الاحتلال يشرع بتقليص كميات المياه للضفة الغربية

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- اعترفت سلطات الاحتلال بأنها باشرت في الشهر الحالي بتقليص كميات المياه، التي تضخها لمدن وقرى الضفة الفلسطينية المحتلة، مع تقليص أكبر لمنطقة نابلس، على الرغم من موجة الحر وبدء موسم الصيف، وشهر رمضان المبارك. وقالت سلطات الاحتلال، إن هذه التقليصات تتم للسنة الثانية على التوالي، في الفترة ذاتها.اضافة اعلان
وقال تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن سلطات الاحتلال باشرت في تقليص المياه لعشرات آلاف الفلسطينيين القاطنين في قرى منطقة نابلس، وزعم حاكم عسكري في المنطقة، أن التقليص ناجم عن ارتفاع الاستهلاك الفلسطيني، وزعم أيضا أن التقليص يطال المستوطنات، وهذا كذب، استنادا على العديد من التقارير التي تنشر تباعا، وتؤكد أن كمية المياه التي يتلقاها المستوطن الواحد، تتراوح ما بين أربعة الى خمسة أضعاف الكمية التي تصل الفلسطيني في الضفة المحتلة.
وأعلنت شركة المياه الإسرائيلية الحكومية، أن تقليص المياه سيستمر طيلة أيام الصيف، بزعم الحفاظ على الآبار الجوفية في الضفة. ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها، إن شركة الاحتلال أعلنت أن التقليص يهدف الى الحفاظ على الآبار الجوفية، وبذلك يتم الحفاظ على الضغط المطلوب من اجل تدفق المياه التي تصل الى المستوطنات والاماكن الفلسطينية.
وقال موظفون فلسطينيون في وحدة الارتباط للصحيفة ذاتها، إنهم تسلموا أوامر لتقنين ضخ المياه الى القرى الفلسطينية. وقد تم التقليص من اجل توفير المياه للمستوطنات في المنطقة، حيث أن استخدامها يزيد بسبب الحر الشديد. مشكلة مشابهة كانت ايضا في السنة الماضية في هذه المناطق، وعندها حدث التشويش الخطير في تزويد المياه في شهر رمضان. ونتيجة لتقليص كمية المياه فانه لا توجد مياه في منازل كثيرة منذ أكثر من اسبوعين، وبعض المصانع لا تعمل بسبب ذلك.