"الأردني للتصميم والتطوير" يصدر صناعات دفاعية إلى 35 دولة

جانب من جولة للصحفيين في المركز الأردني للتصميم والتطوير-(بترا)
جانب من جولة للصحفيين في المركز الأردني للتصميم والتطوير-(بترا)

عمان-الغد- قال مدير المركز الأردني للتصميم والتطوير العميد المهندس أيمن البطران، إن محاولة التهريب التي أحبطتها قوات حرس الحدود مؤخرا على الحدود الشرقية، كانت لطائر مسيرة محملة بالمخدرات، وجرى إحباطها بآلية مجهزة برادارات طورت بسواعد أردنية.اضافة اعلان
وأشار البطران في مؤتمر صحفي عقد في المركز أول من أمس، إلى أن المركز مؤسسة مستقلة تعمل تحت مظلة القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي)، وتعنى بالتصنيع العسكري لأغراض دفاعية، لنقل تقنياتها وتوطينها لدى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن المركز يصدر صناعاته الدفاعية الى 35 دولة.
وبين أن المركز طور صناعات دفاعية، لتسخر في مجال حماية الحدود، ومن بينها طائرات مسلحة بدون طيار وطائرات استطلاع (مسيرة)، ورادارات تسيطر على طائرات "درون"، يستخدمها مهربون، لعجزهم عن اختراق الحدود.
وقال إن المركز يتميز بتكنولوجيا الطيران المسير، موضحا بأن المنتجات الخاصة بالطيران المسير من إنتاج أردني كامل، وتستخدم في عدة دول، لافتا الى أن المركز يهدف لأن تكون معظم احتياجات القوات المسلحة في الأعوام الخمس المقبلة من إنتاجه.
وينتج المركز انواعا من الآليات المستخدمة في عمل القوات المسلحة والاجهزة الامنية، ومنها آليات (الوحش، المها، جواد والغزال)، وهذه الآليات مسلحة ومصفحة، ولديها القدرة على المسير في مختلف المناطق الوعرة لتنفيذ العمليات المسلحة.
وبين البطران، أن المركز يزود القوات المسلحة بالكثير من الأنظمة الدفاعية، بخاصة في مسار (قطاع الآليات، معدات الجندي، تكنولوجيا المستقبل، والقطاع الطبي)، مشيرا الى تصنيع معدات طبية لمواجهة وباء كورونا، كالمستشفيات الميدانية وأسرة العناية الحثيثة، وأدوات الحماية من فيروس كورونا مثل الكمامات.
وأشار إلى أن المركز يعقد شراكات مع شركات عالمية، منوها إلى أن لدينه نحو 2000 موظف أردني من أصحاب الخبرات، معظمهم من أبناء المجتمع المحلي، بينما نسبة الإناث العاملات في المركز تصل إلى 8 % من عدد العاملين، مشيرا الى أن المركز ينتقي كوادره عن طريق دورات تدريبية يعقدها للمتدربين، لانتقاء المتميزين منهم.
وبين البطران، أن الانفتاح على تكنولوجيا المعلومات أصبح حاجة أساسية، بخاصة في مسار الأمن السيبراني، وذلك عبر تدريب وتطوير مهارات الكوادر محليا أو خارجياً.
وجال صحفيون في المركز، واطلعوا على مصانع منتجة للصناعات الدفاعية كالذخيرة والأسلحة الفردية والواقيات والخوذ والسيارات والأحذية العسكرية بمختلف أشكالها، والتي تخضع بمجملها للفحص والتقييم قبل اعتمادها.
كما عرض المركز طائرات مسيرة، تطورها وأضاف إليها مهام دفاعية، وزودها بالكاميرات للرقابة، بالإضافة للأسلحة والقاذفات.