مزاعم الاحتلال وسرديته المفبركة تسقط بالأدلة والبراهين

jhb
مزاعم الاحتلال وسرديته المفبركة تسقط بالأدلة والبراهين

بالنظر إلى الحرب القائمة بين فصائل المقاومة (حماس) والاحتلال الاسرائيلي، ترى أنها إعلامية في المقام الأول، حيث اطمأن الجانب الصهيوني بعد بدء عملية الـ 7 من اكتوبر من مدى التأثير على الذبذبات الإعلامية التي تصب في صالحه على الرأي العالمي.

ما إن كُشفت أول مزاعم الكذب للاحتلال الاسرائيلي بنشر رواية قطع رؤوس الأطفال خلال عملية "طوفان الأقصى" والتي استخدمها لحشد التآزر العالمي وانتشرت كالنار في الهشيم، حتى بدأ التوجه الإعلامي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتراجع عن موقفه المؤيد له نظراً لمحاولته طمس الحقائق، والتأنّي بالحكم على الجانب الفلسطيني من خلال البحث عن روايته والتي أكدها كثيرون أنها الأصدق.

عملت مواقع إخبارية استقصائية على تفنيد روايات الاحتلال الزائفة والتي كَثُرت منذ بدء انحراف بوصلة التعاطف الالكتروني عنه، حيث كلفت جهات الاحتلال الاسرائيلي أيضاً بملايين الدولارات مجموعة من مؤثري وصانعي المحتوى لديها بكتابة سرديتها الخاصة المغايرة للحقيقية منها (الهاسبارا).

وبات الجانب المحتل يرشق مزاعم الكذب من تسجيلات صوتية وفيديوهات مفبركة وصور مصنوعة من الذكاء الاصطناعي للهروب من محاكمات فرضتها احتجاجات الشوارع العالمية وحتى المنظمات الدولية بعد المجازر التي كان يتركبها في الحرب البربرية على قطاع غزة.

مراسلة الـCNN على الأرض خوفاً من القصف

اضافة اعلان

تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى لقناة CNN الأمريكية، لمخرج ينسى أنه على الهواء ويقوم بتوجيه مراسلة الأخبار والمصور معها من خلال التليفون، ويطلب منهم بأن يتظاهروا بأنهم قد تعرّضوا لصواريخ المقاومة، ويقول لها" تلفّتي حولك بطريقة تظهري بأنك مذعورة من القصف".

كلب وليس طفلا.. نتنياهو يكذب

 


كشف الصحفي الأميركي جاكسون هينكل زيف صورة الطفل المتفحم التي نشرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتناقلتها بعده وسائل اعلامية، وقال إنها لطفل إسرائيلي أحرقته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


الصورة المنشورة قبل التحقق


 

الصور بعد التحقق





تسجيل صوتي يزعم به الاحتلال بأن قذيفة المعمداني تابعة لحماس


بعد ارتكابه لمجرزة "مستشفى المعمداني" الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 500 فلسطيني، نشر الاحتلال بعد 17 ساعة من الواقعة  تسجيلاً صوتياً مفبركاً زعم فيه أنه مكالمة بين ناشط سابق في "حماس" وبين أحد سكان قطاع غزة يؤكدون فيه على أن المجزرة تسببت فيها المقاومة.

وما إن انتشر المقطع، حتى وعمل المتخصصون على التأكد من صحته من خلال استخدام التقنيات الحديثة في التحليل الصوتي، حيث تم التأكد بأن المقطع زائف بناءاً على مؤشرات تحليلة صوتية فندت الرواية المزعومة ووضعت الاحتلال على قائمة "الأغبياء"

 

صور الانفاق في المستشفى الأندونيسي


بث الاحتلال صورًا اختلق فيها رواية الكشف عن أنفاق بالمستشفى الأندونيسي، وسرعان ما تم تكذيبها بالأدلة والبراهين، حيث تبين أن الصور مضت عليها 10 سنوات لموقع المستشفى الإندونيسي.

وقال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في مؤتمر صحافي عقد في بيروت إن الاحتلال الإسرائيلي "يواصل بث الأكاذيب ويقدم رواية كاذبة هي محض افتراء حيث يبحث عن ذرائع ليبرر قصفه للمستشفيات في إطار سعية لتدمير القطاع وللضغط على شعبنا لتهجيره من أرضه".

 

كما قالت وزارة الخارجية الإندونيسية، الثلاثاء، إن الغرض من المستشفى الإندونيسي في غزة هو خدمة الفلسطينيين "بشكل كامل" ردا على اتهام الجيش الإسرائيلي بأن حركة حماس تستخدمه لشن هجمات.

 

وكان ساربيني عبد المراد، رئيس منظمة (إم.إي.آر-سي) التطوعية قد نفى الاتهامات الإسرائيلية، مضيفا أنها "ذريعة لتتسنى لهم مهاجمة المستشفى الإندونيسي في غزة".


مقاطع فيديو لمستشفى حمد في غزة 

 

نشر الاحتلال الاسرائيلي مقاطع فيديو تزعم فيه استخدام حماس للبنية التحتية لمستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في غزة. 


#FactCheck | Ground openings or hidden tunnels? Eekad scrutinizes Israel's claims about Hamad Hospital in Gaza, suggesting a more mundane reality. Join us as we uncover the facts.@IDF@AvichayAdraee#EekadFacts pic.twitter.com/ONPl3OoX7A

— Eekad - إيكاد (@EekadFacts) November 12, 2023 >

صور لمنصات صواريخ في ملاهي غزة 

 

نشر الاحتلال الاسرائيلي بعد عملية التوغل البري صوراً تزعم بها أنها لمنصات صواريخ في حديقة الملاهي وبجوار برك سباحة مخصصة للأطفال، ونشر موقع إيكاد المختص في التحقيقات الاستقصائية منشوراً بالأدلة يثبت عكس الرواية المزيفة التابعة للإحتلال. 

