"ذوي الإعاقة" يسعى لتهيئة 70 مركز اقتراع بالشراكة مع "التربية"

ذوي الإعاقة
ذوي الإعاقة

كشفت الخطة التنفيذية الخاصة بتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة في الانتخابات النيابية المقبلة، عن مسعاها لتهيئة 70 مركز اقتراع نموذجي جديد، في إطار اعتماد مراكز الاقتراع الجديدة، قياسا على تقسيم الدوائر الانتخابية وتوسيعها، بينما رجح المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، بأن يكون التحقق من البطاقة التعريفية في الاقتراع الآلية لقياس مؤشرات نسبته، مع مراعاة خصوصية "ذوي الإعاقة واستقلاليتهم".

اضافة اعلان


وقال مسؤول ملف المشاركة السياسية في المجلس الأعلى زيد عطاري لـ"الغد"، إن العمل جار على قدم وساق بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم على تهيئة مراكز الاقتراع الجديدة لذوي الإعاقة، ضمن الخطة التنفيذية المشتركة التي أقرت نهاية العام الماضي، بين الهيئة المستقلة للانتخاب والمجلس، لتحفيز ذوي الإعاقة على المشاركة في الانتخابات وزيادة نسبة المشاركة.


وأضاف العطاري لـ"الغد" أمس، أن إصدار البطاقة التعريفية الخاصة بذوي الإعاقة، يسهم بتوفير مؤشرات أولية للوقوف على واقع المشاركة في الانتخابات، بالإضافة للتقارير الخاصة بالعملية الانتخابية، أكانت تلك الصادرة عن الهيئة المستقلة والجهات الرقابية والتي يمكنها العمل "على توثيق مشاركة ذوي الإعاقة، مع التنويه لأهمية الحفاظ على خصوصيتهم واستقلاليتهم، بخاصة وأن هناك إعاقاتٍ ظاهرة وأخرى غير ظاهرة". ومن بين الأنشطة التنفيذية المقرة في الخطة، إجراء الكشف الحسي والفني من خبراء ومهندسين على مراكز الاقتراع المقترحة.


وتتضمن الخطة التي حصلت "الغد" على نسخة منها، التوعية والإعلام ورفع قدرات العاملين في العملية الانتخابية، وتطوير قواعد البيانات الخاصة بذوي الإعاقة، والرصد والمتابعة والتقييم، والتهيئة البيئية والترتيبات التيسيرية لمراكز الاقتراع. 


أما الأنشطة المقترحة في هذا الإطار، فمن أبرزها تطوير دليل إجراءات العملية الانتخابية مراعاة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير أفلام توعوية حول إجراءات المشاركة موجهة لذوي الإعاقة، وتدريب لجان الاقتراع والفرز على إتيكيت التعامل مع ذوي الإعاقة والمتطوعين وكوادر رجال الأمن، وتحديد توزيع مراكز الاقتراع. 


كما تتضمن أيضا، المراجعة الدورية للموقع الإلكتروني للهيئة، من حيث التحقق من إمكانية وصول ذوي الإعاقة للمعلومات، وحصر أعداد المتقدمين للعمل بالانتخابات من ذوي الاعاقة، ومراجعة إجراءات اقتراعهم، الصادرة بموجب تعليمات الاقتراع والفرز ومتابعة تنفيذها يوم الاقتراع، وتوفير خط ساخن بالتعاون مع مركز الاتصال الوطني لمساعدتهم، إلى جانب توفير مترجمي لغة إشارة في غرف العمليات لمساعدت الصم وضعاف السمع، في الإدلاء بأصواتهم عبر تقنية الاتصال المرئي بالتعاون مع لجان الاقتراع والفرز. 

 

اقرأ المزيد : 

تقرير أوضاع حقوق "ذوي الإعاقة" في مراحله النهائية