الحبس 3 سنوات لخمسة متهمين في قضية مستشفى السلط

طلال غنيمات عمان - اسدلت محكمة صلح جزاء عمان أمس الستارة على قضية مستشفى السلط، بعد أن جرمت الهيئة القضائية لدى المحكمة، 4 مديرين سابقين وفني الأكسجين في المستشفى بتهمة التسبب بالوفاة مكرر 10 مرات وقررت حبسهم لمدة 3 سنوات. وكانت فصول القضية بدأت بانقطاع مادة الأكسجين بشكل مفاجئ عن أقسام المصابين بفيروس كورونا المستجد من المستشفى فجر يوم السبت 13 آذار (مارس) الماضي، الأمر الذي تسبب بوفاة 10 مرضى. وأصدرت المحكمة قرارها خلال جلستها العلنية رقم 43 في القضية التي استمعت فيها لعشرات الشهود، من بينهم وزير الصحة السابق نذير عبيدات الذي قدم استقالته في اليوم الذي وقعت فيها تفاصيل الحادثة، وذلك عقب الزيارة الملكية للمستشفى. وصدر القرار برئاسة القاضي الدكتور عدي الفريحات، وحضور المدعي العام الدكتور ثائر نصار، وغياب المشتكى عليهم جميعا في القضية، وحضور وكلاء الدفاع عنهم. وأعلنت المحكمة براءة 8 متهمين في القضية، وإدانة 5، وسيكون هذا القرار قابلا للاستئناف أمام المحكمة المختصة. ودانت المحكمة مدير المستشفى السابق ومساعده لشؤون الخدمات والتوزيع ورئيس مجموعة الغازات الطبية ومدير الأجهزة الطبية وفني الأكسجين السابقين في المستشفى، بجرم التسبب بالوفاة مكرر 10 مرات، وقررت حبسهم لمدة 3 سنوات وضمنتهم مبلغ ثلاثة آلاف و575 دينارا لكل واحد منهم عقوبة واجبة النفاذ. وبصدور الحكم في القضية يصبح أمام المدانين فرصة استئناف القرار وتمييزه أمام محكمتي الاستئناف والتمييز حتى يكتسب القرار صفته القطعية النهائية. وشملت أسماء المدانين كلا من مدير المستشفى السابق عبد الرزاق الخشمان، وخالد الخرابشة، وعلاء العناتي، ونضال غريزات، وإياد الزعبي، فيما برأت المحكمة كلا من فادي العلوان، وعاصم غنيمات، ووائل العزب، وبرجس الزعبي، وعمار الشرفا، وطه التميمي، وراتب مغنم، وفراس أبو دلو. يشار إلى أن إجراءات العدالة في القضية استمرت نحو 250 يوما وعلى مدار تسعة أشهر كاملة، بدأت من إجراءات النيابة العامة في القضية لحظة وقوع الحادثة يوم 13 من شهر آذار (مارس) الماضي من العام الحالي، ثم انتقلت الى المحكمة بداية شهر نيسان (ابريل)، وعقدت الهيئة القضائية المختصة بالنظر فيها كل اسبوع جلستين، استمعت فيها لنحو 87 شاهدا من بينهم 66 شاهدا قدمتهم النيابة العامة. وأسندت النيابة العامة لثلاثة عشر متهما في القضية تهمة التسبب بالوفاة مكرر عشر مرات، وثبت للمحكمة بعد نهاية إجراءات المحاكمة بأن المسؤولين عما حدث هم المدانون الخمسة.

إقرأ المزيد :

اضافة اعلان