"الأمن العام" بأعلى جاهزيتها لضمان سلاسة الانتخابات

طلال غنيمات عمان - ينتظر مديرية الأمن العام غدا الثلاثاء يوم حافل تزامنا مع انطلاق انتخابات المجالس البلدية، حيث تستنفر المديرية كوادرها وجهودها، لضمان سلاسة الانتخابات. وقال مصدر أمني لـ"الغد"، إن كوادر المديرية، على اختلاف مسمياتهم ومواقعهم ومهامهم، اكتسبوا خبرات نوعية متراكمة على مدى سنوات طويلة سبق وأن أجريت فيها انتخابات نيابية وبلدية. واضاف المصدر ان مستوى الجاهزية في المديرية هو في اعلى مستوياته، مشددا على أن الاستعدادات تشمل كل كبيرة وصغيرة خلال يوم الانتخابات وما يتبعها. وقال ان المديرية تعول على وعي المواطنين في انتهاج السلوك الحضاري وعدم ارتكاب ما يعكر صفو العملية الانتخابية، بالاضافة الى التعويل على المرشحين ومؤازريهم في التصدي للسلوكيات السلبية والخاطئة، خصوصا اطلاق العيارات النارية في احتفالات الفوز، مؤكدا انه "لا تهاون في تطبيق القانون على كل مخالف". بدوره، قال الخبير الامني بشير الدعجة، لـ"الغد" إن ثقة المواطنين بالاجهزة الامنية تعد احد الحوافز للمشاركة في الاقتراع، مطمئنين الى ممارسة حقهم وسط حضور امني يرسي حالة من الأمان حول مراكز الاقتراع. وشدد على اهمية الإجراءات الامنية الاستباقية لمنع حدوث التجاوزات او الحد منها على الاقل، كمراقبة المقار الانتخابية والحيلولة دون اللجوء مثلا الى قيام مؤازرين باطلاق عيارات نارية ابتهاجا بفوز مرشحيهم. أما العميد المتقاعد عارف الوشاح، فأكد أن الخطة التي أعلنتها مديرية الامن العام مؤخرا، تعكس مدى احترافية الاستعدادات لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء آمنة، بالاضافة الى التصدي بحزم لأي سلوكيات مخالفة او خارجة على القانون. وقال إنه ونتيجة لذلك، انحسرت مشاهد اطلاق العيارات النارية في المجتمع الاردني الى حد كبير، لكنها ما تزال موجودة عند قليلين وفي مناطق تكاد تكون معروفة للأجهزة الأمنية ومتوقعة، لذا يتعامل معها الجهاز الامني بشكل استباقي وإجراءات رادعة. من جهته، دعا خبير علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي إلى انتهاج سلوك سليم وحضاري في التعبير عن الفرح، معتبرا ان اطلاق العيارات النارية يعد جرما لا يغتفر وقد يؤدي الى ازهاق ارواح بريئة.

إقرأ المزيد : 

اضافة اعلان