إقليم الشمال.. النهضة الحقيقية تكمن باستثمار السياحة والزراعة

أحمد التميمي وعامر الخطاطبة وصابرين الطعيمات

إقليم الشمال - يزخر إقليم الشمال بالمواقع الأثرية والسياحة الطبيعية، إضافة الى الأراضي الزراعية الخصبة التي يمكن أن تشكل سلة المملكة من الخضار والفواكه، إلا أن معظم هذه المواقع ما تزال غير مستغلة بشكل كاف، بحيث تضمن تحقيق تنمية حقيقية يلمسها السكان، وفق ما تؤكد فاعليات شعبية.اضافة اعلان
وبينت هذه الفاعليات أنه رغم ما تحقق من إنجاز مشاريع كبيرة في عهد الاستقلال، إلا أن هذه المشاريع ما تزال قاصرة عن توفير فرص عمل كبيرة تحد من مشكلتي البطالة والفقر.
وطالبت الحكومة بالالتفات إلى مشاكل الإقليم وتشجيع الاستثمار وتطوير مشاريع البنى التحتية فيه، والبحث عن مستثمرين.
وقال رئيس بلدية جرش الكبرى السابق الدكتور علي قوقزة، إن محافظة جرش بحاجة إلى استغلال خصوصيتيها السياحية والزراعية، وذلك من خلال إنشاء إقليم سياحي فيها يوفر الخدمات السياحية المختلفة وينهض بالقطاع السياحي.
وأضاف أن محافظة جرش بحاجة إلى مشاريع استثمارية في المجال الزراعي توفر فرص عمل لأبنائها وتحل مشكلتي الفقر والبطالة، خاصة وأن المحافظة فيها الآلاف من العاطلين عن العمل في القرى والبلدات والمخيمات، فيما تعد أراضي المحافظة من الأراضي الخصبة في المملكة.
وأشار قوقزة الى ضرورة إحياء مدينتها الصناعية وببنية تحتية شاملة وكاملة ومراكز تجارية كبيرة.
تشهد محافظة جرش، كغيرها من محافظات المملكة، رعاية ملكية خاصة تظهر من خلال المشاريع والإنجازات التي تتحقق فيها سنويا، رغم الظروف المالية والصحية والاقتصادية والسياسية التي تمر بها المنطقة، وفق محافظ جرش الدكتور فراس أبو قاعود.
إلى ذلك، قال الناشط والمحامي عايد الغدايرة، إن أهالي محافظة جرش يفتخرون ويحتفلون باستقلالهم من خلال العمل والإنجاز والبناء والتطور، مشيرا الى أن هذا يظهر من خلال المشاريع السياحية والخدمية والاقتصادية التي يعمل عليها أبناء المحافظة.
وتمنى الغدايرة، أن يكون عيد الاستقلال مفتاح أمل لمشروع المدينة الصناعية، لفتح المجال أمام المحافظة لاحتواء مشاريع جديدة وخلق فرص عمل لأبنائها العاطلين عن العمل.
وفي عجلون، يقول علي المومني، إن المحافظة شهدت تطورا ملموسا في قطاعات التعليم والصحة والبنى التحتية والإنشاءات والأبنية الحكومية؛ كالمدارس ومستشفى الإيمان الحكومي وانتشار المراكز الصحية ومراكز الدفاع المدني، لافتا إلى أن المحافظة بانتظار تنفيذ مشاريع سياحية كبرى تسوق المحافظة على مستوى العالم كمشروع التلفريك.
وعرض رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، الإنجازات الحديثة التي تحققت في عهد الاستقلال وطالت قطاعات ومجالات صحية وتعليمية وطرقا ومشاريع شبابية عدة، مؤكدا أن الرعاية والتوجيهات الملكية كان لها كبير الأثر في تنمية المحافظة للحاق بركب التنمية الكبيرة في العاصمة الحبيبة.
وقال محمد الخطاطبة، إن تزايد مشكلتي الفقر والبطالة في المحافظة ناجم عن غياب المشاريع الاستثمارية الكبرى فيها، داعيا إلى إيجاد مشاريع سياحية كبرى تسوق المحافظة على مستوى العالم كالفنادق ومدن الألعاب وقصر المؤتمرات.
وزاد أن المحافظة، ورغم ما تحقق فيها من مشاريع، إلا أن تلك المشاريع ما تزال قاصرة عن توفير فرص عمل كبيرة تحد من مشكلتي البطالة والفقر، مؤكدا أن المحافظة، ورغم خصوصيتها السياحية والزراعية، ما تزال غير مستغلة بشكل كاف بحيث يضمن تحقيق تنمية حقيقية يلمسها السكان.
وطالب الحكومة بالالتفات إلى المحافظة وتشجيع الاستثمار وتطوير مشاريع البنى التحتية، مشيرا إلى أهمية فتح الطريق الملوكي القديم الذي يربط المحافظة بالعاصمة عمان لتشجيع المستثمرين على القدوم للمحافظة والبحث عن مستثمرين لإيجاد مدينة ألعاب كبرى والإسراع بإنجاز التلفريك.
وقال رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة، إن القطاع التجاري في إربد منذ استقلال المملكة ولغاية اليوم شهد نقلة نوعية من خلال افتتاح الأسواق التجارية والمولات والمصانع وتمكن من تشغيل الآلاف من الأيدي العاملة.
وأكد الشوحة أن القطاع التجاري في إربد واكب التطورات الحديثة بتوظيف التكنولوجيا في أعماله كافة، ما سهل وسرع على المواطن إنجاز معاملته.
وأوضح أن القطاع التجاري في إربد تطور خلال السنوات الماضية؛ حيث أنشئت المصانع والشركات لتنهض بمسيرة الأردن وباتت البضائع تصنع في المدينة وتصدر الى الدول الأجنبية، ما حقق للمحافظة قيمة استثمارية كبيرة جعلتها وجهة للمستثمرين.
وقال رئيس بلدية إربد الكبرى الأسبق المهندس حسين بني هاني، إن قطاع البلديات بشكل عام وبلدية إربد بشكل خاص شهد نقلة نوعية في تقديم الخدمات للمواطنين.
وأكد بني هاني أن بلدية إربد التي تخدم زهاء مليون مواطن، تمكنت من الارتقاء بخدماتها من خلال استحداث شبكة طرق حديثة في جميع مناطقها خدمة للمواطنين.