدة"، مؤكدا أنه لا حل عسكريا للوضع، وأن الحل هو الحل السياسي والدبلوماسي، مضيفا "نريد تدفق المساعدات لغزة، ونريد وقفا لإطلاق النار، وتمديد الهدنة".


وعبر الوزير البرتغالي عن مخاوفه لما يحدث في الضفة، وتعديات المستوطنين، وزيادة عدد المستوطنات، مؤكدا أن هذا يؤدي لتراجع فرص حل الدولتين، مؤكدا أن تهجير أهل غزة ليس حلا.

 

اقرأ المزيد : 

3 طائرات أردنية جديدة محملة بـ77 طنا من المساعدات الطبية لغزة