أمور عليك مواجهتها بإصرار

تجنب النظر للنصف الفارغ من الكوب فالتفاؤل يمنحك القوة - (أرشيفية)
تجنب النظر للنصف الفارغ من الكوب فالتفاؤل يمنحك القوة - (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- عندما يقوم الطفل بالإصرار على شراء لعبة على سبيل المثال، فإن الأهل قد يشعرون بالضيق بسبب هذا الإصرار ويمكن أن يوصف الطفل بالعناد، وهو صفة تعد في معظم الأحيان سلبية، وفق كثيرين.
لكن ذلك الإصرار لو استمر مع المرء لحين بلوغه، فإن النظرة السلبية له يجب أن تتغير، فبحسب موقع “LifeHack”، فإن هناك عددا من الأمور التي تتطلب أن نواجهها بإصرار حتى نتمكن من تحقيقها:
- لاحق أحلامك: قد ينظر البعض لأحلامك التي تسعى لتحقيقها بأنها خيالية ومستحيلة التحقيق، أو ربما قد يذهبون لأبعد من ذلك ويعتبرونها غبية ومضيعة للوقت!! مهما كانت ردود أفعال من حولك حول أحلامك، تجنب أن تتركها، فالحياة قصيرة ولو تركنا أحلامنا الآن، فربما لن نتمكن من تحقيقها لاحقا. حاول بإصرار تحقيق ما تريد، وتأكد أن النتائج سواء أكانت سلبية أم إيجابية ستكون في صالحك.
- كبر عقلك: يجد المرء نفسه في بعض الأحيان في وسط جدال قد يكون أقحم به رغما عنه. المشكلة أن الطرف الآخر في الجدال قد لا يحمل نفس أفكارنا ونظرتنا للأمور، وهذا الأمر قد يقود لاستمرار الجدال إلى ما لا نهاية.
في كثير من الأحيان، يفضل أن تقوم “بتكبير عقلك” وتصر على عدم الانجرار بنقاش عقيم لا ينتهي. لا أعني هنا أن نستسلم وألا ندافع عن آرائنا، ولكن بعض النقاشات لا توصلنا لنتيجة وأعتقد أن لدى كل منا القدرة على تمييز هذه النوعية من النقاشات والتي تستوجب أن نتعامل معها بتعقل لإنهائها، وكن على ثقة أن هذا الأسلوب سيعود بالفائدة عليك مستقبلا.
- سامح من أساء إليك: المسامحة ليست سهلة دائما، فأحيانا قد يتسبب شخص بجرحنا، ويكون هذا الجرح أعمق وأشد لو كان ذلك الشخص مقربا لنا. لكن الإصرار على تعويد النفس على المسامحة ينعكس إيجابا على الكثير من جوانب حياة المرء. فبمجرد أن يقوم المرء بمسامحة من أخطأ بحقه، سيشعر بأن حملا ثقيلا قد أزيل عن كاهله. ورغم أن المسامحة لا تعني بالضرورة عودة الأمور لسابق عهدها، ولكنها تعني على الأقل أنك ستتمكن من المضي قدما في هذه الحياة بدون أحمال تثقل كاهلك.
- النظر للنصف الممتلئ من الكوب: تجنب النظر للنصف الفارغ من الكوب، فالتفاؤل يمنحك القوة. التفكير المتفائل والإيجابي يمنحك نتائج إيجابية في الحياة. قم وبإصرار بطرد السلبية من حياتك سواء تمثلت تلك السلبية بأفكار أو أشخاص، فبهذه الطريقة ستتمكن من التقدم في حياتك نحو الأفضل.
- كن أنت: هكذا باختصار وبدون مقدمات، فقط “كن أنت”. خلال حياتنا سنلتقي بأشخاص يحاولون إعادة تشكيل أفكارنا أو معتقداتنا، وربما ننفذ ما يريدون من باب المجاملة أو من باب قلة ثقتنا بأنفسنا ورغبتنا بأن نرضي الآخرين، لكن واقع الأمر هو أنك أول شخص يجب أن ترضيه. وهذا الإرضاء يكون عن طريق قراراتك وأفكارك النابعة من داخلك. ليس عيبا أن نتعلم من الآخرين، ولكن الخطأ أن نكيف حياتنا لتتوافق مع منظورهم.
- تعلم من أخطائك: ذكرت مرارا أهمية النظر للأخطاء التي نرتكبها كدروس ينبغي الاستفادة منها. وهنا أعيد تأكيد هذه النقطة، خصوصا وأن البعض قد يعمل على زيادة شعورك بالذنب أو ربما يقومون بقصد أو بغير قصد بإهانتك على الخطأ الذي ارتكبته. لكن ورغم أن الندم مطلوب، لكن الندم يجب أن يكون إيجابيا، بمعنى أن تصر على أن تتعلم من الخطأ وتتجنب الوقوع به مرة أخرى.

اضافة اعلان

[email protected]