أحزاب وقوى سياسية تدعو للوقوف خلف الجيش العربي وتحصين الجبهة الداخلية

عمان - الغد - استنكرت أحزاب وقوى سياسية بشدة العمل الارهابي الذي استهدف أمس، موقعا عسكريا متقدما على الحدود الشمالية الشرقية مع سورية في منطقة الركبان، وأدى إلى استشهاد ستة أفراد من قوات حرس الحدود والدفاع المدني والأمن العام وإصابة أربعة عشر فرداً من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.اضافة اعلان
ودعت، في بيانات منفصلة أمس، مختلف اطياف الشعب للوقوف خلف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وتحصين الجبهة الداخلية.
وقالت إن محاولات المنظمات الإرهابية ومن يقف وراءها لزج الأردن في الصراع الدموي الجاري في سورية يجب أن تتم مواجهتها بالوحدة الداخلية الصلبة، واليقظة السياسية تجاه المؤامرات التي تحاك ضد المملكة والوطن العربي برمته.
وأكدت تلك القوى أن الوقت قد حان لمواجهة فعلية لهذه القوى الظلامية عبر خطة وطنية شاملة، تستهدف نزع جذور هذا الفكر الظلامي من مؤسساتنا التعليمية والثقافية التي عششت فيها لعشرات الأعوام.
حزب التيار الوطني، نعى شهداء الواجب الذين ارتقوا للعلياء، مؤكدا أن شهداء رمضان قدموا أرواحهم زكية حفاظاً على أمن الأردن واستقراره.
وأكد ثقة الحزب العالية بالقيادة وقدرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على احتواء أي عمل إرهابي على الحدود في الداخل.
واستنكر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الحادث الإرهابي، قائلا إن "محاولات المنظمات الإرهابية ومن يقف وراءها لزج الأردن في الصراع الدموي الجاري في دولة سورية الشقيقة يجب أن تتم مواجهتها بالوحدة الداخلية الصلبة، واليقظة السياسية تجاه المؤامرات التي تحاك ضد الاردن والوطن العربي برمته".
ودانت جماعة الإخوان المسلمين ما وصفته بالعمل الاجرامي الجبان، مؤكدة أنها تقف خلف الجيش العربي وقواته المسلحة في خندق الدفاع عن الوطن، وأنها لن تبخل عليه بدمائها وأرواحها، وأنها تقف صفاً واحدا لمواجهة أعداء الوطن ومن أراد به سوءا.
وتقدمت الجماعة عبر بيان صدر عن مكتبها الإعلامي، من الشعب الأردني الأبي عامة وذوي شهداء الواجب بخاصة، بأحر التعازي والمواساة .
وفي بيان للحزب الشيوعي، قال إن العصابات الإرهابية التي أقدمت على هذه الجريمة النكراء، تهدف للنيل من الأردن وأمنه واستقراره، وجره لأتون معارك طاحنة، تخوضها هذه العصابات في البلدين الشقيقين سورية والعراق.
وقال الحزب إن الوقت قد حان لمواجهة فعلية لهذه القوى الظلامية عبر خطة وطنية شاملة، تستهدف نزع جذور هذا الفكر الظلامي من مؤسساتنا التعليمية والثقافية التي عششت فيها لعشرات السنين.
وأكد الحزب على ثقته بالشعب، وأنه سيرد على هذه الجرائم البشعة، بتعزيز وحدته وتلاحمه لمواجهة هذه الأخطار، وسيحول دون جر الأردن الى أتون هذه المعارك الاستعمارية التي تعيشها المنطقة.
وفي الأثناء، دان حزب الحركة القومية في بيان منفصل، العمل الإرهابي قائلا إن دماء الشهداء الزكية الطاهرة، لن تذهب هدراً وان الشعب بقواه الوطنية والسياسية والشعبية، يقف صفاً واحداً مع القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب والتصدي له، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه، العبث بأمن واستقرار هذا البلد.
كما استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي، هذا العمل الارهابي، واصفا اياه بالعمل الإرهابي الجبان والمدان، متقدما في بيان له من عائلات الشهداء بأحر التعازي والمواساة، وأن يمن الله على المصابين بالشفاء العاجل.
