‘‘الحياة البرلمانية‘‘ عضوا في مجلس المتاحف العالمي

متحف "الحياة البرلمانية" -(أرشيفية)
متحف "الحياة البرلمانية" -(أرشيفية)

عزيدة علي

عمان - أعلن مجلس المتاحف العالمي (Icom)، انضمام متحف الحياة البرلمانية الأردني الذي يتبع لوزارة الثقافة لعضو مجلس المتاحف العالمي الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية مقرا له، ويضمن في عضويته أكثر من "30" ألف متحف.اضافة اعلان
مدير متحف الحياة البرلمانية، د. ماهر نفش، رأى أن انضمام متحف الحياة البرلمانية الأردني إلى مجلس المتاحف العالمي (Icom)، يهدف إلى إيجاد شبكة عالمية للتواصل بين المتاحف وتبادل الخبرات وإيجاد قاعدة بينات عالمية للسياحة المتحفية التي تشكل رافدا ثقافيا لبناء المعارف لزوارها.
وأضاف نفش، أن متحف الحياة البرلمانية يعد الأول على المستوى العالمي في موضوع المتحف وقصته المتحفية التي هي تأريخ للحياة البرلمانية الأردنية والتاريخ الأردني.
وأشار نفش إلى أن وجود متحف أردني في قائمة المتاحف العالمية يعد ترويجا للسياحة الثقافية في الأردن؛ حيث يستطيع السائح والمثقف قبل زيارته للأردن، الاستفادة من قاعدة البيانات التي يوفرها مجلس المتاحف العالمي.
وبين نفش أن وزارة الثقافة تبنّـت مشروع إعادة إحياء مبنى البرلمان القديم وترميمه وصيانته وفق معايير العمل المتحفي؛ ليصبح مُـتحفا للحياة البرلمانية، كما أن وزارة الثقافة شكلت لجنة لكتابة القصة المتحفية، وتزويد المتحف بالوثائق والصور اللازمة لغايات العرض.
ويذكر أن يقع مبنى البرلمان القديم "متحف الحياة البرلمانية"، في جبل عمان، قرب الدوار الأول، واستُخدم المبنى لاجتماعات المجلس التشريعي في مطلع الأربعينيات، ثم مجلسا للأمـة بين العامين (1947-1978)، وشهد المكان إعلان الشهيد الملك عبدالله الأول ابن الحسين، استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في 25 أيار (مايو) 1946. كما شهد أداء اليمين الدستورية للملك طلال بن عبدالله والملك الحسين بن طلال طيب الله ثراهما. ويهدف متحف الحياة البرلمانية، إلى تسليط الضوء على الجهود التي بذلتها القيادة الهاشمية على مدى العقود السابقة في تأسيس وبناء الأردن وإبراز الدور الذي قام ويقوم به رجالات الأردن منذ تأسيس الدولة الأردنية وحتى وقتنا الحاضر.
وتعريف رواده، من طلبة وأساتذة وجمهور محلي وعربي ودولي، على إنجازات الأردن في العقود السابقة، إضافة إلى دور المتحف في تدوين وحفظ ذاكرة الوطن بمكانه وزمانه منذ تأسيس الدولة الأردنية.