الاتحاد البرلماني العربي يطالب الدول المانحة بتقديم الدعم للأردن

الكويت - دعا الاتحاد البرلماني العربي الدول المانحة الى تقديم الدعم للأردن تحديدا، والوفاء بالتزاماتها تجاه دول جوار سورية لمساعدتها على مواجهة التحديات الكبيرة التي يفرضها اللجوء السوري عليهم جراء الأزمة السورية.اضافة اعلان
وطالب الاتحاد البرلماني العربي في بيانه الختامي أمس عقب انتهاء اجتماعات مؤتمره التاسع عشر الذي عقد في الكويت على مدى اليومين الماضيين المجتمع الدولي والحكومات ومنظمات إغاثة اللاجئين بإيلاء الاهتمام الجدي لقضية اللاجئين السوريين، وتقديم المساعدات المادية لهم ولدول جوار سورية.
وسيطرت الأزمة السورية والحراك الشعبي في الوطن العربي على أجواء مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، وذلك من خلال مداخلات وكلمات رؤساء البرلمانات العربية، وانعكس ذلك على البيان الختامي للمؤتمر.
وعبر الاتحاد في بيانه الختامي عن قناعته بأن الثورات والحراك الشعبي الذي شهدته بعض الأقطار العربية إنما مرده الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي مرت بها هذه البلدان خلال العقود الثلاثة الماضية، وفي مقدمتها غياب دولة القانون وانتشار القمع والفساد وتفاقم مشكلتي الفقر والبطالة.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية دعا الاتحاد البرلماني العربي الى إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، وأعرب عن قلقه الشديد للتصعيد العسكري الخطير وأعمال العنف والعنف المضاد الذي يجري في سورية، وأكد إدانته لعمليات القتل الجماعي التي تجري فيها، مؤكدا تمسكه بسيادة سورية واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها.
وحول الملف الفلسطيني طالب الاتحاد البرلماني العربي بضرورة الإسراع في المصالحة الفلسطينية الفلسطينية لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية، وإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
وفيما يتعلق بالإرهاب أكد البيان الختامي للمؤتمر ضرورة التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في المقاومة لتحرير أراضيها من الاحتلال، معتبرا أن الاحتلال يشكل ذروة الإرهاب وأبشع أشكاله، وأن الاتحاد البرلماني العربي يدين الإرهاب بكافة أشكاله ويستنكر الربط المتعمد بين الإسلام والإرهاب، ودان رهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد اتخذت بناء على طلب الوفد البرلماني الأردني قرارا بإضافة بند طارئ على جدول أعمال مؤتمر الاتحاد يتضمن إدراج قضية اللاجئين السوريين في الأردن، ودول جوار سورية باعتبار القضية تستحق البحث والنقاش.-(بترا-حكمت المومني)