جلسة النواب تفقد النصاب بعد 70 دقيقة للمرة الثانية

1701275739578311400
جانب من جلسة مجلس النواب أمس-(تصوير: ساهر قدارة)

فقدت الجلسة النيابية الرقابية نصابها للمرة الثانية بعد اقل من 70 دقيقة على انعقادها، وفق ما أشار إليه النائبان حسين الحراسيس وصالح العرموطي، جراء عدم وجود نصاب للجلسة، وهذا دفع رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي الى رفعها. 

اضافة اعلان


وقال الحراسيس في جلسة المجلس صباح أمس، والتي أدار الجزء الأكبر منها النائب الأول عبد الرحيم المعايعة، "من المعيب المطالبة بجلسات رقابية، من دون أن يوجد تحت القبة أكثر من 40 نائبا".


وبرغم ذلك، فإن الجلسة التي كان يديرها المعايعة حينها، لم ترفع، واستمر النواب بمناقشة جدول أعمالها الذي تضمن أسئلة نيابية وردودا حكومية عليها، وبعد مرور 70 دقيقة عليها، عاد النائب صالح العرموطي للإشارة الى انعدام النصاب، مبينا ان الجلسة غير دستورية، وأي طعن في مخرجاتها سيجري التعامل معه، ولا يجوز استمرارها بهذا الشكل، رافضا مناقشة سؤاله لانعدام النصاب.


وبعد جدل واسع بين العرموطي والمعايعة، عاد الصفدي الى موقع الرئاسة معلنا عن رفع الجلسة لانعدام نصابها، موضحا ان عدد النواب الآن هو 57، مطالبا الأمانة العامة تسجيل اسماء الحضور، وقال "انكم تطلبون عقد جلسات رقابية، والحضور واضح"، تجدر الإشارة أن نصاب الجلسة هو 66 نائبا.


وفي الجلسة حوّل النواب عبير الجبور وفراس العجارمة، وزينب البدول، أسئلتهم حول التنمية الاجتماعية والمياه وإقليم البترا لاستجوابات، بينما اكتفى نواب بما ورد إليهم من أجوبة حكومية. 


وكان نواب قد تحدثوا في مستهل الجلسة عن الحرب الوحشية التي تشنها قوات الكيان الصهيوني على قطاع غزة وجهود الأردن في وقف الحرب، وأكدوا أن جلالة الملك عبدالله الثاني، يجسد صوت الحكمة، وعلى العالم دعم جهوده لوقف الحرب على غزة، ودعوته المستمرة للدفع الى حل الدولتين.


ونوهوا إلى أن جلالته طالما حذر من غياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وخطورة إنكار الحق الفلسطيني، مؤكدا وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين حتى نيل حقوقهم المشروعة على ترابهم الوطني، وعلى رأسها حق إقامة الدولة المستقلة. 


وأكدوا أهمية الجهود الأردنية التي يقودها جلالة الملك والحكومة لوقف التصعيد والعدوان على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وإدامة الهدنة.


وشدد النواب على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وتصدي الاردن لمحاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.


وقال نواب إن الخطوات المساندة للشعب الفلسطيني مستمرة بدعمه، وتجلى ذلك بمتابعة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لجهود نشامى المستشفى الميداني وإيصال المساعدات الى الأهل في غزة، وهم مستمرون بتقديم الواجب تجاه الأشقاء، برغم القصف والدمار، كما أن ولي العهد أشرف على تجهيز مستشفى ميداني ثان في القطاع، وكذلك الأمر، كان لحديث جلالة الملكة رانيا العبدالله، الأثر والتأثير في قناعات الرأي العام الغربي بشأن ما يجري في فلسطين المحتلة.


وأكدوا أننا في الأردن جبهة واحدة، قيادة ونواباً وأعياناً وحكومة وشعباً، وهذا الالتفاف الوطني حول قيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية، نتج عنه مواقف متناغمة وصلبة في الدفاع عن عدالة الحق الفلسطيني، وما قدمه الأردن تجاه الأشقاء، واجب الضمير، فنحن وإياهم أصحاب قضية ومصير وتاريخ مشترك.


وأشادوا بصمود الفلسطينيين على تراب أرضهم، وانتقدوا الصمت الدولي أمام المجازر الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق النساء والأطفال والشيوخ، والصحفيين والطواقم الطبية، واستهداف المساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس وسيارات الإسعاف وغيرها من المرافق والبنى التحتية.

 

اقرأ المزيد : 

تحالف "إنسان" يقاطع المناقشة الأممية لتقرير حقوق الإنسان الدوري الرابع