"الائتلاف الوطني": نسعى لإطار سياسي قادر على تمثيل قاعدة واسعة

غادة الشيخ

عقد حزب الائتلاف الوطني في قصر الثقافة بعمان أمس، مؤتمره العام التأسيسي، لينضم للأحزاب الجديدة التي عقدت مؤتمراتها التأسيسية، وفق شروط قانون الأحزاب الجديد.

واعتبر رئيس المجلس المركزي للحزب كمال العواملة، وفق كلمة افتتاحية في المؤتمر، أن إطلاق “الائتلاف الوطني”، يدشن “للمرحلة السياسية الجديدة التي يشهدها الأردن، والتي تقوم على أسس الإصلاح، وبرامج حزبية تمثل الشعب الأردني، لتشكيل مؤسسة تشريعية حزبية والسير نحو طريق تشكيل حكومت حزبية”. وبين أن رؤية الائتلاف تسعى لوجود إطار سياسي واضح وقوي وقادر على تمثيل قاعدة شعبية واسعة، تمثل فئات المجتمع، بمن فيهم الشباب والنساء، ويهدف لبناء مجتمع أردني متمكن لتأسيس دولة ديمقراطية حديثة، كما يسعى إلى تنمية وتحقيق أسس المواطنة والعدالة. واعتبر أن انطلاقة “الائتلاف الوطني”، قوية ومدوية وتتميز بالعمل المؤسسي الحقيقي الحديث المتطور، عبر نخبة من أبناء وبنات الوطن، قائلاً “نحن لسنا متكسبون، ولا نبحث عن الأضواء والشهرة”. وكشف أن برنامج الحزب، يضم 40 ملفا، تغطي مجالات الإصلاح على مستوى الوطن، مشيرا إلى أن الأوضاع ليست سهلة، والمشهد تسوده قتامة في ظل أوضاع اقتصادية صعبة ومديونية عالية وعجز وبطالة وترهل اداري، وأوضاع سياسية صعبة، وقال “هذا لا يدعونا الى اليأس والانسحاب، بل يدعونا الى شحد الهمم من اجل مواجهة الصعوبات”. واعتبر النائب الاول لرئيس مجلس النواب وعضو الحزب الدكتور أحمد الخلايلة، أن “الائتلاف الوطني” سيكون “الحزب السباق لتشكيل اكبر كتلة برلمانية، حتى نهيئ لأحزاب تشكل حكومات برلمانية”، لافتاً إلى أن كتلة الائتلاف الوطني في مجلس النواب، استطاعت خلال زمن بسيط، طرح برنامج انتخابي لرئاسة مجلس النواب واللجان، ونجحت بالحصول على مقعد النائب الأول لمجلس النواب”. وقال الخلايلة “انا على ثقة بأن يكون حزب الائتلاف الوطني، حزب الأغلبية البرلمانية القادمة في مجلس النواب العشرين”، داعيا الشباب والنساء للمشاركة في الحياة الحزبية، استناداً على القوانين التي أتاح مجالا واسعا لذلك. بدوره أشاد الأمين العام للحزب الدكتور مصطفى العماوي، بجهود الهيئة المستقلة للانتخاب من أجل اعداد الأحزاب وتصويب أوضاعها، وقال إن “الديمقراطية عملية مستمرة تمارس من خلال محاسبة المسؤولين على التعهدات التي قطعوها، واهمها محاربة الفقر والبطالة والحد من آثار الغلاء ومحاربة الفساد، ما يتطلب أحزابا سياسية فاعلة بعيدة عن التنظير، حتى تكون عنصرا أساسيا لتشكيل حكومات حزبية”. واعتبر أن الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني، تحقق ذلك، وتعد مرجعية توافقية قابلة للتنفيذ ومحاسبة من افرغوها من مضامينها الحقيقية، مشيراً في الوقت ذاته، إلى أن “الائتلاف الوطني” في علاقة تكاملية مع باقي الأحزاب، ومؤسسات الدولة، ترجمة للتعددية السياسية. وأكد أن برامج الحزب، تهدف لترجمة مفاهيم المواطنة وسيادة القانون، والالتزام بالدستور الذي أوضح أساس العلاقة بين الفرد والدولة، وهي الأساس الذي يتبناه الحزب في مشروعه السياسي الإصلاحي.

اقرأ المزيد : 

اضافة اعلان