الرئيس المصري: نرفض تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن

الملك: نقف إلى جانب الشقيقة مصر في خندق واحد

جلالة الملك عبدالله الثاني يصافح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
جلالة الملك عبدالله الثاني يصافح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

- السيسي يؤكد أن الفلسطينيين إذا خرجوا من أراضيهم فلن يعودوا إليها مرة أخرى 

 

 قال جلالة الملك عبدالله الثاني إننا "نقف إلى جانب الشقيقة مصر في خندق واحد".اضافة اعلان
وأضاف جلالته في تدوينة على حسابه الرسمي عبر منصة التواصل الاجتماعي (X) أمس "الموقف الذي عبر عنه اليوم أخي الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتأكيده رفض مصر تهجير الأشقاء الفلسطينيين عن أرضهم باعتباره خطا أحمر، يجسد موقفنا المشترك، وسيخلده التاريخ في سجل مواقف مصر العروبية".
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أكد أمس أن التهجير القسري للفلسطينيين خط أحمر لا تقبله مصر ولن تسمح به، مؤكدا موقفه الرافض لتهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن.
وأضاف في كلمته في "مؤتمر تحيا مصر" في استاد القاهرة، أن الفلسطينيين إذا خرجوا من أراضيهم فلن يعودوا إليها مرة أخرى، مؤكدا أن المنطقة العربية تواجه أزمة جسيمة تضاف إلى التهديدات التي تعاني منها على مدار عقود، معلنا أن القضية الفلسطينية تواجه منحنى شديد الخطورة والحساسية في ظل تصعيد غير محسوب وغير إنساني.
وندد السيسي باستخدام منهج العقاب الجماعي وارتكاب المجازر كوسيلة لفرض واقع على الأرض بما يؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني والاستيلاء على الأرض.
كما أكد أن مصر تسعى لإدخال أكبر كميات من المساعدات للتخفيف عن أكثر من مليوني فلسطيني تحت الحصار، مشددا على حرص مصر على القيام بمسؤولياتها إزاء الفلسطينيين.
وقال إن معبر رفح لم يغلق أبدا ولن يغلق أمام المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة.
وأضاف أن جميع المصريين اشتركوا للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة، مشددا على أن العمل الذي بدأه المتطوعون لم ينته، خاصة أن هناك 2.3 مليون مواطن فلسطيني تحت الحصار وبحاجة لكل المواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية، في ظل انقطاع المياه والوقود والطعام والمستلزمات الطبية.
وأكد أن مصر حريصة على القيام بمسؤولياتها إزاء الأشقاء الفلسطينيين، وأن  مصر ماضية في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الأمن القومي المصري المقدس، متحلين بقوة الحكمة، وحكمة القوة.
وأضاف "السلام هو خيار الإنسانية ولو ظن أعداؤها غير ذلك، وأدعو الله أن يكلل جهودنا بالنجاح.
وكانت قمة أردنية مصرية بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح التي عقدت في القاهرة أول من أمس، وجاءت على رأس اهتمامات صحف القاهرة الصادرة أمس.
ونقلت صحف مصرية عن المتحدث باسم الرئاسة، القول إن الزعيمين عقدا جلسة مباحثات أكدت الحرص على التنسيق المستمر بين البلدين؛ لتوحيد المواقف في ضوء الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة.
وأضافت أن المباحثات شهدت ترحيب الزعيمين بالهدنة الإنسانية المعلنة في قطاع غزة، وتأكيد الجانبين رؤيتهما المشتركة إزاء ضرورة استمرار العمل المكثف للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإتاحة المجال لنفاذ المساعدات الإنسانية الكافية لأهالي القطاع دون إبطاء؛ وذلك تجسيدا للتوافق الدولي المتمثل في قراري مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذوي الصلة، مع رفض سياسات التجويع والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، وكذا تأكيد رفض الدولتين التام أي محاولات لتهجير أهالي القطاع داخل أو خارج غزة. - (وكالات)