ردود ومطالب

ردود الافعال والتعليقات التي نقرأها او نسمعها من السادة القراء كلها لها الاحترام والتقدير، واحتراما مني لهذه الاراء فإنني اتركها نم دون تعليق لقناعتي انها حق من حقوق القراء الكرام، واحيانا اجد فيما يكتبه او يتحدث به السادة القراء قضايا تحتاج الى اعادة نشر لخدمتها وايصالها الى صاحب القرار، او على الاقل اؤدي واجبي ككاتب في اعطاء القارئ حقه في طرح قضاياه، فأحيانا كثيرة انشر الرسائل كما هي تقديرا واحتراما لهذه القضايا وحقها في أن تصل للمسؤول بلغة اصحابها.

اضافة اعلان

خلال الايام الاخيرة استوقفتني بعض المطالبات والاراء على بعض المقالات منها اشارة احد الاخوة الى ابناء المعلمين وذلك تعليقا على مقال "تعليم الاولاد" وهي اشارة تستحق الاهتمام وان كان المقال الذي اشرت اليه قدمتُ فيه اقتراحا بتوفير مظلة تعليم مجاني او شبه مجاني لابناء ذوي الدخل المحدود من عاملين ومتقاعدين في القطاعين العام والخاص، والاستفادة من كل ما يتم دفعه من كل الجهات اضافة الى ما تتقاضاه الخزينة من رسوم باسم "دعم الجامعات"، لكن هذا الاقتراح لا يمنع من القول بأن مكرمة ابناء المعلمين التي بدأت منذ عقود تحتاج الى تطوير بحيث تتحول من تأمين مقعد في الجامعات الرسمية الى تأمين الرسوم الجامعية ومساعدة المعلمين على تدريس ابنائهم.

احدى السيدات من الاردنيات المغتربات في الخارج تدعو الى ان يستفيد ابناء المغتربين من اي جهد لمساعدتهم في نفقات الدراسة الجامعية، وتقول القارئة الكريمة ان المغتربين ايضا لديهم ذات المشكلة وان بعض العائلات لديها اثنان او ثلاثة من الابناء والبنات في الجامعات وانها تتحمل نفقات كبيرة، وهذه المطالبة مشروعة ضمن اسس ومعايير يفترض وضعها اذا ذهبنا نحو مشروع لتأمين نفقات الدراسة الجامعية لغير القادرين عليها.

قارئ كريم اخر طالب بالحديث حول اشتراك المغتربين بالضمان الاجتماعي، وما نعلمه ان امكانية الاشتراك متاحة بل هناك تشجيع عليها، وربما تقصير ادارة الضمان في الوصول إلى الأردنيين المغتربين وإعلامهم عن وسائل الاشتراك، وكان هناك مكاتب مؤقتة في بعض دول الخليج لكن يبدو ان عمليات التواصل والاعلام تحتاج إلى عمل أكثر، فمقابلة صحافية او تلفزيونية لا تكفي ليسمع تفاصيلها كل المغتربين، لكن اعتقد ان تعليمات الاشتراك سهلة وان كان هذا لا يعفي ادارة الضمان من السعي لتعريف كل فئات المغتربين بهذه العملية وتفاصيلها.

الموضوع الأخير مطالبة من أحد القراء بأن يتم إعطاء المعلمين الذين يعملون في الاغتراب فرصة الاجازة من دون راتب لاكثر من عشر سنوات، ومطالبة هذا المعلم تستند الى مصلحتين الاولى عامة وتتحقق بتوفير تحويلات مالية بالعملة الصعبة من الاردنيين المغتربين، والثانية فرص عمل للاردنيين في الخارج تفتح مقابلها مجالات لاخرين من الخريجين، وهي مطالب مشروعة تستحق الدراسة مع التقدير لأي وجهة نظر لدى وزارة التربية او ديوان الخدمة.

هذه مجموعة من المطالب والقضايا التي رأيت عرضها أمام اصحاب القرار، مع ضرورة الاشارة الى ان عدم التعليق على معظم التعليقات ياتي من باب احترام حق القارئ في ابداء وجهة نظره فيما تقدم له الصحيفة، وللحديث بقية.

[email protected]