اختتام مشاورات بحث مسارات حل النزاع اليمني

زايد الدخيل

عمان - اختتمت امس، جلسات المشاورات الثنائية للاسبوع الثالث التي بدأها المبعوث الأممي الخاص الى اليمن هانس غروندبرج، وركزت على بحث أولويات العملية متعددة المسارات، وفرص منح الأولوية للتفاوض حول الإجراءات الأمنية كمدخل للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن.اضافة اعلان
وعلى مدى ثلاثة أسابيع، واصل غروندبرغ، مشاوراته مع قوى يمنية معنية في إطار مساعيه المكثفة، للتوصل إلى عملية متعددة المسارات للتسوية السياسية في البلاد، إذ التقى الأربعاء الماضي، ممثلي الائتلاف الوطني الجنوبي، ضمن مشاورات الأسبوع الثالث من مشاورات عمّان، ونوقشت أولويات العملية متعددة المسارات التي يخطط لها المبعوث.
وشدد المشاركون في اللقاء، على أهمية منح الأولوية للتفاوض حول الإجراءات الأمنية كمدخل للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.
كما التقى، وفد الحراك التهامي السلمي الخميس، وبحث المستجدات حول الوضع السياسي، والتشاور حول الإطار العام للمحاور السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية على المديين القريب والبعيد، وطرح وفد الحراك التهامي بقيادة الشيخ عبدالرحمن حجري قائد الحراك والمقاومة، رؤيته السياسية والأمنية والاقتصادية، كما قدم وجهة نظره حول هذه المحاور.
وبهذا الخصوص، أكد الحراك التهامي في رؤيته المقدمة للمبعوث الاممي، ان القضية التهامية سياسية بكل ما تعنيه الكلمة، وقد عانت تهامة طيلة أكثر من قرن من الزمن معاناة إنسانية بحتة، شملت كل مقوماتها ككيان سياسي ضمن دولة اليمن.
واشار الحراك التهامي، الى الموقع الجيبولتيكي الذي تحتله منطقة تهامة بموقعها الجغرافي وساحلها وجزرها في الخريطة الجغرافية والسياسية لليمن، والمنطقة عموما.
وبناء على ذلك، أكد الحراك أهمية استقرار تهامة ووحدة جغرافيتها تحت سلطة إدارية موحدة (إقليم تهامة)، يديره أبناء المنطقة في ظل يمن اتحادي، يضمن إرساء وتجسيد الشراكة العادلة والمتساوية، وسيكون له دور كبير في استقرار المنطقة وضمان امن وسلامة الملاحة الدولية.
وحذر وفد الحراك في رؤيته من التوجه لتقسيم تهامة جغرافيا ككعكة بين أطراف الصراع، بعيدا عن التهاميين، وان ذلك سيكون له أثر كارثي على المنطقة، وسينعكس على كل الاصعدة والشواهد على ذلك كثيرة محليا ودوليا.
كما أكد تمسك أبناء تهامة بإقليمهم ونيل كامل حقوقهم المغتصبة، ومشاركتهم الفاعلة في السلطة والثروة أسوة بغيرهم، وبتمثيل أنفسهم في أي مفاوضات تبحث عن حلول عادلة ومستدامة في اليمن.