اختتام مشروع دمج الأطفال العراقيين والأردنيين ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية

عمان- اختتمت أمس فعاليات مشروع دمج الأطفال العراقيين والأردنيين من ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية بهدف توفير بيئة لتجويد العملية التعليمية للمشاركين.اضافة اعلان
وتم تنفيذ المشروع بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونسيف ومنظمة ميرسي كور من خلال برامج طبقت في مدرسة الأميرة عالية الثانوية للإناث في اللويبدة، ومدرسة أم كلثوم بنت عقبة الثانوية للإناث في ماركا الشمالية، ومدرسة المعتصم الأساسية للذكور في الهاشمي الشمالي.
وأشار مدير إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، الدكتور فريد الخطيب، الى رؤية الوزارة في مجال التربية الخاصة لدمج ذوي الإعاقة مع غيرهم من الأطفال الأصحاء في المدارس الحكومية وتحسين العملية التعليمية من خلال برامج تعنى بهذه الشريحة من الاحتياجات الخاصة وتأهيلها وتقديم مختلف الخدمات منها العلاج الطبيعي.
وقال نائب مدير منظمة اليونسيف في الأردن، ميكيل سيرفادي "إن المشروع سيكون له امتدادات قادمة"، مشيراً الى أن هناك شرائح أخرى من ذوي الإعاقة في المملكة يمكن الوصول اليها والتعامل معها في مثل هذه البرامج.
من جانبه، قال مدير برامج منظمة ميرسي كور في الأردن، روبرت ماروني "إن من أهم العوائق التي واجهت تنفيذ المشروع قلة المعرفة بقدرات ذوي الإعاقة وعدم ارتياح بعض المدربين بإدماجهم مع غيرهم من الأصحاء".
وبين أن الجهات المتعاونة ركزت على نقاط القوة والضعف في نشاطات المشروع بهدف الاستفادة من الأخطاء وتجنبها مستقبلاً، مؤكداً أن الأردن يشهد تطوراً ملموساً على مستوى الحكومة والعائلة في الاهتمام بذوي الإعاقة. -(بترا)