اتحاد القيصر ينظم ورشة للتعريف بأدب الهايكو العربي

أحمد التميمي ضمن سلسلة اللقاءات الأدبية الشبابية التي يتبناها اتحاد القيصر للآداب والفنون وينظمها ضمن رؤيته ورسالته في بناء جيل من الشباب المثقف والواعي والمهتم بآدابه ولغته وتنمية مهارات الشباب وإظهار إبداعاتهم في مختلف المجالات الثقافية، نظم الاتحاد ورشة تدريبية حول أدب الهايكو العربي قدمها رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري، والتي كانت بالتشابك مع منصة نحن إحدى مبادرات سمو ولي العهد. وشارك في هذه الورشة مجموعة من الكتاب الشباب من مختلف محافظات الأردن، إضافة إلى مشاركين من دول عربية هي: فلسطين، سورية، مصر، والجزائر. وبدأت الورشة بالتعريف بأدب الهايكو العربي وإرهاصاته ونشوئه وتطوره ومن ثم بين الأديب رائد العمري، الهيكل البنائي للهايكو العربي وأجزاءه ونزوحه نحو الطبيعة للتعبير عن الفكرة بلغة عميقة ومكثفة تدعو المتلقي للتفكر والتأمل والإبداع. وقال العمري إن أدب الهايكو العربي هو من الفنون التي تتصف بالسهل الممتنع اللطيفة الخفيفة العميقة المدلول والواسعة التأويلات والتي من الممكن تعلمها لمن يمتلك القدرة على التأمل فيما حوله ونقلِ الفكرة وهذه التأملات إلى حروف وكلمات مكثفة وفيها دهشة وجمالية وصف وربط بين جملة الافتتاح التي تكون في السطر الأول وجملة الحدث التي غالبا ما تأتي في السطر الثاني والقفلة أو الخاتمة في السطر الثالث التي تفصح عن العلاقة بين جملة الافتتاح وجملة الحدث وتدعو المتلقي ليكون شريكا للكاتب في فهمها وتحليلها. وقدم العمري نماذج من كتاباته للمشاركين وتم مناقشتها معهم، ثم بدأ التدريب حول إكمال بعض الهايكيدات التي نسجها العمري كتطبيق عملي للمشاركين الذين بدؤوا بتدارس هذا الفن الأدبي وكتب محاولات بعضها ناجحة والأخرى قريبة، ولكن تحتاج بعض التعديل والتصويب الذي وضحه العمري من خلال المناقشة. وفي القسم الثاني من اللقاء عقد القيصر أمسيته الأدبية الشبابية السابعة عشرة بمشاركات الكتاب الواعدين من عدة دول هي الأردن، مصر، فلسطين، سورية، الجزائر، حيث قرأ الكتاب نصوصهم وتلقوا التعقيب والرأي حولها من الأديب رائد العمري من حيث اللغة بيانها ونحوها والإلقاء والتناغم الصوتي وصدق العاطفة، فقد شارك من الأردن كل من: فاطمة أبو سرحان بنصوص هايكو، سارة خالد عشا بخاطرة “واقعنا الفقير”، رتيل العزام بقصة قصيرة “ربما ستصبح أعمى”، آيات عدنان صلاح بخاطرتها “مدينة الأضواء”، تالا إبراهيم الحميدات “وافد على النظام”، كاترين شخاتره بمنثورة شعرية”صوت المطر”، رند حازم حداد من روايتها “يوم عمل ممل”، عبد الرحمن ياسر الصمادي قصة قصيرة “الشتاء”، أريج إبراهيم ربابعة قصة قصيرة “وخشعت الأصوات للرحمن”، حلا رائد درادكة خاطرة “حب يتلاشى”، فرح أبو حليلو خاطرة “لحظات الانتظار”، سلام عبد الله الدهون خاطرتها “ليست”، دينا محمد الشعلان قصة قصيرة “لقاء غير مكتمل”، ياسمين أبو حلاوة حوار “بين قلبي وعقلي”، رهف فارس بدوان خاطرة “من أكون”، رولا هاني فضل خاطرة “إلى نفسي”، نور بني عيسى “تحية وطن للملك المفدى”، لوفينكا زواهرة خاطرة “آمال”، عمار مليح نعيمات”مناظرة”، زينب عصفور خاطره “ها أنا”، شهد خالد سعيفان شعر نبطي “يا ليالي”، ملاك شواشرة قصة قصيرة “ما قبل سكرة الموت”، ريما محمد قريشات بقصيدة شعرية، نغم أكرم عبيدات خاطرة “ربما سأنساك”، رهف الشيخ خاطرة “لذة الظروف”، ناديا بني سلامة خاطرة “سجان امرأة”. كما شارك من الجزائر كل من: بن سيدي فاطمة الزهراء قصيدة “ليس الغريب”، وريتاج أترجه دين بخاطرة “بكائية آخر الليل”، ومن مصر: تسنيم عبد الحافظ رجب بخاطرتها “أمي”. ومن فلسطين: آية مصطفى أبو عبدالله خاطرة “شتاء فبراير”، ومن سورية: شوق حامد ذياب بخاطرتها “ليالٍ طويلة”، والعنود أحمد بخاطرتها “العبرة الخمسون”. وشارك في المداخلات في الورشة كل من: فاطمة أبو زايدة، اسراء الطاهات، سليم جلدة، نقاء الشريدة، بشرى الشباطات، نفين خريسات، سندس الشوبكي، آية ايبو، هبه محمود، كاميليا بن بركات، يزن عبيد، هناء حسيبا، محمد هاني العوايده، حنين عبد الله، ريما السعود، سلسبيل مصطفى، محمد علي، ساجدة مصطفى، أسيل أبو جودة، أميمة الحلبي، سما علقم، أماني الشرباتي، بسمة البرق وسارة الدهامشة. اقرأ أيضاً: اضافة اعلان