إحالة 97 من 1539 حالة إيذاء جسدي على طفل إلى القضاء

رسم تعبيري لاب يعاقب ابنه بقسوة بريشة الزميل إحسان حلمي
رسم تعبيري لاب يعاقب ابنه بقسوة بريشة الزميل إحسان حلمي

نادين النمري

عمان- كشف مدير إدارة حماية الأسرة العميد حمزة القيام، عن تحويل 97 حالة اعتداء جسدي على طفل، إلى القضاء من أصل 1539 حالة، تعاملت معها إدارة حماية الأسرة العام 2014.اضافة اعلان
وقال القيام أمس، خلال اليوم الثاني من أعمال اللقاء التشاوري، الذي نظمه المجلس الوطني لشؤون الاسرة حول "بدائل العقاب الجسدي ضد الأطفال"، أن "باقي الحالات والبالغ عددها 1442 حالة، تم تحويلها إلى مكاتب الخدمة الاجتماعية لمتابعتها".
وعكست الاحصائية، التي استعرضها القيام، تصاعدا بعدد حالات الايذاء الجسدي ضد الأطفال، التي راجعت الادارة، العام 2014 مقابل انخفاض في عدد القضايا المحولة إلى القضاء، مقارنة بالاعوام السابقة، اذ بلغ عدد حالات الايذاء العام 2013، حوالي 1386، حول منها 126 إلى القضاء، اما العام 2012 فشهد 1258 حالة ايذاء جسدي حول منها 160 إلى القضاء. من ناحيتها استعرضت مسؤولة قسم الطفولة المبكرة في المجلس الوطني لشؤون الاسرة سهى الطبال مشروع التوعية الوالدية، الذي يهدف لتمكين الأُسر من توفير بيئة آمنة ومحفّزة لتطور أطفالهم في المنزل.  وأشارت إلى وصول المشروع إلى 54 ألف اسرة بالمناطق الاقل حظا، موضحة انها لمست خلال المشروع رغبة الاسر بالتخلي عن العقاب البدني للاطفال، لكنهم لم يكونوا على وعي بالبدائل التربوية للعقاب البدني. من ناحيتها قدمت مديرة برنامج حماية الطفل بمؤسسة نهر الاردن سامية بشارة، ورقة حول خطورة انتشار العقاب البدني ضد الاطفال، لافتة إلى ان دراسة، استهدفت مناطق شرق العاصمة، اظهرت ان 61 بالمائة من الأهالي يستعملون العقاب الجسدي كأسلوب للتأديب مع أطفالهم، وأن الأمهات أكثر استعمالاً للعقاب الجسدي، وبنسبة 63 بالمائة عن الآباء، التي تصل نسبتهم الى 46 بالمائة، وان 66 بالمائة من الأهل يعتقدون أن استخدام العقاب الجسدي مع الأطفال مقبول ما دام الطفل لم يتعرض للإصابة، وان 40 بالمائة من الأهل يستخدمون أداة في العقاب الجسدي.