التأهل المنتظر

لم تكن النقطة التي حصل عليها النشامى أول من أمس، من خلال المواجهة مع المنتخب العُماني، كافية لحسم أمر التأهل إلى نهائيات آسيا لكرة القدم، التي تستضيفها أستراليا في مطلع العام المقبل، وقلنا في وقت سابق "على خلاف غيرنا" إن المنتخب يتأهل رسميا في حال حقق الفوز على منتخب سنغافورة تحديدا، لأنه بذلك لن يسمح لمنتخبي سنغافورة وسورية الوصول إلى عدد نقاطه.اضافة اعلان
لكن النقطة كانت مهمة لأن مصير النشامى في مباراة سنغافورة يوم بعد غد الثلاثاء، ومن بعدها مباراة سورية يوم 5 آذار (مارس) المقبل يبقى في علم الغيب، وفي الوقت ذاته، فإن النقطة فتحت بصيصا من الأمل أمام هذين المنتخبين لمنافسة النشامى على بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى، بعد أن ذهبت البطاقة الأولى وربما زعامة المجموعة للعُمانيين أيضا.
حسابات التأهل باتت واضحة.. المباراة في مسقط انتهت بالتعادل السلبي كحال لقاء الذهاب في عمّان، والمنتخب وصل إلى النقطة السادسة لكنها ليست الحاسمة، وبات النشامى في حاجة إلى الفوز على مضيفيهم السنغافوريين.
نظريا.. كفة النشامى هي الأرجح لتحقيق الفوز على سنغافورة، لا سيما بعد ثلاثة انتصارات أردنية متتالية خلال العامين الأخيرين، لكن الحال مختلف الآن، فالمنتخب "بشهادة الأردنيين والعرب والآسيويين"، ليس ذلك المنتخب الذي عهدوه في السنوات الأربع الماضية، مع الإيمان أن بقاء الحال من المحال، كما أن فقدان المنتخب ست نقاط بعد ثلاثة تعادلات متلاحقة في التصفيات الآسيوية، جعل المهمة أشبه بـ"السهل الممتنع".
في مباراة أول من أمس، ظهر المنتخب الوطني على فترات متقطعة وأفضلها كان في ثلث الساعة الأول من عمر الشوط الثاني؛ إذ سنحت للمنتخب فرص عدة أهدرت وتدخل الحظ في تغيير مسار بعضها عن الشباك، لكن بقي الأداء دون مستوى الطموح، ولم يكن في مقدور اللاعبين الجدد طي صفحة اللاعبين الذين أطاح بهم المدير الفني حسام حسن لأسباب غير منطقية.
ما يهمنا أن تنتهي حسبة التأهل بعد يومين بحصول النشامى على البطاقة الثانية وضمن الظهور في النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة، وبعد ذلك سيكون للحديث بقية.