إضافات متجددة في غرف الأطفال

منى أبو صبح

عمان- غرف نوم الأطفال من أهم الغرف التي يجب أن يصل إليها الإبداع والابتكار في تصميمها ومحتوياتها، لأنها تنعكس بشكل كبير على الحالة المزاجية للطفل وتؤثر على نفسيته، ويجب أن يساعد تصميم غرف نوم الأطفال وديكورها على رفع الحالة المعنوية للطفل وشعوره بالراحة والبهجة من خلال الألوان البراقة.. الكراسي أو المخدات الملونة.. الصور المفرحة والألعاب والرسومات وغير ذلك.
أي طفلة تعشق أن تجد الفراشات أو الورود تحيط بها من كل جهة في غرفتها، ويمكن للأم أن تنفذ غرفة الأحلام لطفلها بنفسها، ولتحقيق ذلك يكفي أن نستعين بمخيلتنا وبعض الأغراض البسيطة.
ويمكن أن ننسّق الأثاث مع غطاء السرير وغيرها من الإكسسوارات لجعل غرفة الطفل أكثر جاذبية، ولا ننسى أن نأخذ بعين الاعتبار رغبات الطفلة مثلا فيما يتعلق بديكور الغرفة، وكذلك سنها لتشعر أنها غرفتها فعلا، ويمكن مشاركة الطفلة في عملية طلاء الغرفة وفي تزيينها وفي اختيار الإكسسوارات المناسبة لها، كما أن اللون عنصر أساسي للفتيات، لذا من الضروري سؤالها عن اللون الذي تحلم به لغرفتها وعن اللون الذي تختاره للفراشات فيها.
فقد تختار الطفلة ألوان الباستيل كالزهري والبنفسجي، كما يمكن أن تختار درجات قوية من الأصفر والأحمر والأزرق، حتى إن اختياراتها لألوان الجدران كثيرة ومتعددة، وفيما تعطي ألوان الباستيل مظهرا حالما وناعما للغرفة، تبدو أكثر حيوية بلون الأزرق السماوي، حتى إنه يمكن أن نختار اللون الأبيض على أن نضيف فراشات ملونة إلى الجدران، ويمكننا أيضا اللجوء بكل بساطة إلى ورق الجدران المطبع بالفراشات، على أن نلصقه على حائط واحد.
أما السجادة فجزء لا يتجزأ من الغرفة، خصوصا أنها تكمل الفكرة التي اخترناها لها وتزيد من جاذبية المكان، فيمكن أن نختار الأخضر المشابه للون العشب لنعطي مظهرا طبيعيا، أو يمكن أن نختار الزهري الذي تعشقه كل فتاة، وأيا كان الاختيار نحرص على جعله مناسبا للفكرة التي اخترناها لديكور الغرفة، أثاث الغرفة يختلف بحسب الذوق والكلفة، يمكن اختيار الأثاث الأبيض الذي يناسب أي تغييرات في الديكور يمكن أن نقوم بها في المستقبل، وبالنسبة إلى السرير فقد نجد أسرة بشكل فراشة وهذا ما ستعشقه الفتاة الصغيرة.
وفيما يتعلق بقبضات الباب والخزائن، نختار تلك التي بشكل فراشات، وإذا لم نجد غطاء سرير مناسبا للفكرة فما علينا إلا أن نصنع واحدا بأنفسنا، ونشتري غطاء عاديا ثم نصممه بأنفسنا ليناسب ديكور الغرفة بتطريز بعض الفراشات عليه والإكسسوارات، ونضع في ديكور الغرفة سلة مهملات بشكل زهرة، أو نختار واحدة مزينة بفراشة أو بأزهار لإكمال ديكور الغرفة.
وحول المرآة فمن الممكن إلصاق بعض الفراشات الملونة الصغيرة، وبعض الوسادات بشكل فراشات على السرير لتضفي لمسة مميزة على الغرفة، وعلى الرفوف التي وضعت للكتب، ونلصق قطعة خشبية بشكل فراشة لتزينها فيكتمل ديكور غرفة الطفلة فتشعر أنها في عالم خاص بها.
ومن الأفكار الجميلة للطفل أيضا تحويل غرفته لعالم البحار، فإذا كان الطفل يمضي ساعات أمام حوض الأسماك الذي نضعه في المنزل، فنعلم أنه عاشق لعالم البحار، أو إذا كان من محبي كرة القدم فلا شك أن تزيين غرفته بالديكور الملائم والمحبب لقلبه سيجعله في غاية السعادة.
فمن الممكن اختيار قطع السجاد الصغيرة بشكل سمكة ونضع منها أشكالا عدة في مختلف أنحاء الغرفة، ويمكن تحويل جدران الغرفة إلى وسيلة للتسلية بتزيينها بالقطع المعدنية المغناطيسية، شرط أن تكون مستوحاة من الفكرة التي اختيرت لديكور الغرفة (أسماك وأصداف)، أما طلاء الجدران فالسائد اللون الأزرق ليشعر الطفل بأنه غارق فعلا في عالم البحار.
كما يمكن تزيين خزانة ملابس الطفل بلمسة من البحار بلصق أسماك ورقية أو أصداف من القماش على الدرج، ولن يكتمل ديكور الغرفة المستوحى من عالم البحار بدون حوض حقيقي للأسماك يوضع على رف فوق السرير، فبدون شك سيعشق الطفل فكرة أن تكون الأسماك التي يحبها على مقربة منه أثناء نومه.
ونستطيع الاستفادة في الوقت ذاته من وجود حوض الأسماك باستعماله لإنارة الغرفة، ومن الوسائل أيضا استخدام الوسادات فيمكن أن تمنح الغرفة لمسة شخصية بوضع وسادات طبعت عليها صور الطفل وهو يزين الغرفة.
أيضا إضافة لمسة مميزة إلى الغرفة باعتماد ستائر مطبعة بالأسماك، كما يمكن أن نلصق على النوافذ صورا تكمل الفكرة، وهنا نحول غرفة الطفل إلى حوض كبير للأسماك، فيخوض كل يوم مغامرة جديدة في عالم البحار الذي يعشقه.

اضافة اعلان

[email protected]