الحكومة بصدد الإعلان عن إنهاء إجراءات كورونا 

JORDAN-HEALTH-VIRUS
JORDAN-HEALTH-VIRUS
إربد- أكد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة/ رئيس اللجنة العليا لاحتفالية إربد عاصمة للثقافة العربية 2022، التزام الحكومة التام بتوفير المخصصات لإنجاح الاحتفالية، بما يليق بمستوى الحدث، باعتباره حدثا وطنيا بامتياز، يعكس وجه الأردن الثقافي والحضاري. وقال الخصاونة خلال ترؤسه، السبت، في مركز إربد الثقافي الاجتماع الثالث للجنة العليا للاحتفالية والمكتب التنفيذي، بحضور رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ونائب رئيس اللجنة العليا رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، إن إربد بدورها ومكوناتها ورموزها وإرثها، تستحق حدثا ودعما يليق بها وبالوطن. ووجه الخصاونة، بأن تكون المخصصات المالية لإنجاح الاحتفالية جاهزة في الاجتماع المقبل للجنة العليا الذي سيعقد الشهر المقبل، معتبرا بأن حدثا بهذا الحجم يستحق الدعم على المستويات كافة، لأن الحكومة تنظر إليه كمشروع وطني يحمل في طياته أبعادا تنموية، ويشكل إضاءات مهمة على صعيد الفعل الثقافي المستدام، بما يعكس الصورة المشرقة للحضارة والتراث والثقافة الأردنية، ويكون حاضنة مستقبلية لمزيد من الحراك الثقافي الذي يحاكي مختلف مكوناته ويسهم بتطويره وإبداعاته. ونوه إلى أن حدثا بهذا الحجم، لن يجري التعامل معه بالطرق والمعايير المعتادة بما يتعلق بتوفير المخصصات له، برغم الظروف المالية الصعبة. وقال الخصاونة إن اسهامات إربد بإرثها وتراثها وقياداتها وأبنائها وتضحياتهم في بناء الدولة منذ نشوئها، تستحق دعما ورعاية واهتماما بمشاريعها، كما هو كل الوطن بجميع محافظاته، ما يستوجب منا العمل الدؤوب لإنجاح الحدث الذي تنتظره إربد، كما ينتظره الوطن وجدير بها وبقاماتها، أن تكون حاضرة في العقل الثقافي المعزز لدورهم في مسيرة البناء الوطني. وأشار إلى أنه سيصار إلى عقد اجتماع متابعة لمخرجات هذا الاجتماع وهو الثالث للجنة، لافتا الى أن تأخر عقده جاء لظروف خارجة عن الإرادة، مؤكدا أننا لم نعد نمتلك ترف الوقت لجهة البدء بتنفيذ القرارات المتخذة إجرائيا على أرض الواقع. وأشاد رئيس الوزراء بجهود نائب رئيس اللجنة وأعضائها والمكتب التنفيذي واللجان المنبثقة عنه، في التحضير للحدث والخطوات التي قطعت في هذا المجال. وصادق رئيس الوزراء وأعضاء اللجنة على محضر الاجتماع الذي عقد بدار رئاسة الوزراء في السابع والعشرين تشرين الأول (اكتوبر) العام الماضي. وقال نائب رئيس اللجنة، إن الاحتفالية تشكل حدثا ومشروعا للدولة، وتنتشر مساحته على تسعة ألوية، ويستقبل وفودا عربية مشاركة، ما يعني أنه بحاجة لدعم ومخصصات كافية لإبرازه على الوجه المأمول، بما يعكس قيمته وأثره في الحراك الثقافي المتنوع، لافتا إلى أن ما حدد في الموازنة للفعالية، لا يكفي لتغطية نفقات حفل الافتتاح واستقبال الوفود العربية المشاركة. وأشار الروابدة، إلى أن مخرجات الاحتفالية ستعكس الوجه المشرق والحقيقي للدولة بإرثها وثقافتها وحضارتها وتاريخها، لافتا إلى أن المكتب التنفيذي استقطب خيرة الكفاءات، لتصميم الخطط والمشاريع والأماكن التي ستحتضن فعاليات الاحتفالية وتجهيزها وتحديثها وصيانتها ورفدها بالأدوات اللازمة. وزيرة الثقافة هيفاء النجار، قالت إننا نجهز للاحتفالية ضمن مخطط شمولي تكاملي، باعتبارها مشروعا وطنيا لضمان الاستمرارية والديمومة، مؤكدة أن الفعل الثقافي، مدخل وبوابة للتنمية بروافعها ومدخلاتها كافة. وأضافت، إن التنوع الذي تتضمنه فعاليات الاحتفالية والمشاركة العربية فيها، ستجعل منها نقطة إشعاع ثقافي يعيد الاحساس بالروح وأهمية الفعل الثقافي في بلورة وصياغة مخرجات، تعزز هويتنا وقيمنا الراسخة والممتدة. وكشفت النجار عن إقامة أسابيع ثقافية عربية خلال فعاليات الاحتفالية الممتدة حتى نهاية العام الحالي بالتنسيق مع وزراء الثقافة العرب. الى ذلك، تفقد