شركات الشباب.. ريادة في التعامل مع تداعيات المناخ

فكرة جدلية لمكافحة تغير المناخ: مظلة مرتبطة بكويكب فوق الأرض
تغير المناخ:
عمان – تلعب شركات ناشئة يقودها شبان أردنيون، دورا في تبني حلول للتعامل مع تداعيات التغيرات المُناخية، التي باتت انعكاساتها السلبية المتطرفة تزداد يوماً بعد يوم. اضافة اعلان
وبرغم حلول هذه الشركات التكنولوجية المبتكرة في مواجهة التغيرات المُناخية، إلا أنها ما تزال تواجه معيقات بشأن كيفية إقناع المجتمع المحلي باستخدام ما تقدمه من تكنولوجيات صُممت بأيد أردنية، في ضوء منافسة تلك المقدمة من المؤسسات الأجنبية العالمية على حد قول بعض مالكيها. وتمكنت هبة أسعد، مديرة تنفيذية لشركة ناشئة، من وضع حلول لمواجهة التداعيات المُناخية، بتسخير الذكاء الاصطناعي في ابتكار أنظمة مياه حديثة وبأيد أردنية تهدف لحل مشكلات في القطاع المائي.
ولأن الأردن يعتبر من أفقر الدول في مصادر المياه، فإن "تقديم تكنولوجيا تساعد بإيجاد حلول لها، وخفض تكاليف الكهرباء لتحقيق مبادئ الاستدامة البيئية، بات ضرورياً، وفق أسعد. لكن هذه التقنيات تتطلب إقناع المجتمع المحلي باستخدامها، في ظل أنها صُممت من قبل شركات ناشئة أردنية، ما دفع بـأسعد للانخراط بورش للاستدلال على كيفية تسويق هذه الحلول محليا.
وبرأي مدير أحد البرامج في مؤسسة شبابية ميسم العتوم، فإن "هنالك تحديات تواجه عمل الشركات الناشئة المعنية بالعمل البيئي والمُناخي، وإيجاد حلول مستدامة لقضايا"، مبينا أن "المؤسسات الحكومية يجب أن تعمل بشكل فاعل على مراجعة ما يعوق عمل الشركات الناشئة من سياسات. ورغم كل تلك التحديات يسعى يزن النوباني، وهو أحد المديرين الفنيين في إحدى الشركات الناشئة، لـ"تسخير التكنولوجيا في مجال الطاقة المتجددة لمواجهة التحديات المُناخية في الأردن".
ولكن كان لا بد، بحسبه أن "يتلقى تدريبات تساعده في فهم السوق، والأعمال في هذا المجال في الأردن، وصولا إلى تسويق ما يتم تقديمه من خدمات على أياد أردنية في شأن الطاقة المتجددة".