"المياه" و"الزراعة" توقعات اتفاقية للحصاد المائي لاقامة عدد من الحفائر والسدود

WhatsApp Image 2024-04-03 at 11.53.25 AM
وزيرا الزراعة والمياه

وقع وزير المياه والري المهندس رائد ابو السعود ووزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات في وزارة المياه والري اليوم الأربعاء 3/4/2024 بحضور امين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة وامين عام سلطة المياه المهندس وائل الدويري وعدد من مسؤولي المياه والزراعة تجديد مذكرة التفاهم للحصاد المائي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للنهوض بالقطاع الزراعي وتأمين الاحتياجات المائية ضمن الخطط الحكومية الرامية الى تنفيذ برنامج وطني مستدام واستراتيجية موحدة للحصاد المائي و بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة تتضمن إقامة وتنفيذ عدد من منشآت الحصاد المائي والسدود الترابية. 

اضافة اعلان


وقال وزير المياه والري انه في إطار رؤية التحديث الاقتصادي والتوجه الحكومي لتعزيز أوجه التعاون بين مختلف الوزارات والدوائر والمؤسسات في تنفيذ وإقامة مشاريع ذات جدوى اقتصادية على الوطن والمواطنين واستمرارا لتوحيد الجهود الحكومية في مواجهة التحديات المائية من خلال توفير مصادر مائية للمجتمعات المحلية تقوم اليوم وزارة المياه والري - سلطة وادي الأردن ووزارة الزراعة بتجديد مذكرة التفاهم في مجال الحصاد المائي.


وبين المهندس أبو السعود ان التعاون مابين الوزارتين على مختلف الصعد للنهوض بالواقع المائي وتامين احتياجات الري للمزارعين ومربي المواشي في مختلف المناطق حيث تهدف هذه المذكرة الى جمع مياه الامطار السطحية للاستفادة منها في الزراعة وإعادة تأهيل النظم البيئية البرية و تعزيز مصادر المياه العذبة في مختلف المناطق الرعوية والصحراوية، وحماية التربة من الانجراف وتوفير مصدر لسقاية الماشية من خلال انشاء وصيانة تقنيات حصاد المياه في مختلف مناطق المملكة.


وزاد وزير المياه والري انه بحسب المذكرة ستقوم  سلطة وادي الاردن بتقديم كافة اشكال الدعم الفني لإعداد الدراسات الفنية والتصاميم لإنشاء وصيانة مشاريع الحصاد المائي في مختلف المناطق مبينا ان العمل جار مع وزارة الزراعة على تطوير اليات الحصاد المائي في مختلف مناطق المملكة كون الحصاد المائي يعد ركيزة اساسية في توفير مصادر المياه وتغذية المياه الجوفية وتوفير المياه لمناطق الباديه من خلال انشاء السدود والبرك والحفائر وبالتالي زيادة كميات المياه المتوفره والمجموعه من مياه الامطار للاستفاده منها على طول اوقات السنه في مختلف الاستخدامات سواء للشرب او الري او سقاية المواشي .


وثمن الوزير أبو السعود التعاون المستمر مع وزارة الزراعة والشراكة الفاعلة الناجحة والتي أفضت الى انجاز عدد من المشاريع التنموية في مختلف مناطق المملكة مثل الحفائر والسدود في عدد من المواقع . 


وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات اكد ان الشراكة مع وزارة المياه والري-سلطة وادي الأردن تهدف لانجاز عدد من الحفائر والسدود ضمن مشاريع الحصاد المائي والتركيز على استدامة موارد المياه في مختلف المناطق من خلال انشاء الحفائر والسدود الترابية والبرك في مختلف المناطق إضافة الى درء خطر الفيضانات والمحافظة على الأراضي وحماية التربة وتنمية مناطق البادية وتمكين الأهالي من تنفيذ مشاريع تنموية محلية زراعية ورعوية إضافة الى ان هذه الحفائر ستعمل على تشكيل حواجز طبيعية للمياه فيها وبالتالي الاستفادة منها للأغراض المختلفة وحماية القاطنين فيها من الاثار الطبيعية للتغيرات المناخية .


وبين المهندس الحنيفات أهمية تقنيات الحصاد المائي الجديدة في احياء الغطاء النباتي الرعوي والحد من اثار التغييرات المناخية مؤكدا على أهمية استمرار التعاون البناء بين المياه والزراعة في هذا المجال خاصة وان الحفائر والسدود التي أقيمت مكنت من توفير المياه لفترات طويلة مما رفع من مستوى انتاج الثروة الحيوانية وزيادة مداخيل أصحابها . 


واكد الحنيفات انه يجري حاليا مابين الزراعة وسلطة وادي الأردن تطوير تقنيات الحصاد المائي والاطلاع على احدث التجارب العالمية للاستفادة منها في الأردن وكذلك استعرض جهود وزارة الزراعة في تعزيز الحصاد المائي من خلال إقامة ابار تجميعية لمياه الامطار على طول المنطقة الغربية من اربد وحتى البتراء جنوبا بحيث تقدم الوزارة دعما تشجيعيا لكل بئر تجميعي لمياه الامطار بسعة 30 متر مكعب بقيمة 1500 دينار . 


وثمن وزير الزراعة التعاون البناء واستجابة وزارة المياه والري- سلطة وادي الأردن لانجاح الجهود الوطنية الرامية الى تنفيذ التوجيهات الملكية السامية والخطط الحكومية بالنهوض وتطوير الزراعة الوطنية ، موضحا ان منظومة السدود والحفائر الصحراوية سيكون لها اكبر الأثر على تطوير الواقع المعيشي والبيئي وايجاد فرص عمل من خلال تنفيذ مشاريع ريادية زراعية والتربية الحيوانية اضافة لمشاريع الاستثمارات السياحية مما يحد من الفقر والبطالة في المناطق التي تقم فيها  .
وتتضمن الاتفاقية إقامة عدد من الحفائر والسدود الصحراوية في عدد من المناطق.