إتلاف 250 طن منتوجات زراعية على المعابر الحدودية الشهر الماضي

figuur-i
figuur-i

عبدالله الربيحات

عمان- أتلفت وزارة الزراعة من خلال مراكزها في المعابر الحدودية خلال شهر تموز (يوليو) الماضي 13 إرسالية يبلغ إجمالي كميتها 250 طنا، فيما أعادت تصدير 18 إرسالية بكمية إجمالية تبلغ 293 طنا، بحسب الناطق الاعلامي لوزراة الزراعة لورنس المجالي.اضافة اعلان
وقال المجالي انه تم أيضا خلال النصف الاول من العام الحالي ضبط 3356 طن مواد غذائية غير مطابقة للمواصفة القياسية الاردنية ضمن 100 إرسالية تم اتلاف 20 إرسالية منها تقدر بـ 1556 طنا وإعادة تصدير 80 إرسالية تقدر بـ 1800 طن.
وأكد أن الوزارة تتابع جودة كافة المنتجات المستوردة ومطابقتها للمواصفات القياسية الاردنية، مشيرة الى أن 14 مركزا تابعة لها على المعابر الحدودية تضم كوادر مؤهلة ومدربة للتعامل مع كافة انواع المستوردات الغذائية بالتعاون مع الجهات الرقابية الشريكة والمختصة.
واهاب المجالي بالتجار الالتزام بشروط الاستيراد حفاظا على الوقت والجهد وتطبيق التعليمات الصادرة.
وقال، ان “الوزارة تطبق المعايير والمواصفات العالمية على المنتجين المحلي والمستورد من الخضراوات والفواكه والمنتجات الحيوانية للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفة الأردنية والعالمية، وخلوها من متبقيات المبيدات”.
وبين المجالي لـ “الغد” أمس ان “الوزارة تركز على أخذ عينات عشوائية وإرسالها لمختبرات ادارة الثروة النباتية للوزارة، وفحصها وكذلك لمختبرات الجمعية العلمية الملكية، للتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات”.
وأضاف، انه في ضوء نتائج فحوصات العينات المخالفة، يتم التحفظ على الإرسالية لإتلافها حسب الاصول، أو إعادة الشحنة الى المصدر ولا يسمح لها بالدخول للسوق المحلية، ويسمح فقط للعينات الناجحة بدخول الاسواق.
ويأخذ فنيون وعاملون في الوزارة، بحسب المجالي، عينات عشوائية من الاسواق المركزية، لغايات الفحص للتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات.
وقال، ان الوزارة “ترشد المزارع الذي اصبح على قدر كبير من المعرفة والدراية بخطورة الاستخدم الخاطئ للمبيدات، وتعرضه للخسارة، وبدأ يستخدم منذ فترة مبيدات آمنة لا يوجد لها أي آثار سلبية، في حين ينصح الفنيون والعاملون في الوزارة، المزارعين باتباع المكافحة الحيوية، أي دون استخدام مبيدات والتقليل من استخدام الاسمدة العضوية المعالجة، بدلا من الكيماوية للمحافظة على صحة الانسان والبيئة”.
ولفت المجالي الى مشروع التوأمة الذي ينفذ بالتعاون بين الوزارة والاتحاد الاوروبي، عبر انشاء نظام تتبع للمنتجات الزراعية من الحقل الى المستهلك، لضمان صحة الانسان ووصول منتج آمن صحي للمستهلك.