وأضاف البيان "إننا نشد على أيادي قواتنا المسلحة في تصديها لكل من تسول له نفسه العبث بأمننا واستقرارنا الوطني".
ودان حزب البعث العربي التقدمي هذا العدوان الأثيم، قائلا إنه سبق لهؤلاء المجرمين القتلة، ان قاموا بعدة عمليات تهدف لزعزعة امن الوطن، وأن هذه المرة طالت هذه العملية الارهابية الدموية، ركائز وأعمدة حماة الوطن، وأن هذه العصابات الارهابية لا دين ولا أخلاق ولا قيم لديها.
وأكد الحزب أن المصاب جلل، يتطلب قيادة وشعبا، التوجه وبكل حزم وعزم وإرادة، الى مواجهة الإرهاب من جذوره، والتفاف الشعب حول جيش الوطن ومؤسساته الأمنية كافة.
إلى ذلك، دان حزب البعث العربي الاشتراكي، هذا العمل الإرهابي قائلا إنه "تلقى نبأه بأعمق مشاعر السخط والاستنكار والإدانة"، مبينا أن هذا العمل الخسيس والجبان لن يزيد الأردنيين إلا ثباتا وعزيمة وقوة، وتصميما على الوقوف صفا واحدا منيعا في وجه كل قوى الشر والضلال والدمار.
واعتبر الحزب أن أمن المجتمع خط أحمر، لا تنازل في الدفاع عنه أو حمايته والحفاظ عليه.
كذلك، دان حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني هذا العمل الإرهابي، وتقدم من ذوي الشهداء بأحر مشاعر العزاء.
ورأى الحزب أن استهداف قوى التطرف والإرهاب للأردن ولقواته المسلحة التي تشكل السياج الحامي للوطن والأرض والشعب، يأتي في سياق الحرب التي تخوضها هذه القوى الارهابية، لتقويض الدول العربية خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني "مشروع التفكيك والتفتيت"، وخلق دويلات طائفية وعرقية وأثنية متناحرة.
وقال الحزب إن هذا العمل الجبان يضع الأردن في دائرة الخطر الحقيقي، ويتطلب اتخاذ اجراءات تعزز الوحدة الداخلية، وتقطع الطريق على أي رهانات لدى هذه القوى وداعميها.
واعتبر حزب الشعب الديمقراطي الأردني (حشد) العمل الارهابي الجبان، أنه يأتي ضمن سلسلة جرائم منظمات ارهابية، تستهدف إغراق الأردن في صراعات دموية، تشهدها بلدان عربية شقيقة، تمهيداً لإعادة تقسيم المنطقة وتدمير مقومات الدولة الوطنية.
ورأى الحزب أن مثل هذه الاعتداءات الجبانة لن تزيد الشعب الاردني الاّ تماسكاً واستعداداً لمجابهة الأخطار.
كما دعا حزب الجبهة الأردنية الموحدة الأردنيين، للعمل على المحافظة على أمن واستقرار البلاد، مطالبا القوى الحزبية والسياسية والوطنية بالتكاتف وتجفيف منابع الإرهاب والأعمال الإرهابية ضد هؤلاء الإرهابيين.
وفي بيان للمنتدى العالمي للوسطية، قال الأمين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري، إن هذا الفعل الإرهابي الجبان لن يزيد الأردنيين إلا صموداً وثباتاً وعزيمة.
وأكد أن المنتدى يرى بأن الجريمة تأتي في سياقات جرائم متتالية، تستنزف الأمة وتنشر القتل والدمار في عواصم العالم الإسلامي، في إطار توظيف العنف والإرهاب ومنظماته المستأجرة لإحداث الخراب والفوضى في كل مدننا وعواصمنا.
وقال الحزب ان هذا العمل الجبان، لن يوهن من صمود الأردنيين قيد أنملة، مؤكدا أن أهل هذا البلد الأمين لن يزدادوا إلا تمسكاً بقيم ابنائه ومبادئهم العليا.
وطالب الحزب الوطني الأردني في بيان أصدره بتكثيف الجهود بوحدة الصف في مواجهة هذه العصابات الإرهابية، مشددا على الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية.
وأشار إلى أن العصابات الارهابية ارتكبت جريمتها أعلى الحدود الشمالية، بسبب المواقف المشرفة للأردن نحو القضايا العربية.