اسميك يكتب لـ‘‘الغد‘‘: غدر التكفيريين سيسحق أمام بسالة الهاشميين

حسن عبدالله اسميك -(أرشيفية)
حسن عبدالله اسميك -(أرشيفية)

ضربة غادرة ستزيدنا اصرارا 

عزيمة الجيش العربي ستبيد منبت الارهاب 

 

فجعنا كثيراً بتلك الانباء القادمة الينا من الحدود مع الجمهورية السورية، حيث الاستهداف الغادر لقوة من جيشنا العربي الباسل المتمترس خلف واجباته ومهماته الانسانية التي نشأ وتربى عليها من أجل بث وزرع الاستقرار والعدالة، وتحقيق أعلى درجات الأمن والأمان في ربوع الوطن .

اضافة اعلان

وها نحن في هذا اليوم الرمضاني المبارك، نعيش على وقع جريمة نكراء اقترفتها ثلة خرجت عن ملتنا وكفرت بكل تعاليم ديننا الحنيف، عندما اقدمت متسلحة بالقبح والغدر على تنفيذ عمل ارهابي سافر بحق قوة من جيشنا العربي الذي كان يقوم بواجبه الانساني الخالص، على الحدود الشمالية الشرقية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان.

تلك الجريمة التي استهدفت أحد المواقع العسكرية المخصصة لخدمة اخواننا اللاجئين، انما هي مثال واضح وتعبير واقعي لما تمثله تلك الفئة الضالة، من نوايا شيطانية قائمة على اهداف مشبوهة تحمل في ثناياها مساعي الخراب وزرع الفتن وفتح طريق الارهاب والفوضى، وهو جل ما يسعون اليه للنيل من عزيمة وطننا الغالي.

وهنا نؤكد أن أصحاب الفكر الضلالي سيفشلون حتما في كل مؤامراتهم أمام عظمة وعملقة جيشنا العربي المقدام، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عميد آل البيت الكرام، وسيشهد التاريخ على ذلك العقاب والرد المزلزل على جرائمهم تلك، لتصل رسالة الى العالم اجمع، مفادها ان الارهاب والجماعات المرتزقة التي تريد زعزعة كيان المملكة المتين سيكون مصيرها الاندثار والسحق تحت اقدام ابناء القوات المسلحة النبلاء الشجعان.

ونحن نزف اليوم ستة من شهداء الوطن الأبرار، ليلحقوا بركب شهداء الوطن والواجب والانسانية، نجدد عهدنا كأردنيين منتمين لربنا ووطننا ومليكنا الشجاع، بأن ثقتنا عالية وتزداد بكم من أجل الحفاظ على أمن وطننا الغالي من كل محاولات العبث والتخريب التي تقودها المنظمات التكفيرية المشبوهة، والضرب بيد من حديد كل منابع الأرهاب التي تهدد وطننا ومنطقتنا العربية.

وختاما، نقول أن ذلك الاصرار والقوة التي ظهرت بها قيادتنا الهاشمية الحكيمة في التعقيب على ذلك العمل الجبان، انما هي الواقع الحقيقي للعزيمة المتجددة على مقاتلة وسحق الارهاب والارهابيين وفكرهم الظلامي القائم على الاجرام والفوضى.

حمى الله وطننا الغالي من كل سوء ومكروه 

ثقتنا عالية بجيشنا العربي المقدام وأجهزتنا الأمنية

نحتسب جنودنا البواسل شهداء عند الله عز وجل.

حسن عبدالله اسميك