 

 

إدعى الاحتلال الاسرائيلي عبر منصاته الرقمية بأنه تم استهداف من قبل قوات خاصة إسرائيلية عنصرين تابعين لحماس والقضاء عليهم داخل نفق بقطاع غزة، حيث تبين بالأدلة والبراهين أن المقطع مزيف بالكامل 

 

كيف يمكنك التحقق من الصور ومقاطع الفيديو المزيفة ؟

 

١. استخدام موقع صور غوغل في عملية البحث العكسي

عندما تقوم بإجراء بحث عكسي عن الصور، فإن أهم الأمور التي تبحث عنها هي اللحظة الأولى التي استخدمت فيها الصورة، وأين ومتى وقع الحدث الذي صوّر. بالإضافة إلى ذلك، يساعدك البحث في التأكد مما إذا كانت الصورة مأخوذة من مصدر موثوق به.

طرق استخدام غوغل للبحث عن الصور بشكل عكسي:

احفظوا الصورة المشابهة أو استخدموا رابط الصورة المطلوبة للتحقق. خلاف ذلك، يمكنكم نسخ رابط الويب الخاص بالصورة المراد التحقق منها. (يجب أن يكون رابط URL للصورة الفعلية، وليس لصفحة الويب بأكملها.)
انتقلوا إلى https://images.google.com
انتقلوا إلى قائمة المتصفح، ثم قوموا بالتمرير لأسفل، واختاروا "اطلب موقع سطح المكتب". في غوغل كروم، يمكنكم العثور على القائمة بالضغط على النقاط الثلاث الموجودة في أعلى يمين الشاشة. وستجدون هذا الخيار في iOS Safari في منتصف أسفل الشاشة.
الآن لديكم خياران: إما أن تضعوا عنوان URL للصورة التي ترغبون في التحقق منها في شريط البحث، أو أن تختاروا علامة التبويب "تحميل صورة" لتحميل الصورة من المكان الذي أبقيتموها فيه على هواتفكم.
تفحصوا النتائج لكي تعرفوا متى وأين استُخدمت الصورة. إن عدتم إلى الوراء بشكل كافٍ، يجب أن تكونوا قادرين على تحديد المقام الأصلي للصورة، وربما حتى اكتشاف صاحب حقوق النسخ لها.
٢. كاشف الصور المزيفة - Fake Image Detector

اليوم، يتاح لنا الكثير من تطبيقات الهواتف المحمولة وملحقات متصفحات الإنترنت التي تتيح لمستخدمي منصات التواصل الاجتماعي استكشاف الحقيقة المخفية وراء الصور، ومن بين هذه التطبيقات يبرز تطبيق كاشف الصور المزيفة.

- طرق الاستكشاف باستخدام كاشف الصور المزيفة:

قوموا بتحميل وتثبيت تطبيق Fake Image Detector من متاجر تطبيقات Chrome أو Firefox.
افتحوا التطبيق واختاروا بين الخيارين: استعرضوا المعرض أو اختاروا صورة من الذاكرة - ستمنحكم هذه الخاصية إمكانية الوصول إلى المكان الذي يتم فيه تخزين الصور على هاتفكم، لتتمكنوا من البحث عن الصور بطريقة عكسية.
اختاروا صورة حديثة من الخيارات المتاحة، ويمكن أن تكون هذه الصورة قد التقطت من ملصق أو صورة موجودة في مجلة أو صحيفة.
يتيح لكم التطبيق أيضًا استعراض البيانات المتعلقة بالصورة، حيث يمكن أن تشمل تاريخ ووقت التقاط الصورة وموقعها، وأحيانًا حتى نوع الكاميرا أو الهاتف المستخدم لالتقاطها، بالإضافة إلى اسم المالك.

التحقق من الفيديوهات


اليوم، تتيح لنا الكثير من تطبيقات الهواتف المحمولة وملحقات متصفحات الإنترنت استكشاف الحقيقة المخفية وراء المحتوى الرقمي ومن بين هذه التطبيقات يبرز تطبيق كاشف الصور المزيفة.

يبدأ التحقق من محتوى الفيديو بإجراء خطوة أولى، وهي القيام ببحث عكسي مشابه للبحث عن الصور عن طريق استخدام محرك البحث قوقل. في الوقت الحاضر، لا تتوفر لنا أدوات مجانية تمامًا تمكننا من البحث العكسي في مقاطع الفيديو بالسهولة نفسها التي نفعلها مع الصور. ومع ذلك، يمكننا القيام بما هو أفضل من ذلك بكثير من خلال البحث العكسي عن الصور الملتقطة من شاشات الهواتف والأجهزة. حيث يمكن أن تتم هذه البحث بطريقتين مختلفتين:

الطريقة الأولى: تتمثل في التقاط لقطات شاشة للفيديو بشكل يدوي، ويفضل أن يتم ذلك في البداية، أو في اللحظات الحاسمة للمشهد، بعد ذلك، يتم تحميل اللقطات على خدمة البحث العكسي للصور، مثل محرك بحث غوغل.


الطريقة الثانية: هي الاعتماد على اللقطات الصغيرة التي يُنشئها صاحب الفيديو، وكثيراً ما يكون ذلك على موقع يوتيوب عن طريق موقع InVID.

 

* للمزيد من التحقيقات التي تعرض زيف رواية الاحتلال الاسرائيلي انقر هنا للوصول إلى موقع (إيكاد) المتخصص في التحقيقات الاستقصائية