الخصاونة، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وبحضور رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي وعدد من الوزراء، العمل في المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع طريق اربد الدائري. واستمع لإيجاز من وزير الاشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي والمسؤولين في الوزارة، حول أهمية المشروع في التخفيف من الازمات المرورية التي تعاني منها مدينة اربد. وأوعز رئيس الوزراء، بتوفير التمويل اللازم لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من طريق إربد الدائري بطول 12 كلم قبل بداية صيف هذا العام، وجدولة المقاطع للمرحلة الثالثة من الطريق على فترات زمنية للتنفيذ. واكد ان الحكومة تعمل وانفاذا للتوجيهات الملكية السامية على سرعة انجاز المشاريع التي تنعكس على حياة المواطنين والتسهيل عليهم. ويبلغ طول الطريق 53 كلم انجزت المرحلة الاولى منه بطول 18 كلم، في حين أن الدراسات والتصاميم الهندسية جاهزة للبدء بتنفيذ المرحلتين الثانية بطول 12 كلم، والتي تخدم قرى غرب اربد والثالثة بطول 23 كلم، وتخدم مناطق شرق اربد. كما تفقد الخصاونة بحضور العيسوي، مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لجمعية سهل حوران التنموية. واستمع رئيس الوزراء من وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح والقائمين على المركز، لإيجاز حول ما يقدمه المركز من خدمات لذوي الإعاقات المختلفة، مؤكدا اهتمام الحكومة بدعم هذه الفئة العزيزة من أبناء مجتمعنا ودعم الجمعيات والمراكز التي ترعى شؤونهم. وأعلن رئيس الديوان الملكي الهاشمي عن مكرمة ملكيَّة سامية، بإعادة تأهيل مركز رعاية ذوي الإعاقة التَّابع لجمعيَّة سهل حوران التنمويَّة وتزويده بالمعدّات والأجهزة اللازمة لتأهيل ذوي الإعاقة. وتجول الخصاونة في أقسام المركز الذي يقدم خدماته لـ34 من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الفئة العمرية بين 6 إلى 18 عاما. واكد القائمون على المركز ضرورة توسعة المركز وإعادة تأهيله، وان يتم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تجهيزه لتصبح الصفوف دامجة لذوي الاعاقات، فضلا عن حاجة المركز إلى عاملين واخصائيين في مجال النطق. وفي سياق آخر، أعلن الخصاونة خلال لقائه ممثلين عن الفاعليات الشعبية والرسمية في محافظة إربد، وبحضور العيسوي عن إطلاق حزمة مبادرات ملكيَّة في المحافظة. وقال في اللقاء الذي حضره وزراء ونواب في المحافظة، إن هذه المبادرات التي تأتي بأمر من جلالة الملك، تشمل: بناء 100 منزل لأسر عفيفة، وإنشاء 5 مدارس، وحدائق عامَّة، ومركز صحِّي في منطقة المسرَّة بالرَّمثا. كما تشمل إنشاء مركز تعبئة وتغليف للمنتجات الزِّراعيَّة، ومعالجة مشكلة مصنع ربّ البندورة في منطقة الأغوار، وتزويد مستشفى معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشماليَّة بجهاز رنين مغناطيسي، وتأهيل منطقة الحمَّة سياحيَّاً، وإعادة تأهيل مركز رعاية ذوي الإعاقة في منطقة سهل حوران بلواء الرَّمثا. وفي محافظة عجلون، خلال زيارته الى جامعة عجلون الوطنية، قال الخصاونة، إن الحكومة بصدد الإعلان المتدرِّج خلال أسابيع، عن إنهاء الإجراءات المتعلِّقة بوباء كورونا، بما ينعكس إيجاباً على معظم القطاعات. كما أعلن في الزيارة التي التقى فيها فاعليات شعبية ورسمية وبحضور العيسوي وعدد من الوزراء ونواب وأعيان المحافظة، عن إطلاق مبادرات ملكيَّة في المحافظة. وقال إن هذه المبادرات التي جاءت بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني تشمل: بناء 100 منزل لأُسر عفيفة، وإنشاء 3 مراكز صحيَّة في مناطق عُرجان وصنعار والشّفا. كما تشمل، إنشاء مصنع ضمن مبادرة الفروع الإنتاجيَّة وتزويده بالباصات اللَّازِمة، وتنفيذ عدد من المشاريع الإنتاجيَّة للشَّابات والشَّباب في حاضنة أعمال عجلون التي أُنشِئت بمبادرة ملكيَّة سامية.-(بترا)اضافة اعلان