"البيطريين" تستهجن استثناء منتسبيها من تعديلات حوافز "الصحة"

نقابة الأطباء البيطريين
نقابة الأطباء البيطريين

محمد الكيالي

عمان- استهجنت نقابة الأطباء البيطريين عدم شمول منتسبيها العاملين في وزارة الصحة بالتعديلات الواردة في التعليمات المعدلة لحوافز العاملين في الوزارة رقم (3) لسنة 2021 والصادرة بمقتضى المادة (33) و(42) من نظام التأمين الصحي رقم (83) لسنة 2004 وتعديلاته، وتم نشرها في الجريدة الرسمية مؤخراً، فيما شاطر مصدر في وزارة الصحة هذا التمييز.

اضافة اعلان


وخاطبت النقابة وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، داعية لتصويب الوضع، ومطالبته بمقابلة نقيب وأعضاء مجلس النقابة بالسرعة الممكنة.


وأضافت في بيان لها أن التعديلات الأخيرة، تمنح المهندس والمهندس الزراعي 15 نقطة وبزيادة سنوية نقطتين وبحد أعلى 55 نقطة على أن يتم منح المهندسين الحاليين 5 نقاط إضافية لتعويض الفرق اعتبارا من تاريخ صدور التعليمات المعدلة.


واعتبر نقيب الأطباء البيطريين، الدكتور مهدي العقرباوي، أن عدم شمول الأطباء البيطريين بالتعديلات الأخيرة يشير إلى "سوء إدارة وتخبط إداري في الوزارة، أوقع ظلما وغبنا على منتسبي النقابة العاملين في وزارة الصحة".

ودعا العقرباوي وزارة الصحة أن تقوم بشمول الأطباء البيطريين بتعديلات الحوافز، خاصة وأنهم من "الفئات المهمة أسوة بزملائهم من النقابات المهنية الأخرى".


إلى ذلك، أكد مصدر مطلع في وزارة الصحة، أن الأطباء البيطريين، "لم يتم وضعهم في فئة الأطباء على نظام الحوافز منذ زمن، بل تم وضعهم في فئة المهن الأخرى وهي فئة خاصة للعاملين في وزارة الصحة من غير المهن الطبية الأربعة (الأطباء، أطباء الأسنان، الصيادلة والممرضين)".

وبين المصدر، أن مهنة الطب البيطري، "غير مُعرَّفة بنظام الحوافز في وزارة الصحة بأنها مهنة طبية، كونها تتبع وزارة الزراعة، وهذا الأمر يخالف كل دول العالم التي تعتبر مهنة الطب البيطري مهنة طبية تساوي التخصصات الطبية الأخرى".


ولفت إلى أن الطبيب البيطري يدرس 5 سنوات في الجامعة كما لا يحق للحاصل في التوجيهي على أقل من معدل 80 % أن يدرس هذا التخصص.

وأشار إلى أنه "وعند وضع نظام الحوافز في العام 2006، كان الأطباء البيطريون مع المهندسين في ذات الفئة، وحصلوا على 10 نقاط بزيادة نقطتين إضافيتين سنويا وبحد أقصى 40 نقطة".


ولفت المصدر، إلى أن التعديل الأخير المنشور في الجريدة الرسمية، استحدث بندا جديدا رقم 2 في المادة 3 من التعليمات، والذي نص على تعديل نقاط الحوافز للمهندس والمهندس الزراعي، حيث تم استثناء الأطباء البيطريين من التعديل.


وشدد على أنه تم تعديل نقاط حوافز فنيي الصحة لدرجة البكالوريوس والدبلوم، فيما لم يتم ذكر الأطباء البيطريين في التعديلات الجديدة مطلقا.

وقال إن الصيادلة على سبيل المثال، مدة دراستهم الجامعية 5 سنوات أيضا، ومن المفترض أن يكون الأطباء البيطريون مثلهم في ذات الفئة ويتم التعامل مع حوافزهم بشكل متساوٍ.


وأوضح أن سعر النقطة لدى الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة تقدر بنحو 10 دنانير، وتبلغ نحو 6 دنانير للممرضين، فيما تبلغ 5 دنانير للاطباء البيطريين والمهن الأخرى، مستغربا هذا التفاوت الواضح في قيمة نقاط الحوافز.


وشدد المصدر، على أنه في الأصل، "إن أراد وزير الصحة أن يقوم بالهيكلة، فعليه أن لا يقوم بهيكلية ضمن بيروقراطية المكاتب، بل أن يسعى لتغيير نظام الحوافز ضمن نظام موحد يشمل جميع الكوادر العاملة في الوزارة".

ولفت إلى أن الأصل "ألا يتم معاملة الطبيب مثله مثل الفني على سبيل المثال"، مشيرا إلى أن التفاوت "يجب أن يكون بالحوافز وليس بالأنظمة"، مبينا أن "حصيلة جميع حوافز 12 طبيبا بيطريا، لا تعادل قيمة حوافز مستشار واحد في الوزارة".


وأكد المصدر أن "الحوافز التي تصرف كل 3 أشهر، لا تصل قيمتها لدى البعض من الأطباء البيطريين لأكثر من 50 دينارا شهريا، تكون خاضعة للضمان الاجتماعي أيضا، وبالتالي فإن القيمة تكون متدنية بشكل كبير".


وكشف عن أن "الحد الأعلى لنقاط الحوافز للطبيب البيطري هي 40 نقطة، حتى لو بقي في الخدمة 40 عاما"، مبينا أن هناك "إجحافا بحق هذه الفئة، بعد تعديل نقاط المهندسين والمهندسين الزراعيين ورفعها إلى 55 نقطة".


وأوضح أنه "في نظام الخدمة المدنية، فإن العلاوات الفنية تقاس وفق عدد سنوات الدراسة الجامعية"، متسائلا "كيف تكون قيمة حوافز الذي درس 5 سنوات أقل من الذي درس تخصصا من 4 سنوات؟".

وأكد أن الطبيب البيطري له دور كبير في الجانب الوقائي، خاصة وأن 80 % من الأمراض التي تصيب الإنسان هي أمراض مشتركة تنتقل عبر الحيوانات.