الأمير علي: نتابع بقلق آراء تحريضية تتعلق بالكرة الأردنية

سمو الأمير علي بن الحسين
سمو الأمير علي بن الحسين

عمان- الغد- قال سمو الأمير علي بن الحسين، إن أبواب اتحاد كرة القدم مفتوحة لكل ملاحظة، أو نقد إيجابي ولكل من له شكوى أو لديه تظلم أو قضية.

اضافة اعلان

وأضاف سموه في منشور بصفحته في "فيسبوك"، أن تهميش إنجازات الآخرين والانشغال بالرصد السلبي القائم على استنتاجات جزافية أو أحكام مسبقة وشخصنة الأمور، وكذلك التطفل على أعمال مؤسسات الرياضة تحديدا، سلوكيات لا يمكنها أن تساهم في البناء وترقى بالخطاب.

وتاليا نص منشور سمو الأمير:

يسعدني دوما أن تحظى الرياضة الاردنية واتحاد كرة القدم باهتمام الجميع بما في ذلك الفضوليون أو الذين يحترفون اعاقة اي مسيرة.

لكن يسعدني أكثر عندما يتعلق الأمر بدعم الكرة الأردنية ومنتخب النشامى والنشميات وكافة الفئات العمرية، ان تطغى الموضوعية على الاجتهاد الخاطئ وان يتصدر التشخيص الوطني بدلا من المساهمة العبثية.

تهميش إنجازات الآخرين والانشغال بالرصد السلبي القائم على استنتاجات جزافية او احكام مسبقة وشخصنة الأمور وكذلك التطفل على اعمال مؤسسات الرياضة، تحديدا سلوكيات لا يمكنها ان تساهم في البناء وترقى بالخطاب حتى عندما تتقمص ثوب الواعظ والمرشد او تزعم الاصلاح والتغيير والحرص.

أبواب اتحاد كرة القدم بكوادره وانظمته مفتوحة لكل ملاحظ، او حتى لكل ناقد ايجابي ولكل من له شكوى او لديه تظلم او قضية.

لذلك نتوقع هنا من كل الاخوة الذين سبق لهم التحصن بشرف الخدمة في المؤسسات الرياضية بعمومها إفساح المجال لمن يكملون المسيرة بعدهم دون زحام لا مبرر له او تدخلات يمكن الاستغناء عنها.

ليس من السهل علينا قبول هذه العدمية والنميمة خصوصا من الاشخاص الذين سبق لصروح الرياضة الاردنية ان وثقت بهم ونفترض ان لدينا من الحكمة واللوائح القانونية والنظامية ما يكفل لاتحاد كرة القدم الدفاع عن منجزاته في اي وقت يتصور فيه "مغامر ما" انه يمكنه الاعتداء على الاتحاد او اعاقة مسيرته.

نحن نعمل وبصمت مع الألوف من الأردنيين الشرفاء لدعم مسيرة كافة منتخباتنا ونتابع بقلق مستوى بعض التعليقات والآراء التحريضية عبر وسائط التواصل الاجتماعي.

ونقترح على الاخوة الجالسين خارج منظومة الرياضة او كرة القدم تجنب الاختباء وراء الالقاب والمناصب وعدم التدخل الا في سياقات ايجابية والتوقف عن الاسترسال بالعبث والسلبية والتصرف بقدر من المسؤولية الاخلاقية والوطنية.