إسرائيل تتوقع زيادة الهجمات الفلسطينية في الأسابيع المقبلة

برهوم جرايسي

الناصرة- قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي دفق المزيد من قواته إلى الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، على ضوء تنامي العمليات الفردية في الأيام الأخيرة، في حين قالت تقديرات الجيش، التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن التوقعات تشير إلى ارتفاع العمليات في الأسابيع المقبلة، وخاصة في شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، خلال فترة الأعياد العبرية، نظرا لما يترافق معها من غجراءات للاحتلال، مثل القيود على دخول المسجد الأقصى المبارك، وفرض إغلاقات متعددة على الضفة.اضافة اعلان
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال قرر إرسال كتيبة "كفير" إلى الضفة، وإنه وعشية الأعياد العبرية في الشهر المقبل، يتوقع أن يكون تعزيز آخر لقوات الاحتلال. وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادرها العسكرية، إنه إذا تبين أنه توجد موجة عمليات أخرى في منطقة الخليل، فإن الجيش سيرسل المزيد من القوات الى المدينة ومنطقتها.
وقال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليكس فيشمان، إنه "ينبغي الاعتراف بحقيقة أن أحدا في جهاز الأمن لا يمكنه أن يشرح لماذا اندلعت العمليات في نهاية الأسبوع الأخير، بالذات موجة خمس عمليات متواصلة في مناطق مختلفة. ولكننا مرة أخرى تلقينا تذكيرا بحقيقة أن الهدوء في الضفة مؤخرا هو هدوء وهمي، تحته لهيب يعتمل لجيل شاب مستعد لأن يخرج لعمليات تضحية".
وأضاف فيشمان، أن "عمليات الأفراد الأخيرة هي مجرد طرف الجبل الجليدي. وهي ما تزال ليست التهديد المركزي المتصاعد، الذي حددته المخابرات الإسرائيلية في السنة الاخيرة: الاصطفافات بإلهام من تنظيم داعش، ولا سيما في منطقة القدس وفي شمال نابلس. فعشرات الشباب الذين اعتقلتهم المخابرات الإسرائيلية هذه السنة خططوا لتنفيذ عمليات بالأسلوب الذي رأيناه مؤخرا في اوروبا، مثل إطلاق النار بلا تمييز في التجمعات السكانية، منفذين انتحاريين للعمليات، عمليات دهس مثل الشاحنة في نيس في فرنسا".