الإرياني يوكد التقدير للموقف الأردني الداعم للشرعية اليمنية

زايد الدخيل

عمان - أكد وزير الإعلام اليمني معمر بن مطهر الارياني، تقديره للموقف الاردني الداعم للشرعية اليمنية ومشاركته في التحالف العربي، بمواجهة ما تقوم به جماعة الحوثي المعارضة من "إرهاب في اليمن".اضافة اعلان
وعبر بمؤتمر صحفي عقد امس بمقر السفارة اليمنية في عمان، بحضور معتقلين مفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي، إثر اتفاقية لتبادل الأسرى والجثامين بين الطرفين عقدت بالأردن الشهر الماضي، عن اعتزاز اليمن بالعلاقات المتميزة بين البلدين، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال إن هذه العلاقات "تجسدت في أروع صورها، عبر موقف المملكة الداعم للشرعية الدستورية واستعادة الدولة، ومشاركتها الفاعلة في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية".
واضاف ان "ما تقوم به جماعات الحوثي من ارهاب في اليمن؛ وآخر أعمالها في منطقة حجور، يعتبر تحديا صارخا للقانون الدولي الانساني والامم المتحدة والمجتمع الدولي وقرارات مجلس الامن". مطابا الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية باتخاذ "موقف انساني قوي إزاء هذه الانتهاكات التي طالت حتى النساء والاطفال والبشر والحجر، وتشكيل لجنة للوقوف على الجريمة، واعلان حجور منطقة منكوبة".
ودعا الى "وقف مجازر الحوثيين، والتدخل لحماية النساء والاطفال والضعفاء"، مؤكدا رغبة حكومته بالسلام، وتحقيق السلام العادل "لكن ميليشيات الحوثي لا تريد السلام". معتبرا ان هذه الميليشيات "استهدفت المدنيين، من أبناء مديريات منطقة حجور في محافظة حجة اليمنية، والتي ارتقت بوصفها إلى جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين (..) ما تسبب في سقوط اكثر من مائة شهيد؛ جلهم من النساء والأطفال".
ولفت الى أن الإحصائية النهائية للضحايا غير معروفة، نظرا للحصار والتعتيم المفروض على المنطقة من مليشيات الحوثي، أما عدد المصابين فتجاوز المئات، وشرد أكثر من 4200 أسرة من منازلهم بعد تعرضهم لحصار خانق "فرض منذ نحو شهرين، ومنع الدواء والغذاء والمياة الصالحة للشرب من الوصول للمنطقة، ما تسبب بكارثة إنسانية".
وثمن دور تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، لارسالهم المواد الاغاثية والدواء لاهالي حجور عبر الإنزال الجوي.
وطالب جماعة الحوثي المعارضة بالالتزالم بالقرارات الدولية التي "طالبتها بالانسحاب من المدن، وتسليم مؤسسات الدولة والسلاح والعودة للعملية السياسية من حيث توقفت".
وحمل الارياني الحوثيين "كامل المسؤلية عن سلامة كافة ابناء قبائل حجور المختطفين في معتقلاتها". وطالب المجتمع الدولي بتشكيل لجنة للوقوف على حجم الكارثة الإنسانية بالمنطقة، وإعلانها منطقة منكوبة والضغط على المليشيا، لفتح طريق الإمدادات الغذائية والدوائية".
واشار الى ان حكومته خاطبت قبل أيام مجلس الأمن "لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه اليمنيين، وطالبته والدول الراعية للعملية السياسية بالضغط على الميليشيات الانقلابية، لوقف ممارساتها وتنفيذ القرارات الدولية ومقررات اتفاقات ستوكهولم، بخصوص الانسحاب من محافظة الحديدة وموانئها".
من جهته؛ قال السفير اليمني د. علي العمراني ان 75 % من الشعب اليمني بات "بين مشرد وجائع وسجين في سجون الارهاب الحوثي"، مضيفاً ان جماعة الحوثي "جماعة ارهابية أصولية تخريبية، لا تجيد السياسة، ولا تعمل فيها".
واتهم العمراني الحوثيين بالاصرار "على ارتكاب العنف والقتل والتشريد ضد الشعب اليمني، وهم يعملون على تخريب كل شيء في اليمن بإسناد ودعم خارجي".
وعرض عدد من المفرج عنهم قصص اعتقالهم وما قالوا انه "التعذيب" الذي تعرضوا له، مطالبين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان، بـ"انقاذ المعتقلين في سجون الحوثي والافراج عن الصحفيين المختطفين الذين يعانون اشد انواع العذاب".