"تضامن": الموقف الأردني متقدم ومتجذر حيال القضية الفلسطينية

جمعية معهد تضامن النساء الأردني
جمعية معهد تضامن النساء الأردني
 أشادت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" بالموقف الأردني على المستويين الرسمي والشعبي حيال المجازر الصهيونية في غزة، مؤكدة أنه موقف متقدم ومتجذر حيال القضية الفلسطينية، ولا يتغير على مر التاريخ، وهو ما تم التعبير عنه بكافة الطرق والوسائل تحت كل الظروف من قبل الشعب الأردني وكافة قطاعات الدولة.اضافة اعلان
وقالت "تضامن" في بيان لها إن هذا الموقف يبرز واضحا بخطابات جلالة الملك عبد الله الثاني الدائمة، ويتجلى بمواقفه الدائمة حيال حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ورفضه المطلق فكرة التهجير وما يقوم به الاحتلال الغاصب للأهل في قطاع غزة من قتل وتدمير وتشريد بشكل ممنهج وسياسة ثابتة.
وتابعت: "كما أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله في مقابلة مصورة لها مع تلفزيون CNN رفضها المطلق لازدواجية المعايير التي يتعامل بها العالم الغربي.
وزاد البيان "لليوم 19 على التوالي، ما تزال الهجمات الوحشية والمجازر ترتكب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بحق الأبرياء والمدنيين العزل، علمًا أن أكثر الفئات التي تدفع حياتها ثمنًا لهذا العدوان هم الأطفال والنساء والشيوخ، كما أن المجازر اليومية التي ترتكب بحق المدنيين والعزل في قطاع غزة تحظى بدعم غير مسبوق ومكشوف لهذا العدوان".
وأضاف أن عدد المجازر المقترفة بحق الغزيين وصل إلى أكثر من 600 مجزرة طاولت عائلات بأكملها تم محوها من السجلات المدنية، واستشهد أكثر من 6055 شهيدا، وأزيد من 15 ألف مصاب، جُلهم من الأطفال والنساء بنسبة أعلى من 65 %، وهو عدد مرشح للزيادة كل دقيقة بسبب العدوان المستمر. 
وأكد "تضامن" أن سمات حقوق الإنسان وما نصت عليهِ جملة المعايير والمواثيق والمرجعيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان هي سمات "عالمية وغير قابلة للتصرف وشمولية ولا تقبل التجزئة"، أي أنها تشمل جميع من هم على الأرض وفي العالم بغض النظر عن اللون والعرق والدين أو أي معتقد، وتدعو جميع الدول دائمًا إلى الالتزام بهذه السمات وما نصت عليهِ قوانين حقوق الإنسان الدولية والعالمية، وما يجري في قطاع غزة يعتبر انتهاكا مباشرا لهذه المبادئ والحقوق العالمية. 
ورفضت "تضامن" انطلاقًا من كونها منظمة حقوقية تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان وتعمل على نشرها، الازدواجية بالمعايير والكيل بمكيالين تجاه ما يحدث في قطاع غزة من انتهاك مباشر لمنظومة حقوق الإنسان والاتفاقيات والمعايير الدولية، وخاصة تجاه النساء والأطفال والمدنيين العزل الذين يشكلون أكثر من 65 % من الشهداء. 
واستنكرت بشدة ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي بخصوص منع إدخال أي مساعدات إنسانية الى قطاع غزة والاستمرار في محاصرته منذ عقود. 
وأكدت أن هذه الممارسات الممنهجة والمدعومة من قوى الاستكبار العالمي والغاشم ما هي إلا دليل على وحشية هذا الكيان واستهدافه المباشر بشكل متعمد المدنيين وخاصة الأطفال والنساء. 
وقالت إن ترك النساء دون حصولهنّ على أبسط مقومات الرعاية والخدمات الصحية أمر غير مقبول وخطر للغاية، ويعمل على زيادة سوء الحالة الصحية والنفسية للنساء ويحرمهنّ من الحصول على أقل الخدمات اللواتي هنّ بأمسّ الحاجة إليها، إلى جانب ذلك فإن منظمة الصحة العالمية حذرت من تأثيرات الحرب الخطيرة على النساء، خاصة وأن الهجمات تطال الكوادر الطبية، وتستهدف مرافق الرعاية الصحية.